مسابقة معارف التراث تشهد منافسةً قويّة بين المشارِكين
تشهد مسابقة معارف التراث الفرقيّة الرمضانيّة التي يقيمها قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسيّة، منافسةً قويةً بين المشاركين.
وقال مسؤولُ شعبة الإعلام المعرفي التابعة للقسم السيد علي باسم محمد إن "المسابقة تحقّق منافسةً قويةً بين المشاركين الممثّلين لــ 12 جامعة عراقية حكومية وأهلية، بواقع أربع مجموعات كلّ مجموعة تتألّف من ثلاثة فرق، كما هو الحال في مسابقات كرة القدم والمسابقات الرياضية، إذ تنتقل الفرق المتأهّلة من دور المجموعات إلى الدور الذي يليه، حتّى يحدّد الفائز الأوّل والثاني والثالث".
من جانبه قال مدير الإنتاج والعلاقات العامة في المسابقة السيد زين العابدين السعيدي إن "المسابقة تهدف إلى إحياء التراث الإسلامي ولفت أنظار الشباب إلى أهمية هذا التراث، والسعي في نشره في الأوساط الجامعية لكونها واجهة المجتمع الثقافية، وهي اللبنة الأساسية لبناء المجتمع".
وأوضح أن "طبيعة اختيار المشاركين في هذه النسخة من المسابقة، خضعت إلى شروط منها أن يكون المشارك من طلبة الدراسات الإنسانية، ليكون قريباً من الأجواء التراثية وقريباً من المعلومة التي تستهدفها هذه المسابقة، وأيضا أن يكون من الطلبة الأوائل المتميزين في القسم وألّا يتجاوز عمر المتسابق 30 سنة، ويكون من طلبة المرحلة الثالثة أو الرابعة لإعطاء المسابقة سمة الشبابية".
وأرصدت العتبة العباسيّة جوائز قيّمة للفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، إذ سيحظى الفريق الفائز الأوّل بـ 5 ملايين دينار عراقي والمركز الثاني يتحصل على 3 ملايين دينار عراقي واما جائزة الفريق الثالث هي مليونين دينار عراقي، وبينما جوائز الاجابة على السؤال الذي يطرح في نهاية كل حلقة من قبل المشاهدين هي الذهاب لأداء مناسك العمرة وزيارة مرقد الإمام الرضا (عليه السّلام)، وزيارة مرقد السيّدة زينب(عليها السّلام)، بحسب السعيدي.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء