الأنشطة الكشفية في العتبة العباسية المقدسة وأهميتها - (إطار استراتيجي وبرامجي لجمعية كشافة الكفيل) / الجزء الأول
إعداد: إدارة جمعية كشافة الكفيل
مقدمة لا بد منها:
من يقتربْ من أنشطة جمعية كشافة الكفيل، سيجدْ أنها ترتكز -في مجراها ومرساها- إلى ركن وثيق، يستند إلى منظومة الثوابت العقدية والقيم الإلهية للدين الإسلامي الحنيف؛ والمنسجم مع قوانين الفطرة الإنسانية السليمة؛ حينذاك يمكنه إدراك عمق الإطار الاستراتيجي والبرامجي لجمعية كشافة الكفيل، عبر ربط مفاهيم القرآن الكريم وقيم مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بمبادئ الحركة الكشفية العالمية الهادفة؛ بما يسهم في بناء قدرات الشباب والقيادة المستقبلية، وتفعيل مساهماتهم في المجتمع عبر مسارات تعليمية وتربوية مكثفة ومنضبطة.
تعتمد المنهجية العامة للجمعية في وضع برامجها على قراءة وتحليل الوثائق والبيانات، والمعطيات والمؤشرات بوصفها قرائن خارجية وداخلية؛ على أساسها يتم تحديد احتياجات المجتمع المحلي (غير المنعزل عن المحيط الإقليمي والدولي)؛ فتبنى من خلالها أنشطة وفعاليات الجمعية ضمن خطة سنوية ترسم أهدافها المنظورة؛ لتقليل مخاطر التحدي الأكبر حينذاك، ومعالجة نقاط الضعف بين أروقة البيئة الداخلية والبيئة اللصيقة.
إذ يتم تصميم بنية تنظيمية تشمل: الرؤية، الرسالة، الأهداف، السياسات، ومناهج التدريب والتقييم؛ كذلك النتائج المتوقعة وتحديد مخرجات تعليم وتعلّم قابلة للقياس، مع آليات تقييم مستمرة بمختلف أدوات القياس والتقييم.
ومن هنا حاولنا، في جلِّ برامجنا العامة والخاصة، أن نربط في إطار عملي واحد التكوين الروحي والأخلاقي بتطوير القدرات القيادية والمواهب والفنون والمهارات (الكشفية وغير الكشفية)، مع تعزيز الانتماء الوطني والتعايش والتسامح الديني والإنساني؛ فبرزت لدينا طاقات شابة متميزة جمعت بين أطر الكشافة العالمية والهوية الثقافية للمجتمع العراقي، والتي من أهم ركائزها: الدين الإسلامي، والحب والولاء للنبي وأهل بيته الكرام (صلوات الله عليهم أجمعين).
أهداف جمعية كشافة الكفيل:
الأهداف الاستراتيجية:
1- تشكيل الجماعة الصالحة التي تساهم في تكوين الأمة الصالحة التي وصفها القرآن الكريم بأنها: {خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}.
2- صناعة قيادات شبابية مؤمنة مقتدرة ومؤهلة من كافة النواحي اللازمة؛ لبلوغ الأهداف الإلهية والإنسانية التي تحقق الغاية من الوجود.
3- وصول جمعية كشافة الكفيل إلى مصاف الجمعيات الكشفية الفاعلة في الحركة الكشفية العالمية.
4- صناعة أجيال تحمل هموم الأمة وقضاياها الكبرى؛ لتشكيل قاعدة التمهيد لدولة الحق والعدل الإلهي.
مقدمة لا بد منها:
من يقتربْ من أنشطة جمعية كشافة الكفيل، سيجدْ أنها ترتكز -في مجراها ومرساها- إلى ركن وثيق، يستند إلى منظومة الثوابت العقدية والقيم الإلهية للدين الإسلامي الحنيف؛ والمنسجم مع قوانين الفطرة الإنسانية السليمة؛ حينذاك يمكنه إدراك عمق الإطار الاستراتيجي والبرامجي لجمعية كشافة الكفيل، عبر ربط مفاهيم القرآن الكريم وقيم مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بمبادئ الحركة الكشفية العالمية الهادفة؛ بما يسهم في بناء قدرات الشباب والقيادة المستقبلية، وتفعيل مساهماتهم في المجتمع عبر مسارات تعليمية وتربوية مكثفة ومنضبطة.
تعتمد المنهجية العامة للجمعية في وضع برامجها على قراءة وتحليل الوثائق والبيانات، والمعطيات والمؤشرات بوصفها قرائن خارجية وداخلية؛ على أساسها يتم تحديد احتياجات المجتمع المحلي (غير المنعزل عن المحيط الإقليمي والدولي)؛ فتبنى من خلالها أنشطة وفعاليات الجمعية ضمن خطة سنوية ترسم أهدافها المنظورة؛ لتقليل مخاطر التحدي الأكبر حينذاك، ومعالجة نقاط الضعف بين أروقة البيئة الداخلية والبيئة اللصيقة.
إذ يتم تصميم بنية تنظيمية تشمل: الرؤية، الرسالة، الأهداف، السياسات، ومناهج التدريب والتقييم؛ كذلك النتائج المتوقعة وتحديد مخرجات تعليم وتعلّم قابلة للقياس، مع آليات تقييم مستمرة بمختلف أدوات القياس والتقييم.
ومن هنا حاولنا، في جلِّ برامجنا العامة والخاصة، أن نربط في إطار عملي واحد التكوين الروحي والأخلاقي بتطوير القدرات القيادية والمواهب والفنون والمهارات (الكشفية وغير الكشفية)، مع تعزيز الانتماء الوطني والتعايش والتسامح الديني والإنساني؛ فبرزت لدينا طاقات شابة متميزة جمعت بين أطر الكشافة العالمية والهوية الثقافية للمجتمع العراقي، والتي من أهم ركائزها: الدين الإسلامي، والحب والولاء للنبي وأهل بيته الكرام (صلوات الله عليهم أجمعين).
أهداف جمعية كشافة الكفيل:
الأهداف الاستراتيجية:
1- تشكيل الجماعة الصالحة التي تساهم في تكوين الأمة الصالحة التي وصفها القرآن الكريم بأنها: {خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}.
2- صناعة قيادات شبابية مؤمنة مقتدرة ومؤهلة من كافة النواحي اللازمة؛ لبلوغ الأهداف الإلهية والإنسانية التي تحقق الغاية من الوجود.
3- وصول جمعية كشافة الكفيل إلى مصاف الجمعيات الكشفية الفاعلة في الحركة الكشفية العالمية.
4- صناعة أجيال تحمل هموم الأمة وقضاياها الكبرى؛ لتشكيل قاعدة التمهيد لدولة الحق والعدل الإلهي.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء