شاركوا في الدورات القرآنية الصيفية... العتبة العباسية تحتفي بتخرج 60 ألف طالب في 11 محافظة
يُعد حفل تخرج الدورات القرآنية الصيفية في العتبة العباسية مناسبة مهمة تُبرز جهود العتبة المقدسة في تعزيز الثقافة القرآنية وتنمية المهارات الشرعية لدى المشاركين، وخاصةً فئة الناشئة.
وبهذه الجهود، تسهم العتبة العباسية المقدسة في بناء جيل قرآني واعٍ، معززةً دورها الديني والتربوي في العراق والعالم الإسلامي.
واختتم المجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة، مشروع الدورات القرآنية الصيفية في المحافظات المختلفة، بمشاركة أكثر 60 ألف طالب، وقد أولت العتبة العباسية المقدسة اهتمامها الكبير بهذا الأمر من خلال نشاطات المجمع، مجسدة هذا الاهتمام بدورات قرآنية في محافظات العراق.
![]()
وشدد نائب الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة، السيد عباس موسى أحمد على ضرورة: "الحرص على تحصين الأجيال الناشئة بالقرآن الكريم عبر برامج تربوية هادفة"، جاء ذلك خلال حضوره حفل اختتام الدورات القرآنية الصيفية الذي أقامه المجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة المقدَّسة.
وأوضح أحمد: "إنَّ هذه الدورات هي سلسلة بنيت منذ أكثر من عشرة أعوام، وقد بلغ عدد الطلبة المستفيدين من دروسها أكثر من 60 ألف طالب في 11 محافظة عراقية".
وأشار إلى أنّ: "العتبة المقدسة تحرص على تحصين الأجيال بالقرآن الكريم وإبعادهم عن سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال رعاية برامج تربوية وإيمانية متخصصة تحقق هذا الهدف النبيل".
وحققت الدورات أهدافاً مهمة منها: تشجيع حفظة القرآن الكريم الذين أتموا حفظ أجزاء من المصحف الشريف، أو حفظه كاملاً خلال الدورات الصيفية، مما يحفزهم على المواصلة في مسيرتهم القرآنية، وترسيخ القيم القرآنية والأخلاقية في نفوس المشاركين، وتأكيد دور القرآن في بناء الشخصية الإسلامية الواعية.
كربلاء تحتفي بقرآنييها
واحتفت العتبة المقدّسة، بتخرّج أكثر من 13 ألف طالب من مشروع الدّورات القرآنية الصيفية، في محافظة كربلاء، بإشراف معهد القرآن الكريم، التّابع للمَجمَع العلمي للقرآن الكريم في العتبة المقدسة.
![]()
وأُقيمت فعاليّات الاحتفاء في مجمع أبي الفضل العباس (عليه السلام) الخدمي التابع للعتبة العباسية المقدسة، بحضور نائب أمينها السّيد عبّاس موسى أحمد، وعدد من المسؤولين فيها، إلى جانب شخصيات دينية، وأكاديميّة.
وأكد معاون رئيس المَجمَع العلمي، الدكتور إبراهيم التميمي أنّ: "العتبة العبَاسيّة المقدّسة تتطلّع عبر هذه الدوراتِ إلى صناعةِ إنسانٍ يتخلّقُ بكلماتِ الله (عزّ وجلّ)، ويسترشدُ بآياتِه، في زمن تتقاذفُ فيه القيمُ بين أمواجِ الشُّبُهاتِ والفِتَن".
وقال التميمي: "العتبة العباسية المقدسة اختارت أنْ تجعل من العطلة الصيفية موسمًا للقرآن الكريم، فهي لا تملأ فراغًا زمنيًّا، بل تبني جسرًا بين قلب الناشئة ونبض الوحي؛ لأنّها ترى أنّ الطفل الذي ينشأ على مائدة النور، سيكون يومًا مّا قبسًا يُهتدى به".
وأضاف: "الدورات القرآنية الصيفية ليست مجرد نشاط موسميّ، بل هي خيار استراتيجي، نابع من وعي عميق بأهمية غرس القرآن في وجدان الأجيال، وأنّ العتبة المقدسة تخطط في هذه الدورات لتربية وجدان، وإحياء ضمير، وتتطلّع إلى صناعة إنسان يتخلّق بكلمات الله، ويسترشد بآياته، في زمن تتقاذف فيه القيم بين أمواج الشبهات والفتن".
وتابع التميمي: "نحن اليوم نقف على أعتاب ختام دوراتنا القرآنية الصيفية، التي بلغ عدد طلابها في عموم محافظات العراق ستين ألف طالب، ومن هنا تنطلق بدايات حصاد الحكمة والمعرفة، ليس فقط لأبنائنا الطلبة، بل لنا نحن أيضا كأساتذة دورات، ومشرفين ومتابعين فيها، وأولياء أمور".
![]()
من جانبه قال مدير معهد القرآن الكريم الشيخ جواد النصراوي: "الحفل تضمّن فقرات عدّة، من بينها كلمة للطلبة المشاركين ألقاها الطالب عباس ميثم هادي من ذوي الهمم، بيّن فيها أهمّ الدروس الّتي تضمنتها الدّورات، كالعقائد والفقه والأخلاق والسّيرة، فضلًا عن شرح مختصر لبعض ما تناولته الدّورات القرآنيّة في خصوص تعليم القراءة الصّحيحة لآيات القرآن الكريم".
وأضاف: "كما تضمّن الحفل عرض فيلم يبيّن أهمية الدورات الصيفية، إضافةً إلى ترديد الطلبة المشاركين نشيد (بالقرآن نحيا)، الذي يمثل عهد الولاء بالسّير على وَفقِ المنهج القرآنيّ الأصيل".
وأوضح النصراوي: "الطلبة تلقّوا دروسًا مكثّفة في الحفظ، والتلاوة، والفقه، والعقائد، والسيرة، والأخلاق، طيلة 45 يومًا متتاليًا، وكان لذلك أثر ملموس في نشر الثقافة القرآنية وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع".
واختتم المجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة، مشروع الدورات القرآنية الصيفيّة في قضاء الهندية بمحافظة كربلاء، بمشاركة أكثر من 4 آلاف طالبٍ.
وقال مديرُ فرع معهد القرآن الكريم في قضاء الهنديّة التابع للمجمَع، السيد حامد المرعبي: "إنّ المعهد اختتم مشروع الدورات القرآنية في قضاء الهندية، عبر إقامة محفلٍ قرآنيّ بمشاركة أكثر من 4 آلاف طالبٍ، توزّعوا في مناطق قضائَي الهنديّة والجدول الغربيّ".
وأضاف أنّ: "أكثر من 125 أستاذاً قرآنياً شاركوا في تقديم دروس الدورات التي شملت مواضيع الحفظ، والتلاوة، والفقه، والعقائد، والسيرة، والأخلاق، واستمرّت طيلة 45 يومًا، بهدف نشر الثقافة القرآنية وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع".
عشرة آلاف طالب في بابل
كما اختتم المجمَع العلمي، مشروع الدورات القرآنية الصيفية في محافظة بابل، بمشاركة أكثر من 10 آلاف طالب.
![]()
وأُقيم الحفل في مزار السيدة شريفة بنت الإمام الحسن (عليهما السلام) وتضمّن كلمة ترحيبية ألقاها الشيخ حسن السيلاوي، أعقبتها كلمة الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة ألقاها مدير معهد القرآن الكريم في العتبة المقدسة الشيخ جواد النصراوي، وكلمة طلبة المشروع ألقاها الطالب أحمد رباح الطالقاني، ثم ألقى الطالب مجتبى أحمد عبد الحمزة خطبة الإمام الحسن (عليه السلام)، واختُتم بترديد العهد لصاحب الزمان (عجّل الله تعالى فَرَجَه الشريف) ألقاه مدير فرع المعهد في بابل السيد منتظر المشايخي.
وقال المشايخي: "عدد المعلّمين الذين أشرفوا على الدورات في بابل بلغ 325 معلّمًا، أسهموا في صقل مهارات الطلبة، واكتشاف عدد من الطاقات الواعدة بينهم".
بغداد تكرم طلبتها
وفي محافظة بغداد احتفت العتبة المقدّسة بتخرج أكثر من 9000 طالبٍ من مشروع الدورات القرآنيّة الصيفيّة.
![]()
وأشرف على إقامة الدورات معهدُ القرآن الكريم في بغداد التابع للمَجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة المقدّسة، وضمّت الفئات العمريّة المحدّدة بين (7 - 16) عاماً.
وأُقِيمت فعّاليات الحفل على حدائق وزارة الشباب والرياضة، وافتُتِح بكلمة للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها ممثّل المجمَع العلميّ، الدكتور سعيد حميد كاظم، وأكّد فيها أن الدورات تُعدّ من أبرز مشاريع العتبة المقدّسة في موسم العطلة الصيفية؛ لما تحمله من رسالةٍ فكريّةٍ وتربويّة تسعى إلى بناء جيلٍ قرآنيّ ملتزمٍ بقيم الدين ومبادئ أهل البيت عليهم السلام.
![]()
وتضمنت الفعّاليات كلمةً لمدير معهد القرآن الكريم في بغداد الدكتور نبيل الساعدي، أشار فيها إلى أهمّية هذه الدورات في التصدّي للأفكار الدخيلة التي تستهدف شريحة الناشئة، لا سيّما عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ، من خلال ما يقدّم فيها من دروسٍ فقهيّةٍ وعقائديّة وتربويّة مستوحاة من سيرة أهل البيت (عليهم السلام)، أعقبتها كلمة الطلبة المشاركين وفقراتٍ شعريّة وثقافيّة، وتكريم المساهمين في إنجاح المشروع.
وقال الساعدي: "المجمَع العلميّ للقرآن الكريم احتفى بتخريج أكثر من 9 آلاف طالبٍ في محافظة بغداد، بجانبيها الكرخ والرصافة، موزَّعين على أكثر من 175 مسجداً وحسينيّة، بمشاركة أكثر من 300 أستاذ".
وأضاف أنّ الدورات القرآنيّة: "تهدف إلى خلق جيلٍ قرآنيّ متمسّكٍ بنهج الثقلين الشريفين، كتاب الله وأهل البيت عليهم السلام.
محافظة النجف الأشرف
كما شهدت محافظة النجف الاشرف احتفاءً بتخرُّج أكثر من سبعة آلاف طالب من الدفعة السابعة الموسومة بــ(أشبال الكفيل) لمشروع الدورات القرآنية الصيفية.
وأشرف على إقامة الدورات معهد القرآن الكريم في النجف الأشرف التَّابع للمَجمَع العلميِّ للقرآن الكريم في العتبة المقدَّسة، وضمت الفئات العمرية المحددة (7-16) عاماً.
![]()
وأُقيمت فعَّاليَّات الاحتفاء في صحن مسلم بن عقيل (عليه السلام) بمسجد الكوفة المعظّم، بحضور عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة الدكتور أفضل الشامي، وعدد من المسؤولين فيها، إلى جانب شخصيَّات دينية، وأكاديميَّة.
واستُهلَّ الحفل بكلمة للعتبة المقدسة ألقاها المعاون التربوي لمدير معهد القرآن الكريم في النجف الأشرف الدكتور إبراهيم مرزة.
وأكَّد مرزة في كلمته أنه: "مثلما نريد ترك الأثر الطيب في فكر أبنائنا؛ ليكونَ هذا الجيل قرآنيَّ التكوين، إصلاحيَّ المبدأ، عقائديَّ السلوكِ، فإنَّنا نذكِّر أنفسنا بأهمية ملازمة القرآن الكريم تطبيقيًّا في بناء الذات، والأسرة والمجتمع، وأن نحاكم كلَّ قول، وكلَّ سلوك وكلَّ موقف من خلال معايير أصولها نابعة من منهج الثقلين؛ كتاب الله المبارك والعترة الطاهرة".
وقال مدير المعهد الدكتور مهند الميالي: "الحفل الختامي للدورات الصيفية القرآنية أقيم بمشاركة أكثر من 4500 طالب، وشارك في الدورات 7000 طالب اجتمعوا على مدار 35 يوماً تلقوا فيها دروسًا في الفقه والعقيدة والأخلاق والسيرة فضلا عن تحفيظهم قصار السور القرآنية".
وأضاف: أنَّ "الدورات القرآنية تضمنت إحياء ذكرى مناسبات أهل البيت (عليهم السلام) من شهاداتهم وولاداتهم خلال فترة الدورة التي تهدف إلى استثمار أوقات الطلبة خلال العطلة الصيفية وربط قلوبهم بالقرآن الكريم وتنشئتهم تنشئة صحيحة وفق التعاليم الدين الإسلامي".
وتضمَّن الحفل كلمة للمعاون الثقافي لأمين مسجد الكوفة الأستاذ ذوالفقار الحيدري بارك فيها هذا الجهد النبيل، وأكد أنَّ: "هذا المشروع التربوي الذي غرس في القلوب نور الكتاب، وفتح أمام الأشبال درب الهدى، وذكَّرنا جميعًا أنَّ مستقبل الأمة يبدأ من هذه اللحظات التي يُمسك فيها الطفل المصحف، ويقرأ منه أول آية، ويهتدي بها أول خطوة، فلقد أصبح من الضروري في زمن الانشغال والتشويش أن تبقى مثل هذه المشاريع حاضرة في وجداننا العام، لا كأحداث موسمية، بل كنهج تربوي دائم، وحين نرى هذه الوجوه اليافعة تتلو كتاب الله بصفاء وحب، ندرك أن شيئًا كبيرًا يتحرك في الجذور، وأن المستقبل لم يُقطع حبله بعد".
وضمَّت الفعاليات فقرات متنوعة شملت رفع الشموع وترديد عهد الدفعة الذي يمثل عهد الولاء بالسَّير على وَفقِ المنهج القرآنيِّ الأصيل.
محافظة واسط
اختتم المجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة، مشروع الدورات القرآنية الصيفيّة في محافظة واسط، بمشاركة أكثر من 4000 طالبٍ.
![]()
وقال مسؤول وحدة النشاطات القرآنيّة في معهد القرآن الكريم في النجف الأشرف التابع للمجمَع السيد الفضل عباس، "نحتفي اليوم في محافظة واسط بتخرّج 4270 طالباً من مشروع الدورات القرآنيّة الصيفيّة الذي استمرّ 45 يوماً".
وأضاف أنّ الطلبة المشاركين: "تلقّوا دروساً في الحفظ، والتلاوة، والفقه، والعقائد، والسيرة، والأخلاق"، لافتاً إلى أنّ: "المشروع يأتي ضمن استراتيجية العتبة المقدّسة باستهداف شريحة الناشئة، واستثمار أوقات فراغهم أثناء العطلة الصيفية".
من جهته، قال معتمد المرجعية الدينيّة العُليا في قضاء العزيزية بالمحافظة الشيخ نزهان الدين الشمري: "في الوقت الذي تنشر فيه قوى الشرّ الفساد في أوساط المجتمع، نجد أن صوت الحقّ يعلو، ومن مصاديق ذلك ما تقوم به العتبة العبّاسية المقدّسة عبر إقامة الدورات القرآنية الصيفية".
![]()
وأضاف أنّ المشروع: "يُسهم في إعداد جيلٍ ناهضٍ بالإيمان، يأخذ على عاتقه حماية هذا البلد وإقامة الشعائر الدينيّة".
محافظة ميسان
احتفت العتبة العباسية المقدسة بتخريج أكثر من 7 آلاف طالب من مشروع الدورات القرآنية الصيفية في محافظة ميسان.
وأشرف على إقامة الدورات معهد القرآن الكريم/ فرع ميسان، التابع للمجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة المقدسة، وضمّت الفئات العمرية من (7 - 16) عامًا.
![]()
وقال معتمد المرجعية الدينية في قضاء المجر الكبير، السيد هاشم الشرع: "إنّ مشروع الدورات القرآنية الصيفية من الأنشطة التي كنا نفتقدها، وإنّ الطلبة المشاركين فيها أصبحوا متميزين في مختلف المجالات الدينية والثقافية والعلمية".
![]()
وأضاف: "أنّ السنة الرابعة من المشروع الذي تنظمه العتبة العباسية المقدسة، لاحظنا فيه مشاركة كبيرة للطلبة في المساجد والحسينيات والمراكز العلمية، وهذه من الخدمات التي نشيد بجهود القائمين عليها؛ كونها تبني جيلًا واعيًا يخدم البلد".
وفي السياق نفسه، أشار معتمد المرجعية الدينية في قضاء الكميت الشيخ قصي الكميتي، إلى أنّ: "الدورات القرآنية الصيفية في المحافظة، انطلقت بمشاركة 14 قضاء وناحية، و150 قرية وحيًّا، و200 مسجد وحسينية، وبمعدل 200 دورة، بمشاركة 330 أستاذًا ومشرفًا".
من جانبه، ذكر مدير فرع المعهد في المحافظة، السيد سجاد سعدون: "أنّ العتبة العباسية المقدسة احتفت بتخريج أكثر من 7 آلاف طالب ضمن دفعة (أشبال الكفيل) في الدورات القرآنية الصيفية، موزعين من أقصى جنوب المحافظة إلى شمالها".
وأضاف أنّ: "الدورات القرآنية تسهم في تعزيز الهوية الثقافية والدينية لدى الطلبة المشاركين، وتخلق جيلًا واعيًا ومؤمنًا بأهمية دوره في المجتمع، إلى جانب تعليم قواعد الدين الصحيحة، عبر دروس الفقه والعقائد والسيرة والأخلاق".
محافظة الديوانية
احتفى المَجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة، باختتام دوراته القرآنية في محافظة الديوانية، بمشاركة 6000 طالب.
وأشرف على تنظيم هذه الدورات معهد القرآن الكريم في النجف الأشرف التابع للمجمَع، عبر فرعيه في الديوانية وقضاء الحمزة الشرقي.
![]()
واستُهِلّ الحفل بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم بصوت أحد طلبة الدورات، أعقبتها كلمة العتبة العبّاسية المقدّسة، ألقاها مديرُ معهدِ القرآن الكريم في النجف الأشرف، الدكتور مهنّد الميّاليّ.
وتضمّن الحفل فقراتٍ متنوّعة، شملت إلقاء قصيدةٍ شعريّة، وتقديم أنشودة بعنوان (اقرأ) لأشبال الكفيل الثالثة، إلى جانب ترديد قسم الولاء للإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف)، وقراءة دعاء الفرج.
وقال مدير فرع المعهد في الديوانية، السيد خالد علي عزيز: "إنّ الدورات القرآنية الصيفية التي استمرّت على مدى أربعين يومًا، وشملت مختلف أقضية ونواحي وأرياف المحافظة، أسفرت عن تخريج 6000 طالبٍ تلقّوا دروسهم على يد 200 أستاذٍ توزّعوا على 173 مسجدًا وحسينية".
وأوضح أنّ: "الطلبة تلقّوا دروسًا في الحفظ، والتلاوة، والفقه، والعقائد، والسيرة، والأخلاق، وكان لذلك أثرٌ ملموس في نشر الثقافة القرآنية وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع".
أكثر من 3500 طالب في صلاح الدين
اختتم المجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة، مشروع الدورات القرآنية الصيفية في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، بمشاركة.
نُظّمت هذه الدورات بإشراف معهد القرآن الكريم في النجف الأشرف التابع للمجمع وعبر فرعه في قضاء طوزخورماتو، وأُقيمت في 40 مسجدًا وحسينية، بإشراف 117 معلمًا متخصّصًا في التعليم القرآني.
واستُهل الحفل بكلمة العتبة العباسية المقدسة ألقاها مدير المعهد السيد مهند الميالي، ثمّن فيها جهود الملاكات التعليمية والمشرفين على المشروع، وأشاد بدور أهالي القضاء وحرصهم على إشراك أبنائهم في هذه البرامج القرآنية التربوية، ناقلاً تحيات المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة، سماحة العلامة السيد أحمد الصافي.
كما شهد الحفل كلمة لمعتمد مكتب المرجعية الدينية العليا في القضاء، ألقاها بالنيابة عنه السيد حسين الموسوي، عبّر فيها عن تقديره الكبير للجهود التي تبذلها العتبة العباسية المقدسة، مثمّنًا دورها في رعاية الناشئة، عبر ترسيخ مبادئ أهل البيت (عليهم السلام) في نفوس الطلبة، والتأكيد على البعد التربوي والمعرفي للدورات.
من جانبه، أوضح ممثّل المعهد في قضاء طوزخورماتو، السيد حسين يوسف الموسوي: "أنّ المشروع يُنفذ للسنة الثالثة على التوالي، ويتضمن برامج مفيدة ومستوحاة من القرآن الكريم تهدف إلى بناء جيل مؤمن وواعٍ".
وبين أنّ: "المناهج التي قُدمت في هذه الدورات، شملت دروسًا في القرآن الكريم، والفقه، والسيرة، والعقائد، والأخلاق، مؤكدًا تأثيرها الإيجابي في تربية الطلبة وتنمية وعيهم الديني والإنساني".
قضاء آمرلي
احتفل المجمع العلمي للقرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة بتخرج دفعة جديدة من طلبة الدورات القرآنية الصيفية، في قضاء آمرلي بمحافظة صلاح الدين.
وأشرف معهد القرآن الكريم في النجف الأشرف التابع للمجمع، على تنظيم هذه الدورات على مدار 35 يومًا، في 10 مساجد، بإشراف 50 معلمًا قرآنيًّا، تعلم فيها الطلبة ثقافة الثقلين الشريفين ونهجهما.
استُهل الحفل بكلمة العتبة المقدسة، قدّمها مدير المعهد السيد مهند الميالي، عبّر فيها عن عميق فخره واعتزازه بهذا المشروع القرآني الريادي، مشيدًا بوعي أولياء الأمور وحرصهم الكبير على إشراك أبنائهم في هذه الدورات، التي تمثّل ركنًا أساسيًّا في بناء جيل واعٍ ومستنير، متسلح بثقافة قرآنية راسخة، ومتشبث بالقيم الدينية والأخلاقية الأصيلة؛ ليكون لبنة صالحة وفاعلة في المجتمع.
وتضمّن الحفل كلمة لمعتمد مكتب المرجعية الدينية العليا في آمرلي، الشيخ جعفر الآمرلي، الذي أعرب عن جزيل شكره للعتبة العباسية المقدسة، مثمّنًا المساعي المباركة التي بُذلت في سبيل إنجاح هذا المشروع القرآني المميز، ومشيدًا بالدور التربوي الريادي الذي تنهض به العتبة المقدسة في رعاية الأجيال الناشئة، عبر ترسيخ علوم أهل البيت (عليهم السلام) في نفوسهم.
من جانبه قال السيد حسن عميد أحد ملاكات وحدة النشاطات القرآنية التابعة للمعهد: "إنّ هذه الدورات كانت فرصة ثمينة لتربية أبنائنا على ثقافة الثقلين الشريفين ونهجهما"، مشيرًا إلى: "أهمية المشروع في تنشئة الجيل الجديد وفقًا لتعاليم أهل البيت عليهم السلام.
وتضمّن الحفل فقرات متنوعة، أبرزها أنشودة أشبال الكفيل الثالثة التي أضفت على الأجواء البهجة، وشهد حضورًا غفيرًا من الطلبة وأساتذتهم، بالإضافة إلى الشخصيات الدينية في المحافظة.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
أضف تعليقك