باحث يستعرض حجّية النبي (صلّى الله عليه وآله) عند القس الإسباني أنسلم تورميدا ودخوله إلى الإسلام
قدّم الباحث أ.م. د حيدر سالم المالكي من قسم التأريخ في كلّية الآداب بالجامعة العراقية، دراسةً بحثيةً بعنوان (من النصرانية إلى الإسلام: حجّية الرسول الأعظم -صلّى الله عليه وآله- القسّ الإسباني أنسلم تورميدا -ت ٨٢٦هـ- أنموذجًا)، ضمن فعّاليات مؤتمر دار الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) العلميّ الدوليّ الرابع.
ويُعقَدُ المؤتمرُ الذي تنظّمُه الدارُ التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العبّاسية المقدّسة، وكلّيةُ التربية الأساسية للبنات/ جامعة العميد، تحت عنوان (السيرة النبويّة المباركة بين الثوابت القرآنيّة ومتغيّرات المناهج العلميّة)، وتستمرّ فعّالياتُه لمدّة يومين.
وقال الباحثان في ملخّص بحثهما: إن "أنسلم تورميدا (عبد الله الترجمان الأندلسي) كان قسًّا نصرانيًا من أصلٍ أندلسي، ولد في مدينة موريقة (مايوركا حاليًا)، فحفظ الإنجيل، ودرس علوم المنطق واللاهوت في مدن أوروبية مثل لاردة، وبانيليور، وتتلمذ على يد كبار القساوسة، منهم القس الشهير نقلاد مارتيل".
وأضافا، أنه "خلال دراسته، أثار انتباهه قولٌ في الإنجيل عن نبيٍّ يأتي بعد عيسى(عليه السلام)، يدعى (البارقليط)، فبحث عن معناه حتى أخبره أستاذه بأنّ المقصود به هو النبيّ محمد(صلّى الله عليه وآله)، وأن الإسلام هو دينُ الحق".
وتابعا، "قاده هذا الإدراك إلى اعتناق الإسلام سرًّا، ثم هاجر إلى تونس حيث أعلن إسلامه، واتّخذ اسم عبد الله الترجمان، وهناك ألّف كتابه الشهير (تحفة الأريب في الردّ على أهل الصليب)، الذي عرض فيه تجربته مع النصرانية، وأدلّته على بطلانها، ودعوته إلى الإسلام".
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء