اختتام مؤتمر الإمام الباقر (عليه السّلام) ضمن فعّاليّات أسبوع الإمامة الدّولي الثّاني
اختتمت العتبة العبّاسيّة المقدّسة مؤتمر الإمام الباقر (عليه السّلام) ضمن فعّاليّات أسبوع الإمامة الدّوليّ الثّاني.
وحضر فعّاليّات المؤتمر الّذي ينظّمه مركز الصّادقين (عليهما السّلام) للبحوث والدّراسات والتّحقيق، التّابع للهيأة العُليا لإحياء التّراث في العتبة العبّاسيّة، مدير مكتب المتولّي الشّرعي للعتبة المقدّسة الدّكتور أفضل الشّامي، ونائب الأمين العام المهندس عبّاس موسى أحمد، وعددٍ من أعضاء مجلس إدارة العتبة العباسية ومسؤوليها، وشخصيّاتٍ حوزويّة ورسميّة وأكاديميّة.
واستُهلت فعاليّات المؤتمر بتلاوة آيات من الذّكر الحكيم بصوت القارئ ليث العبيدي، أعقبتها قراءة سورة الفاتحة ترحمًا على أرواح شهداء العراق، والاستماع إلى أنشودة العتبة العبّاسيّة (لحن الإباء)، تلتها كلمة اللّجنة التّحضيريّة والعلميّة للمؤتمر ألقاها عضو اللّجنة السيّد أثير الشّريفي.
وشهد المؤتمر استقبال خمسة عشر بحثًا، نُوقشت في الجلسة البحثيّة أربعة بحوثٍ، إضافةً إلى بحث الافتتاح تنوّعت موضوعاتها حول التّربية العقدية في سلوك الآل المحمّدي، والجوانب التّربوية والأخلاقيّة في سيرة الإمام الباقر (عليه السّلام).
وشهد ختام المؤتمر تكريم الباحثين المشاركين في المؤتمر من قِبل نائب الأمين العام للعتبة العبّاسيّة السّيد عبّاس موسى أحمد، وأعضاء مجلس إدارة العتبة المقدّسة كلّ من السيد جواد الحسناوي، والدّكتور عبّاس الدده الموسوي، بالإضافة إلى مدير مركز الصّادقين السّيد عماد الجابري.
وتقيم العتبة المقدّسة أسبوع الإمامة العلمي الدّولي الثاني، تحت شعار (النبوّة والإمامة صنوان لا يفترقان) وبعنوان (منهاج الأئمّة -عليهم السّلام- في تربية الفرد والأمّة).
وتسعى العتبة العبّاسية عَبرَ أسبوع الإمامة إلى تكريس علوم أهل البيت (عليهم السّلام) وسيرتهم في معالجة أزمات العالم المعاصر، وتبيان أثر دور أهل البيت (عليهم السّلام) في حلّ الشّبهات الفكريّة والتّصدّي للأفكار المنحرفة.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء