كاشفةً عن تفاصيلها.. الشؤونُ الطبّية في العتبة العبّاسية المقدّسة تشرع بتنفيذ خطّة الطورئ للزيارة الشعبانيّة...
أعلنت شعبةُ الشؤون الطبّية التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، أنّها شرعت بتنفيذ خطّتها الخاصّة بزيارة النصف من شعبان، التي ابتدأتها منذ يوم الأربعاء الماضي وستستمرّ لما بعد الزيارة.
وقال مسؤولُ الشعبة الدكتور أسامة عبد الحسن لشبكة الكفيل: "للسنة الثالثة على التوالي تتّخذ الشعبةُ خطّةً تتلاءم مع الوضع الصحّي واستثنائيّته، ومنها الزيارة المباركة في هذه السنة التي أُعدّت لها خطّةٌ مسبقة، ورُسِمت ملامحُها بالتعاون مع دائرة صحّة كربلاء ومديريّة العمليّات والخدمات الطبّية الطارئة في وزارة الصحّة وجمعيّة الهلال الأحمر، بما يُسهِم في تقديم أفضل الخدمات الطبّية والعلاجيّة للزائر وتحقيق أفضل النتائج".
وأضاف "الخطّة شملت مفاصل متعدّدة كان أهمّها:
- فتح عددٍ من المحطّات الطبّية والإخلائيّة داخل الصحن الشريف.
- نشر فرقٍ طبّية إخلائيّة داخل المرقد الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام) ومحيطه الخارجيّ، تعمل على إسعاف ونقل الحالات الطارئة وتقديم الخدمة المستعجلة.
- توزيع عددٍ من سيّارات الإسعاف على أغلب المحاور المهمّة التي يسلكها الزائرون، لتقوم بنقل وإسعاف أيّ حالةٍ ترد إليها.
- فتح أكثر من خمس مفارز طبّية مزوّدة بجميع المستلزمات جوار العتبة العبّاسية المقدّسة ومقام الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه)، تعمل على تقديم الخدمات الطبّية واستقبال الحالات الحرجة التي ترد إليها من قِبل المحطّات الطبّية والفرق الإخلائيّة.
- نشر وحدة إنعاش متنقّلة تعمل على تقديم خدمة الإنعاش الرئويّ والقلبيّ.
- نشر مفارز طبّية متحرّكة داخل العتبة العبّاسية المقدّسة وما يجاورها".
وأوضح الدكتور أسامة أنّ "الخطّة الطبّية اشتركت فيها وحدةُ الصدّيقة الطاهرة النسويّة الطبّية، التي تتولّى تقديم الخدمات الطبّية والعلاجيّة للزائرات، كذلك اشتركت فيها مجموعةٌ من دوائر الصحّة في المحافظات وعددٌ كبير من المتطوّعين والمتطوّعات، والجميع يعمل بروح الفريق الواحد على مدار 24 ساعة".
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء