alkafeelGlobal alkafeelGlobal

المجمع العلمي: وصل عدد المسجلين في رابط مسابقة (ذلك الكتاب) أكثر من (2000) مشارك

المجمع العلمي: وصل عدد المسجلين في رابط مسابقة (ذلك الكتاب) أكثر من (2000) مشارك

أكد المعاون العلمي لرئيس المجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة، الدكتور لواء العطية أنّ عدد المسجلين في رابط مسابقة (ذلك الكتاب) وصل إلى أكثر من (2000) مشارك من الذكور والإناث.

وجاء ذلك في كلمته خلال حفل اختتام مسابقة (ذلك الكتاب) التي يقيمها المجمع، التي تهدف إلى نشر المفاهيم القرآنية والقيم الأخلاقية، المستمدّة من الذكر الحكيم.

وأدناه نص الكلمة:

بدايةً، نرحب بكم في هذا الحفل أجمل ترحيب، وأنتم تسهمون في صنع جيلٍ واعٍ متسلح بمفاهيم القرآن الكريم وبمعارف أهل البيت (عليهم السلام)، اليوم العتبة العباسية المقدسة تحتفل بحصد ثمار مسابقة فكرية قرآنية عمل المجمع العلمي للقرآن الكريم عليها قبل خمسة عشر شهرًا.

وإزاء التحديات المعاصرة المتمثلة بالانفتاح الفكري والثقافي، وإشاعة المعرفة المجتزأة المشوهة، وفي خضم الواردات الفكرية الهجينة على المجتمع المسلم، حرصت المرجعية الدينية في النجف الأشرف على تحصين المجتمع ولا سيّما شريحة الشباب، ومن ضمن وصاياها أوصت بالعناية بقراءة ثلاثة كتب، وهي كتاب الله المجيد القرآن الكريم، وكتاب نهج البلاغة الجامع لكلام أمير المؤمنين (عليه السلام) وحكمه، ورسائله، وكتاب الصحيفة السجادية، وهو مجموع أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام).

ومن هذا التوجيه وبرعاية مباشرة من لدن المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه)، أطلق المجمع العلمي للقرآن الكريم مسابقة (ذلك الكتاب) مطلع شهر أيلول من العام الماضي، وهي مسابقة تعتمد قراءة الكتب الفكرية القرآنية وسيلة لتحقيق أهدافها.

وبدأ التسجيل عبر رابط محدد، وبفضل الله بعد أشهر وصل عدد المسجلين إلى ألفين وأحد عشر مشاركًا من الذكور والإناث، وهو مؤشر إيجابي في زماننا هذا.

وقد حددت اللجنة المشرفة على المسابقة آلية لمجريات المسابقة، بدأت باختيار كتاب واحد في المرحلة التمهيدية، ومن ثمّ بدأت مراحل الاختبار بلجنتين منفصلتين، لجنة لاختبار الذكور، وأخرى لاختبار الإناث.

وكلتا اللجنتين من أساتذة الجامعات، وكان التحكيم قائمًا على وفق معايير علمية تكشف المهارات اللغوية والقراءة الوظيفية والمعارف المكتبية.

وجاءت مرحلة الاختبار النهائي الذي حقّقناه البارحة في أروقة جامعة العميد بمشاركة ثمانية وثمانين، وكانت حصيلة الكتب المقروءة ثمانية وسبعين كتابًا توزعت على ثلاث فئات عمرية، وهي البراعم، والأشبال، والشباب.

وقد عملنا على فرز النتائج بشفافية وموضوعية وتحديد الفائزين من كل فئة على وفق استمارات لجان التحكيم.


وأهم ما نطمح إليه هو إشاعة الثقافة القرآنية الرصينة المستمدة من معارف أهل البيت (عليهم السلام) وبيانات علمائنا الأعلام قدس الله أسرار الماضين منهم، ومدّ ظل الباقين منهم ونفعنا بعلومهم.

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات بعد

تعليقات القراء

الاكثر قراءة