جامعة العميد تنظّم ورشة علمية عن اتجاهات التعليم الطبي الحديث
نظمت كلية الطب في جامعة العميد ورشة علمية توعوية عن اتجاهات التعليم الطبي الحديث، لعدد من ملاكاتها التدريسية.
وقال محاضر الورشة الدكتور علي طارق: إن "تطوير مهارات الملاكات التدريسية يمثّل حجر الأساس لأي عملية تغيير حقيقية"، مؤكدًا أن "التعليم الطبي المعاصر لم يعد قائمًا على مركزية التعليم بقدر ما أصبح يعتمد على التعلّم؛ لأن التعليم عملية محدودة ورسمية ومؤقتة، بينما التعلّم ظاهرة إنسانية مستمرة ترافق الفرد طوال حياته".
وأضاف أن "الجوانب الإنسانية للمريض تمثل عنصرًا جوهريًا في الممارسة الطبية، فالعلم وحده لا يكفي إذا غابت الرحمة والتعاطف والقدرة على فهم الإنسان قبل مرضه، وأن الطبيب الناجح هو الذي يجمع بين المعرفة العلمية والوعي الإنساني في آن واحد".
وأشار طارق إلى "دخول الذكاء الاصطناعي في مجال التعلّم ودوره في جعل العملية التعليمية أكثر تفاعلية وثراءً، حيث يتحوّل التعلّم إلى تجربة ممتعة ومحفزة تعتمد على التفاعل بدل التلقين".
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة البرامج التطويرية التي تنظمها جامعة العميد، بهدف تطوير مهارات أساتذتها وطلبتها، وتعزيز تبنّي أحدث الاتجاهات العالمية في التعليم الطبي بما ينسجم مع معايير الجودة والتميز الأكاديمي.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء