في حفل تخرج طالبات معهد الخطابة النسوي.. كلمة توجيهية تؤكد أنّ التخرج مسؤولية للحفاظ على عنوان طلب العلم
أكد رئيس قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة الشيخ علي موحان، أنّ التخرج يمثل بداية لمسؤولية جديدة في مسيرة طالبة العلم، داعيًا الخريجات إلى المحافظة على ما اكتسبنه في سنوات الدراسة.
جاء ذلك في كلمة توجيهية ألقاها ضمن حفل تخرج طالبات معهد الخطابة الحسينية النسوي التابع لشعبة الخطابة الحسينية النسوية في مكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، الذي أُقيم في مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام) للنشاطات النسوية، بمشاركة طالبات الدفعة الرابعة عشرة من معهد الخطابة الحسينية النسوية، والدفعة الثالثة من طالبات وحدة الدراسة الإلكترونية.
وقال موحان: إنّ التخرج يمثل مفترق طريق جديد، تنتقل فيه الطالبة من مرحلة الدراسة إلى مرحلة أوسع من المسؤولية، ولا سيّما مع ارتباطها بعنوان طلب العلم والخطابة وخدمة الإمام الحسين (عليه السلام).
وأضاف أنّ عنوان طالب العلم له مقتضيات تتطلب من صاحبها الالتزام والانضباط والمداومة والإخلاص، مشيرًا إلى أنّ المحافظة على هذا العنوان تستلزم أن ينعكس العلم على سلوك الإنسان وعلاقاته وطريقة تعامله مع الآخرين، وأن يستثمر وقته بما يخدم مسيرته العلمية والرسالية.
وأشار إلى نماذج من سير العلماء، مبينًا أنّ ما بلغوه من مراتب علمية كان ثمرة للمداومة والإخلاص وتسخير حياتهم لخدمة العلم، مؤكدًا أهمية استشعار قيمة الوقت والعمر، وعدم التفريط بالفرص التي تهيأت لطالب العلم في مسيرته.
ودعا رئيس قسم الشؤون الدينية الخريجات إلى استثمار ما أُتيح لهن من فرصة للتعلم في كربلاء المقدسة وبجوار مرقد سيد الشهداء (عليه السلام)، والمحافظة على عنوان طالبة العلم والخطيبة، ومواصلة مسيرتهن في التعلم والخدمة، مما يسهم في أداء المسؤولية التي انتقلن إليها بعد التخرج.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء