جامعة الكفيل تختتم مؤتمرها العلميّ الدوليّ الخامس بقراءة البيان الختامي
اختتمت جامعة الكفيل فعّاليات مؤتمرها العلميّ الدولي الخامس، للتخصّصات الطبّية والهندسية والعلوم الصرفة.
وتُقيم جامعة الكفيل مؤتمرها العلميّ الدوليّ بالتعاون مع مستشفى الكفيل التخصّصي، وجامعتَي العميد وتوليدو الأمريكية وجمعية العميد العلمية والفكرية، بمشاركة أكثر من (١٨) دولةً عربية وأجنبية.
وألقت المعاون العلميّ لرئيس الجامعة الدكتورة نوال عائد الميالي البيان الختاميّ للمؤتمر، الذي جاء في نصّه:
انطلاقاً من اعتقادنا بأنّ العلم وسيلة ارتقاء الإنسانية، وتجسيداً لرؤية العتبة العبّاسية المقدسة المتمثّلة بالتوجيهات القيّمة للمتولّي الشرعيّ لها، فإنّ الجامعة لا تفتأ تحثّ على تفعيل النشاطات البحثية العلمية وتدعمها بكلّ ما لديها من إمكانات مادية ومعنوية، إذ تعتقد أنّ هذه المؤتمرات والتجمّعات الحاضنة للفعّاليات البحثية العلمية، هي الكفيلة بإيجاد الحلول الناجعة لكلّ مشكلات المجتمع، وإنها تسعى إلى أن تكون لأصحاب التخصّص العلميّ كلمتُهم في ميدان تخصّصهم؛ للإفادة من أفكارهم ومقترحاتهم ومحاولة ترجمتها إلى واقعٍ عمليّ ملموس، ولذلك فقد انطلقت أعمال مؤتمر جامعة الكفيل العلميّ الدوليّ الخامس يوم أمس الموافق 17/ 2/ 2024م على مدى يومَين، حيث استقبل أبحاثاً فاقت الألف بحث في التخصّصات الطبّية والهندسية والعلوم الصرفة، تمّ قبول (670) بحثاً توزّعت على (60) جلسة بحثية، أدار أغلب هذه الجلسات أساتذة من ذوي الألقاب العلمية من جامعاتنا العراقية، وسيتمّ نشر هذه الأبحاث بأسرع وقتٍ ممكن في المجلّات العالمية التي أُجري الاتّفاق معها، وحسب التخصّصات العلمية.
واليوم بعد انتهاء الجلسات البحثية نجتمع لعرض التوصيات العلمية التي انبثقت عن المؤتمر:-
1- الانفتاح على العالم من خلال إجراء أبحاثٍ علمية مشتركة مع جامعاتٍ عالمية رصينة، بهدف الاطّلاع على آخر ما توصّلت إليه العلوم، وكذلك إشراك جامعاتنا العراقية في المجتمع العلميّ العالميّ.
2- التعاون مع الدوائر والمؤسّسات للاطّلاع على أبرز المشاكل أو الصعوبات ومحاولة إيجاد حلولٍ واقعية تصبّ في خدمة المجتمع.
3- الاهتمام بالأبحاث العلمية التي تُعنى بإدامة البيئة الطبيعية، وتُعنى بموارد الطاقة النظيفة للحفاظ على البيئة الصالحة للحياة الإنسانية.
4- تعزيز التعاون مع مؤسّسات القطّاع العام لإقامة الندوات والحلقات النقاشية، للوصول إلى الأفكار التي تُسهم في تطوير العمل ودفع عجلة الإنتاج، وتبنّيها في مشاريع بحثية تطبيقية.
5- الإسهام في نشر الأبحاث العلمية الرصينة في مجلّات جامعة الكفيل، لغرض التعجيل بفهرسة أبحاث هذه المجلّات في مستوعب كلاريفيت، ممّا يوفّر فرصةً للباحثين بتسهيل النشر العالميّ لهم مجاناً.
وفي الختام نغتنم الفرصة بعد انتهاء فعّاليات مؤتمر جامعة الكفيل العلمي الدوليّ الخامس، لنُعرب عن تقديرنا الكبير لتلك الجهود التي طرّزت هذا المؤتمر بالنجاح، بشهادة وزارة التعليم العالي والسادة رؤساء الجامعات والسادة العمداء والأساتذة الباحثين والحضور، لما وجدوه من تنظيم وترتیب وتنسيق للفعّاليات التي اتّسمت بالسلاسة والشفافية.
ونُثني على الطاقات التي بذلها جميعُ من شارك ابتداءً من اللجنة العلمية والتنظيمية والتنسيقية والإعلامية، الذين حرصوا على متابعة أدقّ التفاصيل طيلة مدّة الاستعداد للمؤتمر، من أجل أن يخرج بأبهى صورة.
والشكر موصول للسادة المشاركين لاسيّما الإخوة الذين تجشّموا عناء السفر لحضور المؤتمر، ولكلّ السادة الحضور الأكارم، ولا يفوتني تقديم الشكر أصالةً عن نفسي ونيابةً عنكم لجناب السيد رئيس الجامعة المحترم، على دعمه المتواصل وتشجيع الجميع للعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق شعارنا (الكفيل أوّلاً).
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء