من بين ألعاب الطفولة وأحلامها الصغيرة، يتخذ محمد أسعد، الطفل الكربلائي ذو التسع سنوات، قرارًا جسّد قيم الكرم والجود؛ حين اختار أن يتبرع بأمواله دعمًا للشعبين الإيراني واللبناني.

30/03/2026
32 مشاهدة

وصف العتبة

إضافة تعليق

سجل الزوار (0)

لا توجد تعليقات حالياً