لم يكن موكبه كغيره من المواكب.. فبدلاً من تقديم الطعام والشاي، هيّأ الحاج جاسم آل كعيم من المثنّى مصلّى، ونصب منبراً دينياً وثقافياً للتوعية. باعتباره طالب علوم دينية هكذا اختار أن يخدم زائري الإمام الحسين (عليه السلام) بالروح والفكر، جامعاً بين طريق كربلاء ونور الهداية
سجل الزوار (0)