alkafeelGlobal alkafeelGlobal

دراسة علمية تستعرض آليّات وتطبيقات المنهج الفيلولوجي في السيرة النبوية الشريفة

دراسة علمية تستعرض آليّات وتطبيقات المنهج الفيلولوجي في السيرة النبوية الشريفة

قدّم الباحثُ من كلّية الإمام الكاظم (عليه السلام) للعلوم الإسلامية الجامعة الدكتور أحمد حسن، دراسةً بعنوان (المنهج الفيلولوجي عند المستشرق الألماني ثيودور نولدكه -آليّاته وتطبيقاته في السيرة النبوية-)، ضمن فعّاليات مؤتمر دار الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) العلميّ الدولي الرابع.

وتنظّم المؤتمرَ الدارُ التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العبّاسية المقدّسة، بالتعاون مع كلّية التربية الأساسية للبنات في جامعة العميد، ويقام تحت عنوان (السيرة النبوية المباركة بين الثوابت القرآنيّة ومتغيّرات المناهج العلمية)، وتستمرّ فعّالياتُه مدَّة يومين.

وذكر الباحث في ملخّص بحثه: أنّ "في أروقة الاستشراق، حيث تلتقي مناهج الغرب بأسفار الشرق، برز المنهج الفيلولوجي كأداة تحليلية تزعم الدقّة والحياد في قراءة النصوص القديمة، متّكلاً على اللغة والتاريخ والنقد النصّي، ولعلّ المستشرق الألماني ثيودور نولدكه (١٨٣٦ - ١٩٣٠) يُعدّ من أبرز من تبنّى هذا المنهج وطبّقه على السيرة النبوية، التي لا تفتأ تثير في العقل الغربي تساؤلاتٍ لا تنضب".


وأضاف، أنّ "نولدكه حاول عبر أدواته اللغوية والتاريخية، أن يُفكّك بنية السيرة ويُعيد تركيبها وفق تصوّراتٍ علمية حديثة".

وبيّن، أنّ "البحث رغم ما يدّعيه من حياد، يطرح فرضية جوهرية تتخلّله، وهي: هل كان نولدكه ومنهجه الفيولوجي منصفين في تعاملهما مع السيرة النبوية، أم إن خلفياته الفكرية والثقافية تسلّلت خفيةً إلى نتائج بحثه؟، وهذا ما سنسعى للكشف عنه، مستعرضين آليّات هذا المنهج وتطبيقاته، ومحلّلين مدى التزامه بالموضوعية المنهجية، أم إنه وقع في شرك الانتقاء والتحامل، وإن تزيّى بلبوس العلم".

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات بعد

تعليقات القراء

الاكثر قراءة