سفرة الكفيل الرمضانية تنطلق من كربلاء إلى القارة السمراء
مبادراتُ نشر ثقافة القرآن الكريم، وتعزيز الإرتباط به في القارة السمراء، دأب على إقامتها سنوياً مركز الدراسات الإفريقية التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، خلال شهر رمضان المبارك، عبر مجموعة من الفعاليات الدينية والثقافية، تهدف الى نشر تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) في أوساط المجتمعات الإفريقية، فضلاً عن توطيد أواصر الأخوة بينهم.
حيث أعلن المركز وضمن برامجه الخاصة بالشهر الفضيل، عن إطلاق برنامج (سفرة الكفيل الرمضانية) لهذا العام، يستهدف ست عشرة دولة إفريقية، في أكثر من 32 مدينة، وبإشراف منسقي المركز.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الفعاليات الدينية والثقافية، منها إقامة الأمسيات القرآنية، وقراءة الأدعية الواردة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، يضاف إلى ذلك إحياء المناسبات الدينية كولادة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) وشهادة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فضلاً عن تنظيم مجالس الوعظ والإرشاد، وتوزيع وجبات الإفطار ضمن مبادرة (سفرة الطعام) وهي من بركات المولى أبي الفضل العباس عليه السلام.
وقال السيد مسلم الجابري من وحدة التبليغ في المركز: "إنّ برنامج (سفرة الكفيل الرمضانية) من البرامج التي ينفذها المركز سنوياً"، مشيراً إلى أنّ "البرنامج يشهد إقبالاً كبيراً من قبل أبناء القارة الإفريقية".
![]()
وأضاف الجابري: "يهدف البرنامج إلى تعزيز القيم الإسلامية والإنسانية، ونشر تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) في أوساط المجتمعات الإفريقية، كما يسهم في توطيد أواصر الأخوة".
وعلى صعيد متصل، نظّمت جمعية الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) في مدينة زيغينشور جنوب السنغال الختمة القرآنية الثانية لشهر رمضان المبارك، وسط أجواء روحانية وحضور واسع من أتباع ومحبي أهل البيت (عليهم السلام)، وبإشراف منسق المركز الشيخ يحيى توري.
وقال الشيخ يحيى توري: "إنّ شهر رمضان هو شهر القرآن، والقلوب تكون أكثر استعدادًا لتلقي معانيه وهدايته، وقد لمسنا تفاعلًا كبيرًا من المؤمنين الذين أقبلوا على المشاركة في هذه الختمة المباركة، حيث صدحت أصواتهم بآيات الله، وتجلّت أجواء الإيمان والمحبة لأهل البيت عليهم السلام".
وأضاف أنّ هذه الختمات القرآنية: "ليست مجرد مجالس لتلاوة القرآن الكريم، بل هي محطات إيمانية تسهم في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الهوية الدينية"، مشيدًا بالدور الذي: "يقوم به مركز الدراسات الإفريقية في دعم مثل هذه المبادرات ونشر ثقافة القرآن الكريم في القارة السمراء".
وأكّد أنّ هذه الفعالية: "تأتي ضمن الجهود المستمرة لنشر ثقافة القرآن الكريم وتعزيز الارتباط الروحي خلال الشهر الفضيل".
وأعرب الشيخ توري عن "إقامة محفل قرآني ومجلس لقراءة أدعية شهر رمضان الواردة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، فضلاً عن مجلس للوعظ والإرشاد تم بيان مكانة وفضيلة شهر رمضان المبارك، كما تم بيان مجموعة من الأحكام الشرعية الضرورية في هذا الشهر الكريم.
![]()
ويواصل المركز تنفيذ برنامجه التثقيفي (سفرة الكفيل) الرمضانية، حيث أقيمت دورات ودروس في الفقه والعقيدة الإسلامية في مسجد الزهراء (عليها السلام)، وتحديداً في محافظة كيغوما غرب تنزانيا، تضمنت تلاوة جماعية للقرآن الكريم، وتصحيح التلاوات والقراءة للمشاركين، بالإضافة إلى قراءة الأدعية الخاصة بشهر رمضان المبارك والواردة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام.
ويهدف البرنامج، الذي يشمل دورات ودروسًا في الفقه والعقيدة الإسلامية، إلى تعزيز الوعي الديني ونشر الثقافة الإسلامية الصحيحة بين أفراد المجتمع المحلي، فضلًا عن ترسيخ تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) في أوساط المسلمين في المنطقة.
وفي سياقٍ آخر، واصل المركز تنفيذ برنامجه الرمضاني (سفرة الكفيل) في غرب تنزانيا، حيث أُقيمت فعاليات السفرة تزامنًا مع ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام)، زوجة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
وأوضح منسق المركز في تنزانيا الشيخ عمار مواد أنّ برنامج سفرة الكفيل: "شهد إقامة مجلس ضم تلاوة جماعية للقرآن الكريم، بالإضافة إلى مجلس عزاء بذكرى وفاة السيدة خديجة (عليها السلام)، التي تُعد من أبرز الشخصيات الإسلامية التي قدمت تضحيات جليلة في سبيل نشر الإسلام. كما شهد المجلس قراءة الأدعية المأثورة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، والتي تُعدّ من أبرز مظاهر العبادة في شهر رمضان المبارك".
وأضاف أنّ البرنامج: "تضمن أيضًا إقامة دروس تثقيفية في الفقه الإسلامي، ركزت على الأحكام والمسائل التي تهم الصائمين خلال شهر رمضان. وتهدف هذه الدروس إلى تعزيز الوعي الديني لدى المشاركين ومساعدتهم على أداء العبادات بشكل صحيح وفق تعاليم الإسلام".
وأشار إلى أنّ: "هذه الفعاليات تأتي في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها مركز الدراسات الأفريقية لنشر الثقافة الإسلامية وترسيخ مبادئ أهل البيت (عليهم السلام) في أوساط المجتمعات المسلمة في أفريقيا".
![]()
من جهة أخرى، عبر المشاركون في الفعاليات عن تقديرهم للجهود التي تبذلها العتبة العباسية المقدسة في تنظيم مثل هذه البرامج، مؤكدين أن هذه الأنشطة تسهم في تعزيز ارتباطهم بدينهم وتعميق فهمهم للتعاليم الإسلامية.
ويستمر المركز في توسيع نشاطاته ليشمل 26 دولة إفريقية، ولا يقتصر البرنامج على الجانب التعليمي فقط، بل يشمل أيضاً إحياء الشعائر الدينية، وخاصة تلك المرتبطة بذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته، مما يسهم في تعزيز الروابط الروحية والإيمانية بين المشاركين.
ويسعى البرنامج إلى تعميق أواصر الأخوة الإسلامية، وتقديم صورة مشرقة عن تعاليم أهل البيت (عليهم السلام)، والتي تدعو إلى الوحدة والتسامح والتعايش السلمي بين جميع أفراد المجتمع.
كما أقام المركز جلسة قرآنية رمضانية سنوية مصحوبة بوجبة إفطار جماعية، في محافظة بندوكو بدولة ساحل العاج؛ وذلك ضمن فعاليات برنامج سفرة الكفيل الذي تنظمه العتبة المقدسة.
وشهدت الجلسة التي أشرف عليها منسق المركز الشيخ باونوما بمبا، إقبالًا كبيرًا من أتباع ومحبي أهل البيت (عليهم السلام) في المنطقة.
![]()
وتضمنت الفعالية تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وقراءة الأدعية المروية عن أئمة أهل البيت عليهم السلام.
ويأتي هذا النشاط لترسيخ الهوية الدينية وتعزيز الوعي الإسلامي بين المسلمين في دول إفريقيا، وهي رسائل تُعزز قيم الوحدة الإسلامية وتوطد العلاقات الأخوية بين المؤمنين، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يجمع المسلمين على طاعة الله ونشر السلام والمحبة.
واختتمت الفعالية بتوزيع وجبات الإفطار على الحضور، وسط أجواء من المحبة والتآخي، حيث عبّر المشاركون عن امتنانهم للعتبة العباسية المقدسة على جهودها المباركة في دعم المسلمين وتعزيز قيم الإسلام السمحة في مختلف أنحاء العالم.
وتواصلاً لبرنامج سفرة الكفيل الرمضانية في القارة الإفريقية، نظم المركز دورة فقهية وعقائدية مخصصة للبراعم، في دولة نيجيريا – ولاية كانو.
وجاءت هذه الدورة بهدف بناء عقيدة صحيحة وتعزيز الهوية الدينية والعقائدية لدى الجيل الجديد، باستخدام منهج يتناسب مع أعمار المشاركين من حيث الأسلوب والمفاهيم.
وأوضح منسق المركز، السيد بشير ثاني أنّ هذه الدورة: "تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها العتبة العباسية المقدسة لنشر الثقافة الإسلامية وتعزيز المبادئ العقائدية والفقهية لدى الأطفال".
وأشار إلى أنّ المنهج المُعد لهذه الدورة: "يراعي المرحلة العمرية للأطفال، حيث يتم تقديم المفاهيم الدينية المستمدة من منهج أهل البيت (عليهم السلام) وبأسلوب مبسط وشائق، مما يسهم في ترسيخ القيم الإسلامية في نفوسهم".
وأضاف السيد بشير: "هدفنا من هذه الدورة هو بناء جيل واعٍ ومتمسك بعقيدته، قادر على فهم مبادئ الدين الإسلامي بشكل صحيح، وتعزيز هويته الدينية في ظل التحديات المعاصرة"، مؤكداً أنّ: "البرنامج يشمل أنشطة تفاعلية وورش عمل تُسهم في جعل العملية التعليمية أكثر تشويقاً وفاعلية للأطفال".
![]()
وتستمر الجلسات الرمضانية (سفرة الكفيل) في القارة الافريقية، حيث أقيم البرنامج الرمضاني في حوزة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بدولة النيجر. وشهدت الفعالية جلسة قرآنية رمضانية حضرها جمع من أتباع ومحبي أهل البيت عليهم السلام.
وأشرف على الجلسة منسق المركز في النيجر، الشيخ سليمان حسن أدا، الذي أكد في تصريح صحفي على: "أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الروابط الإيمانية والثقافية بين أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في القارة الأفريقية".
وقال الشيخ سليمان: "هذه الجلسات القرآنية تأتي في إطار برنامج سفرة الكفيل الذي يهدف إلى ترسيخ القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة في المجتمع، خاصة في شهر رمضان المبارك، الذي يُعد فرصة لتعميق العلاقة مع القرآن الكريم وسيرة أهل البيت عليهم السلام.
في إطار أنشطتها الرمضانية واهتمامها بشؤون المسلمين في القارة الأفريقية، أقام المركز احتفالًا بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) في جمهورية غينيا كوناكري.
وشهدت الفعاليات حضورًا كبيرًا من أتباع ومحبي أهل البيت (عليهم السلام)، الذين تجمعوا لإحياء هذه المناسبة العطرة.
هذه الاحتفالات تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها العتبة العباسية لنشر ثقافة أهل البيت (عليهم السلام) وتعزيز قيم الإسلام السمحة.
![]()
وتضمن البرنامج الرمضاني الذي نظمته ممثلية المركز في غينيا كوناكري إقامة حفلتين رئيستين؛ أقيمت الأولى في مسجد سنفونيا، حيث ألقى سماحة الشيخ الدكتور محمد حافظي جالو محاضرة قيمة بعنوان (مكانة الإمام الحسن (عليه السلام) في الإسلام)، تطرق خلالها إلى شرح آيتي المباهلة والتطهير، مؤكدًا على: "الدور العظيم للإمام الحسن (عليه السلام) في ترسيخ قيم الإسلام السمحة".
أما الحفل الثاني، فقد أقيم في حوزة بقية الله (عج)، بحضور جمع من المسلمين، حيث ألقى سماحة الشيخ أحمد تجان جالو كلمة حول نسب الإمام الحسن (عليه السلام) ومناقبه العظيمة. كما تم تقديم وجبات إفطار وسلال غذائية للمشاركين، في إطار البرنامج الرمضاني الذي ينفذه المركز.
كما أقيمت سلسلة احتفالات بهذه المناسبة العطرة على قلوب الموالين في عدد من الدول الأفريقية، منها: النيجر، وغينيا، ومدغشقر، ورواندا، وتنزانيا، ومالي، والسنغال، ونيجيريا، كينيا وسيراليون.
وشهدت هذه الاحتفالات حضورًا واسعًا من أتباع ومحبي أهل البيت (عليهم السلام)، الذين تجمعوا لإحياء هذه المناسبة العطرة، حيث تضمنت الفعاليات تلاوة آيات من القرآن الكريم، محاضرات دينية تناولت سيرة الإمام الحسن (عليه السلام) ومناقبه، إلقاء القصائد الولائية، وندوات معرفية سلطت الضوء على القيم التي جسدها سبط النبي الأكرم صلى الله عليه وآله.
ويعكس الحضور الغفير مدى حب المسلمين لأهل البيت (عليهم السلام) وتعلقهم بخطهم الرسالي.
وفي ختام كل احتفالية، أقيمت موائد إفطار تبركية من المولى أبي الفضل العباس عليه السلام.
وفي دولة بنين، وبالتحديد في مدينة باركو تم توزيع السلات الغذائية على العائلات المحتاجة.
وأوضح الشيخ حسن أميد، منسق مركز الدراسات الأفريقية أنّ هذه المبادرة: "تأتي ضمن برامج المركز الانسانية في مساعدة العوائل خلال شهر رمضان المبارك، وتعزيز لمنهج أهل البيت عليهم السلام.
وقال الشيخ أميد: "نسعى من خلال هذا البرنامج إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي للأسر المحتاجة في بنين، خاصة في هذا الشهر الفضيل الذي يُعد فرصة لتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي".
وأضاف: "توزيع السلات الغذائية في مدينة باركو يأتي ضمن خطة شاملة تشمل دولًا أفريقية عدة، حيث نهدف للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، وتقديم المساعدة لهم بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية التي يعانون منها".
وفي ذكرى ولادة الإمام الحسن (عليه السلام) أقام المركز احتفالية في حسينية الإمام الصادق (عليه السلام) في ولاية كدونا النيجيرية.
بدأ الحفل بقراءة آيات من الذكر الحكيم، تلاها زيارة خاصة بالإمام الحسن (عليه السلام) وتضمنت الفعاليات إقامة مأدبة إفطار جماعية، من بركات المولى أبي الفضل العباس عليه السلام.
كما ألقى الشيخ نذير حاكمي محاضرة سلط فيه الضوء على سيرة الإمام الحسن (عليه السلام)، مؤكداً على: "دور الإمام في نشر قيم الإسلام السمحة، ودعوته إلى الوحدة ونبذ الفرقة، مشيراً إلى أهمية الاقتداء بمنهجه في الحياة".
وأشاد منسق المركز في كدونا، السيد أحمد صالح الثاني، بالجهود المبذولة لإنجاح هذا الاحتفال، مؤكداً على: "أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الوعي الديني والثقافي لدى أبناء المجتمع، وتجديد الولاء لأهل البيت عليهم السلام.
وتواصلاً لسلسلة فعالياته الثقافية والدينية، أقام المركز احتفالاً بذكرى ولادة سبط النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله)، الإمام الحسن (عليه السلام) في مدينة منباسا في دولة كينيا.
انطلقت الفعالية تحت إشراف منسق المركز في كينيا، الشيخ عمار علي؛ حيث تضمنت برنامجاً متنوعاً اشتمل على محاضرات دينية وثقافية تسلط الضوء على سيرة الإمام الحسن (عليه السلام)، ودوره في حفظ رسالة الإسلام ونشر قيم التسامح والعدل. كما تم استعراض جوانب من حياته المليئة بالعطاء والتضحية من أجل الإسلام والأمة.
وشارك في الاحتفال عدد من الشخصيات الدينية والثقافية، وفي كلمة له خلال الاحتفال، أكد الشيخ عمار علي على: "أهمية الاحتفاء بذكرى أهل البيت (عليهم السلام) ودورهم في ترسيخ القيم الإسلامية السامية".
وأضاف أنّ مركز الدراسات الأفريقية: "يعمل على تعزيز التواصل الثقافي والديني مع المجتمعات الأفريقية، من خلال إقامة الفعاليات والندوات التي تسهم في نشر الفكر الإسلامي الأصيل، وتعزيز الوحدة بين المسلمين".
مركز الدراسات الأفريقية يحتفي بذكرى ولادة الإمام الحسن (عليه السلام) بجزر القمر
كما احتفى المركز بالذكرى العطرة في جزر القمر، وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج متكامل لإحياء ذكرى أهل البيت (عليهم السلام) في القارة الأفريقية؛ إذ يعمل المركز على تعزيز القيم الإسلامية ونشر الوعي الديني من خلال أنشطته المتنوعة.
وتسعى العتبة العباسية المقدسة الى بذل جهود كبيرة في دعم المشاريع الدينية والإنسانية في أفريقيا، تسهم في نشر أخلاق وقيم أهل البيت (عليهم السلام) في مجتمعهم.
وفي أجواء إيمانية مليئة ببركات شهر رمضان المبارك، أقام مركز الدراسات الأفريقية التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة مجلساً للوعظ والإرشاد في دولة موريتانيا.
وتضمن المجلس تلاوةً جماعية للقرآن الكريم وقراءة الأدعية المأثورة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، بالإضافة إلى شرح عدد من المسائل الفقهية المتعلقة بأحكام الصيام.
وجاء هذا المجلس بهدف نشر فكر ومنهج أهل البيت (عليهم السلام) وترسيخ الهوية الدينية للإسلام المحمدي الأصيل في المجتمع، وتعزيز القيم الاخلاقية والاجتماعية.
كما شهدت الفعالية تنظيم مأدبة إفطار جماعية، من بركات المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام) أقيمت برعاية العتبة العباسية المقدسة.
وأكد الشيخ محمد فال، منسق المركز: "أنّ هذه الفعاليات تأتي في إطار الجهود المستمرة للعتبة العباسية المقدسة لنشر الوعي الديني وتعزيز القيم الإسلامية الأصيلة".
وقال الشيخ فال: "نسعى من خلال هذه المجالس إلى ترسيخ معاني القيم والأخلاق الإسلامية ونشر فكر ومنهج أهل البيت (عليهم السلام) الذي يُعد امتداداً للإسلام المحمدي الأصيل، ونسعى لترسيخ الهوية الدينية التي تمثل قيم العدل والإحسان والسلام".
وتواصلاً لسلسلة فعالياته الدينية في شهر رمضان المبارك، أقام مركز الدراسات الأفريقية مجلس عزاء بمناسبة ذكرى جرح أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)، وذلك في جمهورية بنين، وبإشراف منسق المركز الشيخ حسن أوميد.
جاء المجلس تزامنًا مع إحياء ليلة القدر المباركة، وشهد فعاليات عبادية وثقافية متنوعة، تضمنت تلاوات قرآنية جماعية وقراءة الأدعية المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام)، بالإضافة إلى إلقاء محاضرة تطرقت إلى حجم المصيبة التي حلّت بالأمة الإسلامية بفقدان أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأثر غيابه على واقع المسلمين.
وأوضحت المحاضرة جوانب من صفات الإمام علي (عليه السلام) الفريدة التي ميّزته عن غيره من الرجال عبر العصور، مشيرة إلى أن شخصيته كانت مُعدّة ومهيأة من قبل النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، مما جعله أنموذجًا فريدًا في العدل والحكمة والشجاعة.
وأكد الشيخ حسن أوميد، منسق المركز على: "أهمية إحياء مثل هذه المناسبات التي تُذكّر الأمة بسيرة أمير المؤمنين (عليه السلام) وقيمه الإنسانية والإسلامية"، مشيرًا إلى أنّ: "هذه الفعاليات تأتي ضمن برنامج "سفرة الكفيل الرمضانية" الذي أقامته العتبة العباسية المقدسة، حيث تمّ إحياء الليلة الأولى من شهر رمضان المبارك بتلاوات قرآنية وأدعية مأثورة عن أئمة اهل البيت عليهم السلام".
وفي دولة غانا نظم المركز مجلس عزاء في العاصمة الغانية أكرا، وإحياء أعمال ليلة القدر الثانية، حيث شهد فعاليات عبادية وثقافية متنوعة، منها تلاوات للقرآن الكريم وقراءة الأدعية الخاصة بالشهر الفضيل، إلى جانب محاضرة تناولت السيرة العطرة لأمير المؤمنين (عليه السلام) والدروس المستفادة منها في حياتنا المعاصرة.
المحاضرة سلّطت الضوء على الدور القيادي للإمام علي (عليه السلام) في الحفاظ على السلام المحمدي الأصيل، وجهوده في إقامة الدولة الإسلامية العادلة في الكوفة، التي مثّلت أنموذجًا للعدالة والمساواة بين البشر. كما ناقشت أثر قيادته (عليه السلام) في تعزيز قيم السلام والعدل داخل المجتمع الإسلامي.
وفي تصريح صحفي، أكد الشيخ نوح عيسى بندوكو، منسق المركز: "أنّ إحياء ذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) يهدف إلى تذكير الأمة الإسلامية بسيرته العطرة وقيمه الإنسانية التي يجب أن نستلهمها في حياتنا اليومية، كما أن هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الوعي الديني والثقافي لدى المسلمين".
![]()
وفي ولاية كاثينا في دولة نيجيريا، شهدت فعاليات برنامج سفرة الكفيل مشاركة واسعة من أتباع ومحبي أهل البيت (عليهم السلام)، حيث تمّت إحياء هذه المناسبة الأليمة بتلاوة القرآن الكريم وقراءة الشعر الرثاء التي سلّطت الضوء على سيرة الإمام علي (عليه السلام) وفضائله.
كما أحيا المركز وضمن برنامج سفرة الكفيل الرمضانية، مجلسًا خاصًا لإحياء أعمال ليلة القدر المباركة على الرواية الثانية، واحياء ذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في دولة مدغشقر.
وشهد المجلس، مشاركة واسعة من قبل أتباع ومحبي أهل البيت (عليهم السلام)، حيث تمّ إعداد برنامج خاص لإحياء أعمال ليلة القدر وفق روايات أهل البيت عليهم السلام.
وألقيت خلال المجلس محاضرة سلّطت الضوء على حجم المصيبة التي حلّت بالأمة الإسلامية بفقدان أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأثر غيابه على واقع المسلمين.
كما تناولت المحاضرة جوانب من صفات الإمام علي (عليه السلام) الفريدة التي ميّزته عن غيره من الرجال عبر العصور، مؤكدةً أن شخصيته كانت مُعدّة ومهيأة من قبل النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، مما جعله أنموذجًا فريدًا في العدل والحكمة والشجاعة.
وفي تصريح قال الشيخ عبد الملك سلستين، منسق المركز: "إنّ هذا المجلس يأتي في إطار جهود العتبة العباسية المقدسة لإحياء المناسبات الدينية المهمة، وتذكير الأمة بسيرة أهل البيت (عليهم السلام) وقيمهم الإنسانية التي يجب أن نستلهمها في حياتنا اليومية".
كما شملت الفعالية إقامة مأدبة إفطار من بركات وخيرات المولى أبي الفضل العباس عليه السلام.
وفي دولة رواندا نظم المركز مجلسًا دينيًا لإحياء ليالي القدر المباركة وذكرى استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام)، وذلك ضمن فعاليات برنامج سفرة الكفيل الرمضانية، تحت إشراف منسق المركز الشيخ حيدر أبو ياس.
وشهد المجلس حضورًا واسعًا من أتباع ومحبي أهل البيت (عليهم السلام)، حيث تضمن تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وقراءة الأدعية الخاصة بشهر رمضان وليالي القدر المباركة، إضافةً إلى محاضرات دينية تناولت قضايا الفقه والعقيدة والأخلاق.
وتطرقت المحاضرة الرئيسة في المجلس إلى حجم المصيبة التي حلّت على المؤمنين بفقد أمير المؤمنين (عليه السلام)، مسلطةً الضوء على أثر غيابه في واقع الأمة الإسلامية، كما استعرضت جوانب من شخصية الإمام (عليه السلام) التي تفرد بها عن جميع معاصريه وعبر العصور.
وأكدت المحاضرة أن الإمام عليًّا (عليه السلام) كان شخصية فريدة أعدها النبي (صلى الله عليه وآله) وهيّأها لقيادة الأمة؛ إذ مثّل العدل المطلق والنهج القويم، وكان المصداق الأسمى للإسلام الحقيقي الذي أراده الله سبحانه وتعالى للبشرية.
![]()
كما أقيمت مجالس دينية لإحياء المناسبة الأليمة في عددٍ من الدول الافريقية منها: السنغال، ونيجيريا، والنيجر، وموريتانيا، وكينيا، وتنزانيا، وبنين، وغانا، ومدغشقر.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء