وصف العتبة
وصف العتبة العباسية المقدسة
وصف العتبة المقدسة
موقع العتبة المقدسة(1)
تقع العتبة العباسية المقدسة في مركز المدينة القديمة في كربلاء المقدسة باتجاه عمودي على الجهات الجغرافية الأربعة بحيث تكون واجهتها الجنوبية من الأمام والشمالية إلى الخلف، وتقع إلى الشمال الشرقي من العتبة الحسينية المقدسة وبمسافة 247م بين أقرب نقطة في السور الخارجي المقابل لكل منهما وعلى امتداد منطقة بين الحرمين، وبمسافة 378م بين مركزي القبتين أي بين مركزي الشباكين المقدسين لسيد الشهداء الإمام الحسين وأبي الفضل العباس (عليه السلام)، و إلى الشرق منها يقع نهر العلقمي المندرس.
الهوامش
-------------------------------------------
أخذت أبعاد العتبة في هذا الكراس من قبل قسم الشؤون الهندسية والفنية في العتبة العباسية المقدسة بعد جهوده في توثيق هذه القياسات ميدانياً وتصحيح ما تداولته الكثير من المصادر التي وردت فيها أرقام تقل أو نزيد عن الواقع.
تقع العتبة العباسية المقدسة في مركز المدينة القديمة في كربلاء المقدسة باتجاه عمودي على الجهات الجغرافية الأربعة بحيث تكون واجهتها الجنوبية من الأمام والشمالية إلى الخلف، وتقع إلى الشمال الشرقي من العتبة الحسينية المقدسة وبمسافة 247م بين أقرب نقطة في السور الخارجي المقابل لكل منهما وعلى امتداد منطقة بين الحرمين، وبمسافة 378م بين مركزي القبتين أي بين مركزي الشباكين المقدسين لسيد الشهداء الإمام الحسين وأبي الفضل العباس (عليه السلام)، و إلى الشرق منها يقع نهر العلقمي المندرس.
الهوامش
-------------------------------------------
أخذت أبعاد العتبة في هذا الكراس من قبل قسم الشؤون الهندسية والفنية في العتبة العباسية المقدسة بعد جهوده في توثيق هذه القياسات ميدانياً وتصحيح ما تداولته الكثير من المصادر التي وردت فيها أرقام تقل أو نزيد عن الواقع.
شكلها
تعتبر عمارة المراقد المقدسة جزءً من التراث الثقافي الإنساني العالمي، وأحد أجمل الصروح الخالدة في تاريخ الحضارة الإنسانية وقد بنيت العتبة العباسية المقدسة كأغلب العتبات المقدسة في العراق، على هيئة القلاع والحصون المنيعة، حيث انشأت قبل عدة قرون وفق تلك الطرز المعمارية لأسباب أمنية وأخرى بيئية مع وجود فلسفة معمارية فنية ساعدت على إنشائها وفق هذه الهيئات لما لها من إيحاءات روحية، فنجد أنها تتميز بوجود الأسوار التي تتخللها الأبواب الضخمة التي توحي للناظر بالهيبة والرسمانية الكبيرين.
وهذه الأسوار تضم منشآت الخدمة والمخازن حالياً والمستحدثة بعد 9/4/2003م من قبل الإدارة الجديدة وبالتالي يبلغ عرضها عدة أمتار مع الجدران الداخلية والخارجية لها، فيما تفصلها عن مركز العتبة، الباحة الرئيسية التي تسمى الصحن الذي يتوسطه البناء الرئيسي لها وهو مركزها، كما أنه قلبها ومحور الحركة الذي تدور حوله أفلاكها، ومركز النشاط الروحي والديني لها، حيث يضم المرقد الطاهر لأبي الفضل العباس(عليه السلام).
شكل العتبة من الخارج مستطيل تقريباً ذو أركان دائرية متناظرة تقريباً في استدارتها باستثناء الزاوية الجنوبية الشرقية، حيث تبلغ مساحة العتبة (10973)م2 تقريباً، ويشمل ذلك مساحات مداخل الأبواب البارزة عن سور الصحن الشريف، ومحيطها 395متراً.
اضيف الى الصحن الشريف توسعة تهدف لإضافة مساحات جديدة إلى العتبة العباسية المقدسة في سبيل استيعاب الأعداد المتزايدة من الزائرين حيث ستُخَصّص لهم ضمن التوسعة أماكن للعبادة وأداء مراسيم الزيارة والصلاة والدعاء، كما يأتي المشروع لزيادة البُنى التحتية للعتبة المقدسة التي تساعد في تقديم أفضل الخدمات للزائرين، ولتغطية التوسعات الحاصلة في نشاطات أقسام العتبة بمختلف تخصصاتها الهندسية والعلمية والفكرية والتعليمية والخدمية والتنظيمية والمالية وغيرها، وكذلك استبدال الكثير من الوحدات الخدمية الخاصة بالأمانات ومحلّات وضع الأحذية والتفتيش، بمقرّات بنائية ثابتة، وإدخالها في المساحة الجديدة، وإنّ مشروع التوسعة وبحسب التصاميم الهندسية يضيف للعتبة المقدسة مساحةً من الأرض هي أكثر من (10,000م2)، وتُسْتَثْمَرُ عمودياً من خلال بناء ثلاثة طوابق لتصبح مجمل المساحة المستثمرة هي (30,000م2)، مجهَّزة بكلّ وسائل الخدمة وبطريقة عصرية وحديثة، يمثّل السرداب أوّلها والأرضي ثانيها والأوّل ثالثها.
هذا المشروع الكبير ابتدأ بـ(10) أمتار لينتهي بـ(30,000م2)، استُخدِمت فيه هذه المسافة القصيرة المُحيطة بالسور القديم لتكون منشآت من ثلاثة طوابق: تحت أرضي(سرداب)، وأرضي، وطابقٍ أوّل، واستُغِلّت بالكامل لخدمات الزائرين الكرام والعتبة المقدسة، لتكون منشآتٍ بغاية الروعة والإبداع استُخدِمت فيها أرقى المواد الإنشائية الخاضعة للفحوصات، وأجمل مواد الإنهاءات من المرمر (الاونكس الايطالي) والمرايا الملوّنة والفسيفساء والكاشي الكربلائي المُذهّب والمُعرّق، ليكون هذا الصرح الجميل الشامخ.
ترادفت مع هذا المشروع ثلاثة مشاريع عملاقة كبيرة وهي: مشروع كهرباء التوسعة الذي أصبح يغذي العتبة المقدسة بثلاثة خطوط موزّعة على ثلاث محطات، ومشروع التبريد الذي جهّز العتبة المقدسة بـ(4,000 طن) تبريد، ومشروعُ منظومة اتصالاتٍ وكاميرات سيطرةٍ واعدٌ ومتطوّر بأرقى التقنيات إضافة الى منظومة الإنذار والحريق والصوتيات، كلُّها أُدخلت في خدمة هذا المشروع.
وبذلك تكونت مرحلة جديدة من مراحل التجديد والتطوير في عمران وتاريخ هذا الصرح العظيم، ابتداءً من تطوير وتصميم السور الخارجي وانتهاءً بتفاصيل التصميم الداخلي والديكورات والأبواب والمنافذ؛ ليحقّق هذا العمل الأهداف المرجوّة منه، وهذه الأهداف التي وضعتها الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة على الشركة المُصمِّمة والمُنفِّذة (شركة أرض القدس العراقية):
أوّلاً: تنفيذ المشروع بثلاثة طوابق لا تتجاوز ارتفاع السور القديم (11م)، لتوفّر مساحات وفضاءات مناسبة لكلّ طابق وكذلك تحافظ على ظهور العتبة والمنائر من الخارج.
ثانياً: إعداد تصميم يوفّر انسيابية كاملة لحركة الزائرين الكرام من السرداب الى الطابق الأرضي والأوّل دخولاً الى الصحن الشريف من الأبواب التسعة الموجودة.
ثالثاً: إدخال أرقى المواد الإنشائية ومواد الإنهاءات والديكورات والمقرنصات وبما لا يختلف عن النسيج المعماري الحالي للعتبة المقدسة.
رابعاً: تنفيذ المشروع بآليات وتقنيات وأسلوب يُحافظ على المُنشَأ القديم الملاصق للمشروع، حيثُ الجدران العملاقة للسور القديم، وبأسس قديمة وغير معروفة الأبعاد ليُنفّذ بجوارها سرداب بعمق (6م-7م) تحت الأرض.
وهذا بحدّ ذاته تحدٍّ إنشائيّ كبير يجب الأخذ به، وهو من الأمور المهمّة، والحمد لله تمّت كلّ هذه الملاحظات وبدقة وبكادر عراقي فنيّ ماهر متميّز، وأُنجز العمل وبإشراف كادر قسم المشاريع الهندسية والدائرة الهندسية في ديوان الوقف الشيعي.
وهذه الأسوار تضم منشآت الخدمة والمخازن حالياً والمستحدثة بعد 9/4/2003م من قبل الإدارة الجديدة وبالتالي يبلغ عرضها عدة أمتار مع الجدران الداخلية والخارجية لها، فيما تفصلها عن مركز العتبة، الباحة الرئيسية التي تسمى الصحن الذي يتوسطه البناء الرئيسي لها وهو مركزها، كما أنه قلبها ومحور الحركة الذي تدور حوله أفلاكها، ومركز النشاط الروحي والديني لها، حيث يضم المرقد الطاهر لأبي الفضل العباس(عليه السلام).
شكل العتبة من الخارج مستطيل تقريباً ذو أركان دائرية متناظرة تقريباً في استدارتها باستثناء الزاوية الجنوبية الشرقية، حيث تبلغ مساحة العتبة (10973)م2 تقريباً، ويشمل ذلك مساحات مداخل الأبواب البارزة عن سور الصحن الشريف، ومحيطها 395متراً.
اضيف الى الصحن الشريف توسعة تهدف لإضافة مساحات جديدة إلى العتبة العباسية المقدسة في سبيل استيعاب الأعداد المتزايدة من الزائرين حيث ستُخَصّص لهم ضمن التوسعة أماكن للعبادة وأداء مراسيم الزيارة والصلاة والدعاء، كما يأتي المشروع لزيادة البُنى التحتية للعتبة المقدسة التي تساعد في تقديم أفضل الخدمات للزائرين، ولتغطية التوسعات الحاصلة في نشاطات أقسام العتبة بمختلف تخصصاتها الهندسية والعلمية والفكرية والتعليمية والخدمية والتنظيمية والمالية وغيرها، وكذلك استبدال الكثير من الوحدات الخدمية الخاصة بالأمانات ومحلّات وضع الأحذية والتفتيش، بمقرّات بنائية ثابتة، وإدخالها في المساحة الجديدة، وإنّ مشروع التوسعة وبحسب التصاميم الهندسية يضيف للعتبة المقدسة مساحةً من الأرض هي أكثر من (10,000م2)، وتُسْتَثْمَرُ عمودياً من خلال بناء ثلاثة طوابق لتصبح مجمل المساحة المستثمرة هي (30,000م2)، مجهَّزة بكلّ وسائل الخدمة وبطريقة عصرية وحديثة، يمثّل السرداب أوّلها والأرضي ثانيها والأوّل ثالثها.
هذا المشروع الكبير ابتدأ بـ(10) أمتار لينتهي بـ(30,000م2)، استُخدِمت فيه هذه المسافة القصيرة المُحيطة بالسور القديم لتكون منشآت من ثلاثة طوابق: تحت أرضي(سرداب)، وأرضي، وطابقٍ أوّل، واستُغِلّت بالكامل لخدمات الزائرين الكرام والعتبة المقدسة، لتكون منشآتٍ بغاية الروعة والإبداع استُخدِمت فيها أرقى المواد الإنشائية الخاضعة للفحوصات، وأجمل مواد الإنهاءات من المرمر (الاونكس الايطالي) والمرايا الملوّنة والفسيفساء والكاشي الكربلائي المُذهّب والمُعرّق، ليكون هذا الصرح الجميل الشامخ.
ترادفت مع هذا المشروع ثلاثة مشاريع عملاقة كبيرة وهي: مشروع كهرباء التوسعة الذي أصبح يغذي العتبة المقدسة بثلاثة خطوط موزّعة على ثلاث محطات، ومشروع التبريد الذي جهّز العتبة المقدسة بـ(4,000 طن) تبريد، ومشروعُ منظومة اتصالاتٍ وكاميرات سيطرةٍ واعدٌ ومتطوّر بأرقى التقنيات إضافة الى منظومة الإنذار والحريق والصوتيات، كلُّها أُدخلت في خدمة هذا المشروع.
وبذلك تكونت مرحلة جديدة من مراحل التجديد والتطوير في عمران وتاريخ هذا الصرح العظيم، ابتداءً من تطوير وتصميم السور الخارجي وانتهاءً بتفاصيل التصميم الداخلي والديكورات والأبواب والمنافذ؛ ليحقّق هذا العمل الأهداف المرجوّة منه، وهذه الأهداف التي وضعتها الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة على الشركة المُصمِّمة والمُنفِّذة (شركة أرض القدس العراقية):
أوّلاً: تنفيذ المشروع بثلاثة طوابق لا تتجاوز ارتفاع السور القديم (11م)، لتوفّر مساحات وفضاءات مناسبة لكلّ طابق وكذلك تحافظ على ظهور العتبة والمنائر من الخارج.
ثانياً: إعداد تصميم يوفّر انسيابية كاملة لحركة الزائرين الكرام من السرداب الى الطابق الأرضي والأوّل دخولاً الى الصحن الشريف من الأبواب التسعة الموجودة.
ثالثاً: إدخال أرقى المواد الإنشائية ومواد الإنهاءات والديكورات والمقرنصات وبما لا يختلف عن النسيج المعماري الحالي للعتبة المقدسة.
رابعاً: تنفيذ المشروع بآليات وتقنيات وأسلوب يُحافظ على المُنشَأ القديم الملاصق للمشروع، حيثُ الجدران العملاقة للسور القديم، وبأسس قديمة وغير معروفة الأبعاد ليُنفّذ بجوارها سرداب بعمق (6م-7م) تحت الأرض.
وهذا بحدّ ذاته تحدٍّ إنشائيّ كبير يجب الأخذ به، وهو من الأمور المهمّة، والحمد لله تمّت كلّ هذه الملاحظات وبدقة وبكادر عراقي فنيّ ماهر متميّز، وأُنجز العمل وبإشراف كادر قسم المشاريع الهندسية والدائرة الهندسية في ديوان الوقف الشيعي.
مداخل العتبة
بوابة الرسول (القبلة)
لما تشكّله هذه البوّابة من أهمّية وخصوصية بالغة في نفوس الزائرين، فقد روعيت هذه الأهمّية من ناحية التصميم فاختلفت تصميماً عن باقي الأبواب، حيث كان تصميمها يأخذ شكل اليدين المفتوحتين في إيحاءٍ ودلالةٍ لكفوف أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وهي تستقبل الزائرين.
تبلغ مساحة مدخل الباب أكثر من (500م2) وهي منطقة مفتوحةٌ لاستقبال الزائرين بشكلِ منحني يبلغ عرضُهُ (40) متراً، وارتبطت مع الباب القديم لإعطاء هيبة وسعة لهذا الباب.
على يمين ويسار الباب هناك أقواس يبلغ عددُها ثمانية أقواس -أربعةٌ في كلّ جهة- بارتفاع (2,55م)، أُطِّرتْ هذه الأقواس بنقشٍ يُسمّى (اللّوي) مطليٌّ بالذهب الجذّاب، وغُلِّفت أسفل الواجهة بالمرمر الأبيض المسمّى (الثاسيوس) الذي يبلغ سُمْكه (2سم) وأبعاده (60×40)سم، وهو من الموادّ النفيسة لندرته وجمال منظره، حتى ظهرت بشكلها العمرانيّ الجميل الذي يسرّ الناظرين، وغُلّفت الأقواس من الداخل بالكاشي الكربلائيّ العراقيّ التقليدي، تتوسّطـه فتحات مغطّاة بنوعية أخرى تُستخدم لأوّل مرّة من الكاشي الكربلائيّ المخرّم، التي تسمح بمرور الضوء من خلالها وفق تصميمٍ معماريّ جميل، وعلى جانبي كلّ قوسٍ يقع شريطان من الكاشي الكربلائيّ ينتهي كلٌّ منهما بقوسٍ في القمّة.
أمّا الباب فقد تمّ تصميمه على شكل تصميم الأبواب الإسلامية القديمة، ويبلغ عرضه نحو (9م) وقد غُلّف بالكاشي الكربلائي المعرّق بالذّهب، حيث أضيف الذهب المستعمل في التعريق -وهو ألمانيّ المنشأ- بنسبٍ مختلفة تتراوح بين (50-30)% من مساحة التعريق، ممّا يُعطيه بفعل هذا التعريق مع باقي الأجزاء الأخرى ثبات الألوان المستعملة فيه ونصوعها, وتحمّله ومقاومته العالية لأصعب الظروف المناخية، وهذه الميزة أفردته وأعطته صفة الاستمرارية والدوام لفترات طويلة تستمرّ لمئات السنين.
أمّا الكتائب القرآنية فكانت مزيجاً من جماليات الخطّ العربي الأصيل والزخارف الإسلامية النباتية التي ارتسمت على هذه البوّابة، فبحسب ما بيّنه الخطّاط الأستاذ فراس عباس البغدادي لشبكة الكفيل: "الكتيبة العلوية للبوّابة تمّ اختيار الآية (111) من سورة التوبة المباركة لها (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
أمّا مقاسُها فإنّ ارتفاعها (100سم) وطولها (13متراً) وقياس صافي الخطّ هو بارتفاع (77,5سم) وطول (12,78متراً)، أمّا قياس سنّ القلم فيبلغ (4سم)".
روعي في تصميم الكتيبة التركيب المتسلسل المقروء وفق القواعد الدقيقة بخطّ الثلث الجلي المشبّع بمستويَيْن، وقد أُضيفت على تصميم أرضيّة الخطّ زخارف نباتية.
ويتوسّط الباب من الأعلى اسمه (باب القبلة) حيث بلغ ارتفاعه (100سم) وطول (10,88سم) بصافي خطّ (80سم) وطول (10,68م)، أمّا قياس المستطيل الذي ضمّ هذه المخطوطة فيبلغ ارتفاعه (78سم) وطول (2,25م)، وقياس سنّ القلم (5,4سم) ونوعيّة خطّه هي الثلث المشبّع أيضاً غير المركّب وقد أُضيفت أرضيّة زخرفيّة هلكارية.
أمّا الكتائب القرآنية على يمين ويسار البوّابة من الأعلى التي هي جزءٌ من الكتيبة القرآنية التي تُحيط بمشروع توسعة الصحن الشريف فقد أوضح الأستاذ فراس: "جهة اليمين خُطّ عليها الآية القرآنية (169) من سورة آل عمران: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، أمّا جهة اليسار فخُطّ عليها الآية (31) من سورة النحل: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ)، ونُفّذت على الكاشي المعرّق بارتفاع يبلغ (72,5سم) وبطول (177,5سم) وبقياس سنّ قلمٍ بلغ (2,2سم)، واستُخدِمَ فيها خطّ الثلث المشبّع، وقد روعي في تصميم الكتيبة التركيب المتسلسل المقروء وفق القواعد الدقيقة للخطّ وبثلاثة مستويات.
تبلغ مساحة مدخل الباب أكثر من (500م2) وهي منطقة مفتوحةٌ لاستقبال الزائرين بشكلِ منحني يبلغ عرضُهُ (40) متراً، وارتبطت مع الباب القديم لإعطاء هيبة وسعة لهذا الباب.
على يمين ويسار الباب هناك أقواس يبلغ عددُها ثمانية أقواس -أربعةٌ في كلّ جهة- بارتفاع (2,55م)، أُطِّرتْ هذه الأقواس بنقشٍ يُسمّى (اللّوي) مطليٌّ بالذهب الجذّاب، وغُلِّفت أسفل الواجهة بالمرمر الأبيض المسمّى (الثاسيوس) الذي يبلغ سُمْكه (2سم) وأبعاده (60×40)سم، وهو من الموادّ النفيسة لندرته وجمال منظره، حتى ظهرت بشكلها العمرانيّ الجميل الذي يسرّ الناظرين، وغُلّفت الأقواس من الداخل بالكاشي الكربلائيّ العراقيّ التقليدي، تتوسّطـه فتحات مغطّاة بنوعية أخرى تُستخدم لأوّل مرّة من الكاشي الكربلائيّ المخرّم، التي تسمح بمرور الضوء من خلالها وفق تصميمٍ معماريّ جميل، وعلى جانبي كلّ قوسٍ يقع شريطان من الكاشي الكربلائيّ ينتهي كلٌّ منهما بقوسٍ في القمّة.
أمّا الباب فقد تمّ تصميمه على شكل تصميم الأبواب الإسلامية القديمة، ويبلغ عرضه نحو (9م) وقد غُلّف بالكاشي الكربلائي المعرّق بالذّهب، حيث أضيف الذهب المستعمل في التعريق -وهو ألمانيّ المنشأ- بنسبٍ مختلفة تتراوح بين (50-30)% من مساحة التعريق، ممّا يُعطيه بفعل هذا التعريق مع باقي الأجزاء الأخرى ثبات الألوان المستعملة فيه ونصوعها, وتحمّله ومقاومته العالية لأصعب الظروف المناخية، وهذه الميزة أفردته وأعطته صفة الاستمرارية والدوام لفترات طويلة تستمرّ لمئات السنين.
أمّا الكتائب القرآنية فكانت مزيجاً من جماليات الخطّ العربي الأصيل والزخارف الإسلامية النباتية التي ارتسمت على هذه البوّابة، فبحسب ما بيّنه الخطّاط الأستاذ فراس عباس البغدادي لشبكة الكفيل: "الكتيبة العلوية للبوّابة تمّ اختيار الآية (111) من سورة التوبة المباركة لها (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
أمّا مقاسُها فإنّ ارتفاعها (100سم) وطولها (13متراً) وقياس صافي الخطّ هو بارتفاع (77,5سم) وطول (12,78متراً)، أمّا قياس سنّ القلم فيبلغ (4سم)".
روعي في تصميم الكتيبة التركيب المتسلسل المقروء وفق القواعد الدقيقة بخطّ الثلث الجلي المشبّع بمستويَيْن، وقد أُضيفت على تصميم أرضيّة الخطّ زخارف نباتية.
ويتوسّط الباب من الأعلى اسمه (باب القبلة) حيث بلغ ارتفاعه (100سم) وطول (10,88سم) بصافي خطّ (80سم) وطول (10,68م)، أمّا قياس المستطيل الذي ضمّ هذه المخطوطة فيبلغ ارتفاعه (78سم) وطول (2,25م)، وقياس سنّ القلم (5,4سم) ونوعيّة خطّه هي الثلث المشبّع أيضاً غير المركّب وقد أُضيفت أرضيّة زخرفيّة هلكارية.
أمّا الكتائب القرآنية على يمين ويسار البوّابة من الأعلى التي هي جزءٌ من الكتيبة القرآنية التي تُحيط بمشروع توسعة الصحن الشريف فقد أوضح الأستاذ فراس: "جهة اليمين خُطّ عليها الآية القرآنية (169) من سورة آل عمران: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، أمّا جهة اليسار فخُطّ عليها الآية (31) من سورة النحل: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ)، ونُفّذت على الكاشي المعرّق بارتفاع يبلغ (72,5سم) وبطول (177,5سم) وبقياس سنّ قلمٍ بلغ (2,2سم)، واستُخدِمَ فيها خطّ الثلث المشبّع، وقد روعي في تصميم الكتيبة التركيب المتسلسل المقروء وفق القواعد الدقيقة للخطّ وبثلاثة مستويات.
بوابة الأمير علي عليه السلام
تقع هذه البوابة في الجهة الجنوبية الشرقية من العتبة، إرتفاع مدخلها 4م وعرضه 3.23م، وطول رواقه الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 10.20م ومساحته 37.85م، سقفه مغلف من الداخل بالكاشي الكربلائي على شكل اقواس وقباب إسلامية، وفيها بعض المقرنصات، وتتقدمه بوابة خشبية أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 3.23م، وتزين واجهتها من الخارج زخارف إسلامية منقوشة على الطابوق الآجر، لتدلل على بداعة الفن المعماري الإسلامي، أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر كقوس ارتفاعه بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وبنفس ارتفاعها عن سطح الأرض، ومغلفة بالكاشي الكربلائي، وتسمى هذه البوابة حاليا بالكف لمواجهتها مقام كف العباس (عليه السلام) الأيسر.
بوابة الفرات ( باب العلقمي)
تقع في الجهة الشرقية من العتبة، يبلغ ارتفاع مدخلها 4.65م تقريباً وعرضه م، وطول رواقه الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 10م ومساحته 43.78م2، ويسمى هذا المدخل أيضاً ببوابة الإمام علي بن موسى الرضا أو باب الفرات، وهو البوابة المؤدية إلى شارع العلقمي، تتقدمه بوابة خشبية أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 4.15 متر، واجهة المدخل من الداخل مميزة عن باقي البوابات لاحتوائها على قوس على شكل ظفيرة من الكاشي الكربلائي كتلك الموجودة في واجهة البوابة من الخارج وهو بمستوى واجهة الأواوين من حيث الارتفاع، كما أنه يحتضن قوساً أصغر منه يقع بمستوى أخفض من مستوى الواجهة، وهذا القوس أعلى من رؤوس أقواس الأواوين بكثير، حيث يضم داخله وبمستوى أخفض من المستوى للقوس السابق شباكاً من مقرنصات الكاشي الكربلائي لممر في الطابق الثاني، ويقع تحته قوس يمثل مخرج رواق البوابة، وكل هذه التفاصيل الداخلية مغلفة بالكاشي الكربلائي. سقف المدخل الخارجي للباب مزين بالكاشي الكربلائي على شكل مقرنصات بديعة الشكل، وهذه البوابة تبرز عن واجهة السور عدة أمتار كبوابة القبلة، ولكنها تفرق عنها بأنها مغلف بالكاشي الكربلائي في الواجهة وفي باطن البروز، بخلاف جانبي بوابة القبلة المغلفين بالطابوق المنجور المطعم بالكاشي الكربلائي، وقاعدتي البروز مغلفة بالمرمر، وتحوي على جانبي البروز قوسين للدخول أقل ارتفاعا من القوس الرئيسي الأمامي عرض كل منهما 2.50م، حيث يشكل إحدى جانبيه واجهة السور ويمثل الجانب الاخر باطن إحدى ركيزتي البوابة من طرفها الشمالي، وهي هنا مستطيلة تقريباً يبلغ سمكها 1.37م وعرضها 2.70م عدا الجزء المغلف بالمرمر فهو أكثر سمكاً بقليل، وفي ركن الركيزة الداخلي الأقرب للبوابة (الجنوبي الشرقي) ظفيرة من الكاشي الكربلائي المزجج فالركن يمثل زاوية بدرجة 45يحتضن تلك الظفيرة النصف كروية، تبلغ مساحة البروز الخارج عن بوابة الفرات مع الفضاء الذي يظلله 44م2تقريباً. وفي أعلى البوابة من الخارج كتيبة من الكاشي الكربلائي كتبت عليه سورة الأنشراح بالخط الكوفي ( بسم الله الرحمن الرحيم* أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ* وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ* الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ* وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ* فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ* وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ*). وعند مدخل الباب سقف على شكل قبة مغلف بالكاشي الكربلائي وفيه نقوش بديعة وأقواس إسلامية متداخلة، وان الملفت للنظر إن هذه البوابة هي أعرض من بوابة القبلة بمقدار1.40م وكانت تلك البوابة تسمى بالعلقمي لمقابلتها نهر العلقمي المندرس الذي اقتفى نهر الفرات القائم حين معركة الطف والذي سُميت باسمه البوابة حالياً لقدمه زمنا عن العلقمي.
بوابة الإمام علي الهادي عليه السلام
تقع هذه البوابة في الشمال الشرقي من الصحن الشريف ارتفاع مدخلها 4م وعرضه 3.85م، تتقدمه بوابة خشبية أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 2.70م، وطول رواقه الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 10.22م ومساحته 47.15م2، سقفه مغلف بالطابوق الآجر ومنقوش بالزخارف المغربية الاسلامية وتوجد فيها باب تؤدي إلى سطح الروضة الأول، وهذه البوابة فتحت حديثاً عام 1974م، أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر كقوس ارتفاعه بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وبنفس ارتفاعها عن الأرض، ومغلفة بالكاشي الكربلائي.
بوابة الإمام محمد الجواد عليه السلام
تعتبر باب الإمام الجواد(عليه السلام) من الأبواب المهمّة فهي تواجه المحور الشمالي القادم من محافظة بغداد، وهي باب ثلاثية الأقواس وبحجم كبير يتناغم وأهميتها المحورية".
تمّت توسعة الباب بعمق (10أمتار) لكلّ أجزائه الثلاثة وبارتفاع (12متراً)، تعلوها ثلاث قباب وسطية وقبّتين جانبيتين فوق كلّ مدخل، قياس قطر القبة الرئيسية يبلغ(4أمتار) والقباب الجانبية (3أمتار) وصُنعت من مادة (الستيلس ستيل) المغطّاة بمادة (دبل اكريليك - double acrylic) وهي من المواد ذات المقاومة العالية للظروف الجوية والمناخية والعازلة بنفس الوقت للصوت والحرارة.
غُلّفت الواجهة الأمامية بالكاشي الكربلائي المذهّب وحُدّدت الباب الرئيسية بـ(المحلزن الكربلائي الشذري) مؤطّرة بشريط عرضه (1متر) من الآيات القرآنية يعلوها بـ(50سم) مقرنص خارجي من مادة (الفايبر كلاس) تعلوه لوحة (على سقف الباب) كُتب عليها بالإنارة الضوئية (السلام عليك يا قمر بني هاشم).
خرجت الباب عن مستوى التوسعة الأفقية وذلك لإبراز أهمّيتها وإرشاد الزائرين اليها وإشعارهم بوجودها، وبطريقة تصميم وتنفيذ غاية في الإبداع فضلاً عن إضافة المخرّم الكربلائي للواجهة الأمامية وبشكلٍ يتماشى ويتناغم مع الواجهة الرئيسية.
الباب من الداخل تمّ عمل إزارة له بارتفاع (120سم) من المرمر نوع (أونكس باكستاني)، يعلوه الكاشي الكربلائي المعرّق بالذهب لكلّ المدخل ومن كلّ الجهات، يعلوه شريط من الآيات القرآنية تحيط بالمدخل من الداخل ولكلّ الأجزاء
تمّت توسعة الباب بعمق (10أمتار) لكلّ أجزائه الثلاثة وبارتفاع (12متراً)، تعلوها ثلاث قباب وسطية وقبّتين جانبيتين فوق كلّ مدخل، قياس قطر القبة الرئيسية يبلغ(4أمتار) والقباب الجانبية (3أمتار) وصُنعت من مادة (الستيلس ستيل) المغطّاة بمادة (دبل اكريليك - double acrylic) وهي من المواد ذات المقاومة العالية للظروف الجوية والمناخية والعازلة بنفس الوقت للصوت والحرارة.
غُلّفت الواجهة الأمامية بالكاشي الكربلائي المذهّب وحُدّدت الباب الرئيسية بـ(المحلزن الكربلائي الشذري) مؤطّرة بشريط عرضه (1متر) من الآيات القرآنية يعلوها بـ(50سم) مقرنص خارجي من مادة (الفايبر كلاس) تعلوه لوحة (على سقف الباب) كُتب عليها بالإنارة الضوئية (السلام عليك يا قمر بني هاشم).
خرجت الباب عن مستوى التوسعة الأفقية وذلك لإبراز أهمّيتها وإرشاد الزائرين اليها وإشعارهم بوجودها، وبطريقة تصميم وتنفيذ غاية في الإبداع فضلاً عن إضافة المخرّم الكربلائي للواجهة الأمامية وبشكلٍ يتماشى ويتناغم مع الواجهة الرئيسية.
الباب من الداخل تمّ عمل إزارة له بارتفاع (120سم) من المرمر نوع (أونكس باكستاني)، يعلوه الكاشي الكربلائي المعرّق بالذهب لكلّ المدخل ومن كلّ الجهات، يعلوه شريط من الآيات القرآنية تحيط بالمدخل من الداخل ولكلّ الأجزاء
بوابة الامام موسى بن جعفر عليه السلام
تقع هذه البوابة في الزاوية الشمالية الغربية من الصحن إرتفاع مدخلها 4.5م وعرضه 3.4م وطول رواقه الرابط بين خارج العتبة والجدار المقابل للمدخل الخارجي (والمجاور ليمين الخارج من الصحن)، يبلغ 17.52م ومساحته 79.58م2، وعند نهاية مدخله من جهة الصحن استدارة على الجهة اليمنى طولها من الجدار المقابل لها إلى الفتحة المؤدية للصحن 5.79م، أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر على شكل قوس بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وبارتفاع عن الأرض بنفس ارتفاعها، ومغلفة بالكاشي الكربلائي. سقف الباب من الداخل مبني بطرازين مختلفين فالأول يقع في الجزء الأقرب للسور من الخارج وهو على شكل قبة من الطابوق المنجور المطعم بالكاشي الكربلائي، أما الثاني فمزين بالكاشي الكربلائي على شكل أربع قباب صغيرة متجاورة مشكلة في الوسط بروزا متدلياً من المقرنصات من الكاشي الكربلائي، ويوجد على جانب المدخل الأيسر من جهة القادم من ساحة بين الحرمين، مجموعة صحية من عدة وحدات مع ملاحقها من المغاسل. وتتقدم المدخل بوابة خشبية أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 3.4 م.
بوابة الإمام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
تقع هذه البوابة في الجهة الغربية من الصحن متوسطة فيها بوابتين اُخريين، وهذه البوابات مواجهة لحرم الامام الحسين (عليه السلام)، وقد سميت تلك البوابة تيمناً باسم الامام صاحب الزمان (عليه السلام) في إشارة إلى الترابط بينه وبين الثورة الحسينية باعتبار أن ظهوره وإقامة دولة العدل العالمية على يديه إنما هو من ثمار تلك الثورة التي قام بها جده الإمام الحسين (عليه السلام) والتي أبقت الرسالة المحمدية حية، وهو(عجل الله فرجه الشريف) امتداد لها، كما أن دولته (عليه السلام) تظهر إلى الوجود بعد معارك يكون (عليه السلام) فيها رافعاً لشعار الأخذ بثار قاتلي جده الإمام الحسين (عليه السلام).. ثأر الله في ارضه. إرتفاع مدخلها 5م وعرضه 3.98م، وطول رواقه الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 10.95م ومساحته 47.1م2، فيه نقوش أسلامية غاية في الروعة على شكل قباب من الطابوق المنجور مطعمة بالكاشي الكربلائي، تتقدمه بوابة خشبية أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 3.98م، مصنوعة من الساج البورمي وفيها نقوش مزخرفة ومغلفة بالزجاج، وفي أعلى البوابة من الخارج لوحة من الكاشي كتب عليها باب الامام صاحب الزمان، ويعلو البوابة قوس اسلامي منقوش بنصف تاج بالطابوق الفرشي الآجر. أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر كقوس ارتفاعه بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وبارتفاع عن الأرض يقترب من ارتفاع الطابق الثاني، وبداخله قوس أصغر منه يمثل مخرج رواق البوابة وهو بمستوى أخفض من واجهة القوس الأول، وفوق القوس الثاني شباك صغير من مقرنصات الكاشي الكربلائي ويطل على قاعة داخل الطابق الثاني تابعة لمدرسة دار العلم الدينية، والواجهة من الداخل مغلفة بالكاشي الكربلائي.
بوابة الإمام الحسين عليه السلام
تقع في الجهة الغربية من العتبة حيث يواجه الزائر عند خروجه من البوابة العتبة المقدسة لسيد الشهداء (عليه السلام)، عرضها 3.13م، وطول رواقها الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 10.93م ومساحته 43.5م2، تتقدمه بوابة خشبية إرتفاعها 4 أمتار وعرضها 3.13م، ومن الداخل سقفه مزين بالزخرفة الإسلامية على شكل قبة من الطابوق المنجور المطعم بالكاشي الكربلائي والبوابة من الخارج مزينة بالمقرنصات على شكل نصف قبة عند المدخل. أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر كقوس ارتفاعه بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وترتفع عن قمتها بضعة سنتيمترات وهي مغلفة بالكاشي الكربلائي.
بوابة الإمام الحسن عليه السلام
هذه البوابة مجاورة لباب الامام الحسين (عليه السلام) في الزاوية الجنوبية الغربية من الصحن الشريف، عرضها 3م، وطول رواقها الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 9.18م ومساحته 25.57م2 وسقفه من الداخل منقوش بالطابوق المنجور والزخارف الاسلامية، وجدران المدخل مغلفة بالمرمر بارتفاع 2.5م، تتقدمها بوابة أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 3م. أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر على كقوس ارتفاعه بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وبنفس ارتفاعها عن سطح الأرض ومغلفة بالكاشي الكربلائي.
صحن العتبة
الضلع الجنوبي
يقع في المقدمة من جهة القبلة وهو الواجهة الرئيسية للروضة المباركة، طوله المواجه للصحن يبلغ 72.5 متراً، ويحتوي على (16) أيواناً مناصفة بين الطابق السفلي للحرم الطاهر والطابق الثاني منها (7) يمين الداخل إلى الصحن من باب القبلة و(9) على جهة اليسار
تم إكساء واجهات أواوين الطابق الثاني (هو عبارة عن مشروع متكامل حيث لم تكن هذه الأواويين موجودة سابقا ) لمنشآت سور العتبة بالكاشي الكربلائي وغلفت السقوف بالمرايا المقطعة فنياً، بعد تغليفها بسقوف ثانوية على شكل قباب صغيرة وتشكيلات هندسية إسلامية مع نصب محجر معدني على شرفات الطابق الثاني يعتلي هذه الأواوين كتيبة قرانيه كما هناك كتيبة أخرى تفصل اواوين الطابق الأسفل عن العلوي .
اما اوايين الطابق السفلي فقد روعي في التصميم والبناء أن تكون الأقواس والأكساء على غرار ما هو موجود في أواوين الطابق الثاني لخلق حالة من الانسجام المعماري يُحافض من خلاله على تراث العتبة المقدسة,وقد تم اكسائه كذلك بالكاشي الكربلائي المعرق .
يضم هذا الضلع من السور باب القبلة فقط، ويطل على الجزء الجنوبي من الصحن الذي يُدخل له أيضاً من بابي الأمير (عليه السلام) والإمام الحسن (عليه السلام) في الضلعين الشرقي والغربي على التوالي.
تم إكساء واجهات أواوين الطابق الثاني (هو عبارة عن مشروع متكامل حيث لم تكن هذه الأواويين موجودة سابقا ) لمنشآت سور العتبة بالكاشي الكربلائي وغلفت السقوف بالمرايا المقطعة فنياً، بعد تغليفها بسقوف ثانوية على شكل قباب صغيرة وتشكيلات هندسية إسلامية مع نصب محجر معدني على شرفات الطابق الثاني يعتلي هذه الأواوين كتيبة قرانيه كما هناك كتيبة أخرى تفصل اواوين الطابق الأسفل عن العلوي .
اما اوايين الطابق السفلي فقد روعي في التصميم والبناء أن تكون الأقواس والأكساء على غرار ما هو موجود في أواوين الطابق الثاني لخلق حالة من الانسجام المعماري يُحافض من خلاله على تراث العتبة المقدسة,وقد تم اكسائه كذلك بالكاشي الكربلائي المعرق .
يضم هذا الضلع من السور باب القبلة فقط، ويطل على الجزء الجنوبي من الصحن الذي يُدخل له أيضاً من بابي الأمير (عليه السلام) والإمام الحسن (عليه السلام) في الضلعين الشرقي والغربي على التوالي.
الضلع الشرقي
ويحد الجهة الشرقية من الصحن الشريف، طوله المواجه للصحن يبلغ 89م، ويحتوي على 16 أيواناً وبنفس المواصفات المذكورة في الضلع الجنوبي، وتؤدي الى غرف مشغولة من قبل شـُعب الأقسام الخدمية في العتبة وتمارس فيها أعمال خدمة الزائرين، ويضم هذا الضلع باب الفرات (العلقمي) وباب الأمير (عليه السلام)، ويطل هذا الضلع على الجزء الشرقي من الصحن الشريف.
الضلع الشمالي
ويحد الجهة الشمالية من الصحن الشريف، طوله المواجه للصحن يبلغ طولة 72.20 ويحتوي على 11 إيواناً تؤدي الى غرف متخذة لشـُعب قسم الشؤون الهندسية والفنية وورشه المتخصصة بإنتاج احتياجات العتبة المكملة لإنجاز مشاريعها، ويحتوي هذا الجزء على 3 أبواب، باب الإمام علي الهادي (عليه السلام) في الركن الشرقي منه وباب الأمام محمد الجواد (عليه السلام) في وسطه وباب الأمام موسى بن جعفر(عليه السلام) في غربه، ويُطل هذا الضلع على الجزء الشمالي من الصحن الشريف.
الضلع الغربي
يطل هذا الضلع على الجزء الغربي من الصحن الشريف ويضم 3 أبواب هي باب الإمام صاحب الزمان(عليه السلام) وباب الإمام الحسين (عليه السلام) وباب الإمام الحسن(عليه السلام) ، وتمتاز هذه الجهة بأنها مقابلة للروضة الحسينية المقدسة إذ تستقبل وتودع كافة الزائرين الكرام من والى الروضة الحسينية المقدسة، طول هذا الضلع المواجه للصحن يبلغ88.75م ويحتوي على(18) إيواناً.
قلب العتبة
يتوسط العتبة بناءٌ مسقف مستطيل الشكل تقريباً يضم الحرم الذي يتوسطه مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وتحيطه الأروقة التي يتقدمها من الجهة القبلية طارمة إيوان الذهب، حيث يبلغ مجموع مساحة هذه المنشآت 1889م2 تقريباً، وتحيطها باحة غير مسقفة تسمى الصحن، وفي الصيف وبعد 9/4/2003م يتم تسقيفها بالستائر المتحركة عبر شبكة من الأسلاك المعدنية لتقي الزائرين في الصحن الشريف حرارة الصيف ولتأمين جلوسهم براحة فيه حيث أنه مفروش بالكامل بالسجاد وتتوزع عليه عشرات المراوح صيفاً
الطارمة (بهو الذهب)
هي عبارة عن مظلة كونكريتية ترتفع من المنتصف بمستوى أعلى من الجانبين مشكلة ما يشبه الجناحين للجزء العلوي منها، وترتكز الطارمة على أعمدة كونكريتية حيث تقع في مقدم الحرم من الناحية القبلية وقد بنيت أمام إيوان الذهب إذ تشرف على الجهة الجنوبية للصحن الشريف، ولها منفذين الى الجهتين الشرقية والغربية منه حيث كانتا كيشوانيتين وقد اُلغيتا عام 2007م عند إخراج الكيشوانيات خارج العتبة لغرض توسيع منافذ الدخول للحرم وأروقته وتجنباً للمخاطر الأمنية المحتملة والمترتبة على دخول أحذية الزائرين للعتبة، فضلاً عن ضمان طهارة العتبة ونظافتها، وزيادةً في احترام الزائرين لقدسيتها.
تبلغ المساحة السطحية للطارمة 313.4م2، وتبلغ مساحة المنطقة الأرضية التي تسقفها والمقابلة لإيوان الذهب 241م2 ثم أضيفت لها مساحة الكيشوانيات الملغاة، يحد الطارمة من الأمام سياج مشبك من الكروم تتخلله عشرة دعامات من المرمر تقابل كلاً منها عموداً من أعمدة الطارمة الكونكريتية العشرة التي ترتكز عليها، أربعة من هذه الأعمدة بأرتفاع 9م مغلفة بالمرمر الاخضر نوع اونيكس أخضر اللون معرق بأرتفاع 2م وباقي الارتفاع مغلف بالنحاس المغلف برقائق بالذهب، يعلو رأس كل عمود تاج من المقرنصات المغلفة بشرائح الذهب ايضاً، وكل عمود من هذه الأعمدة يحتوي على 224 طابوقة نحاسية مطلية بوزن ستة غرامات ذهب خالص لكل منها، اما الأعمدة الستة الأخرى فإن إرتفاع كل منها 6 م ويحتوي الواحد على 160 طابوقة نحاسية مطلية بالذهب أيضا وبلا مرمر من الأسفل، وبنفس الأوزان للاعمدة السابقة لكل طابوقة، مع ملاحظة ان التاج المقرنص تبلغ مساحته 3.58 م لكلٍ عمود، وعلى جوانب الطارمة كتبت آيات قرانية بالكاشي الكربلائي وغلف سقف الطارمة هذا من الداخل بالمرايا المقطعة فنياً والمشكلة وفق زخارف نباتية وهندسية غاية في الروعة والجمال.
كما وان جدران الطارمة من الأسفل وعلى الجانبين مغلفة بالمرمر الأخضر المعرق بارتفاع (2)م ومن الأعلى إلى سقف الطارمة فإنها مغطاة بالواح النحاس المغلف بوريقات بالذهب، ويبلغ عدد هذه الصفائح المغلفة بالذهب (4063) قطعة.
يتوسط الطارمة من جهتها الشمالية إيوان الذهب المنقوش بالأقواس الإسلامية المتقاطعة في أعلاه راسمة أشبه ما يكون بنصف قبة وفيها مقرنصات كتب في وسطها أسماء أصحاب الكساء (عليهم السلام) الخمسة، كل ذلك من الذهب الخالص، وتحت هذه القبة النصفية تقع باب الذهب الرئيسية التي تنخفض داخلاً في الجدار عن واجهة الإيوان مكونة إيواناً أصغر تعلوه مقرنصات مشكلة نصف قبة صغيرة من الذهب الخالص أيضاً، يعلو هذا الإيوان الصغير وضمن واجهة الإيوان الأكبر كتيبة من الكاشي الكربلائي كتب عليها الآيتان المباركتان من سورة الحج (ياأيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم* يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) صدق الله العلي العظيم، وعلى جانبي الإيوان الصغير الواقعة فيه الباب الوسطي وفي جدار الإيوان الكبير هناك نقش بارز بالذهب الخالص لمزهريتين، ويؤطر الإيوان قوس إسلامي في ركنيه مزهريات ذهبية يعلوهما ضفيرة حلزونية الشكل تلتقيان في قمة القوس مشكلة حدود الإيوان الذهبي الكبير الخارجية والذي يقع على جانبيه جدارين مغلفين بالذهب الخالص أيضاً وفي كلٍ منهما باب من الذهب تؤدي للرواق الجنوبي أيضاً، وأمام كل هذا البناء تقع الطارمة، حيث أن سقفها مزين بثريات الكرستال التي أضفت عليها طابع الجمال والروعة .
تبلغ المساحة السطحية للطارمة 313.4م2، وتبلغ مساحة المنطقة الأرضية التي تسقفها والمقابلة لإيوان الذهب 241م2 ثم أضيفت لها مساحة الكيشوانيات الملغاة، يحد الطارمة من الأمام سياج مشبك من الكروم تتخلله عشرة دعامات من المرمر تقابل كلاً منها عموداً من أعمدة الطارمة الكونكريتية العشرة التي ترتكز عليها، أربعة من هذه الأعمدة بأرتفاع 9م مغلفة بالمرمر الاخضر نوع اونيكس أخضر اللون معرق بأرتفاع 2م وباقي الارتفاع مغلف بالنحاس المغلف برقائق بالذهب، يعلو رأس كل عمود تاج من المقرنصات المغلفة بشرائح الذهب ايضاً، وكل عمود من هذه الأعمدة يحتوي على 224 طابوقة نحاسية مطلية بوزن ستة غرامات ذهب خالص لكل منها، اما الأعمدة الستة الأخرى فإن إرتفاع كل منها 6 م ويحتوي الواحد على 160 طابوقة نحاسية مطلية بالذهب أيضا وبلا مرمر من الأسفل، وبنفس الأوزان للاعمدة السابقة لكل طابوقة، مع ملاحظة ان التاج المقرنص تبلغ مساحته 3.58 م لكلٍ عمود، وعلى جوانب الطارمة كتبت آيات قرانية بالكاشي الكربلائي وغلف سقف الطارمة هذا من الداخل بالمرايا المقطعة فنياً والمشكلة وفق زخارف نباتية وهندسية غاية في الروعة والجمال.
كما وان جدران الطارمة من الأسفل وعلى الجانبين مغلفة بالمرمر الأخضر المعرق بارتفاع (2)م ومن الأعلى إلى سقف الطارمة فإنها مغطاة بالواح النحاس المغلف بوريقات بالذهب، ويبلغ عدد هذه الصفائح المغلفة بالذهب (4063) قطعة.
يتوسط الطارمة من جهتها الشمالية إيوان الذهب المنقوش بالأقواس الإسلامية المتقاطعة في أعلاه راسمة أشبه ما يكون بنصف قبة وفيها مقرنصات كتب في وسطها أسماء أصحاب الكساء (عليهم السلام) الخمسة، كل ذلك من الذهب الخالص، وتحت هذه القبة النصفية تقع باب الذهب الرئيسية التي تنخفض داخلاً في الجدار عن واجهة الإيوان مكونة إيواناً أصغر تعلوه مقرنصات مشكلة نصف قبة صغيرة من الذهب الخالص أيضاً، يعلو هذا الإيوان الصغير وضمن واجهة الإيوان الأكبر كتيبة من الكاشي الكربلائي كتب عليها الآيتان المباركتان من سورة الحج (ياأيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم* يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) صدق الله العلي العظيم، وعلى جانبي الإيوان الصغير الواقعة فيه الباب الوسطي وفي جدار الإيوان الكبير هناك نقش بارز بالذهب الخالص لمزهريتين، ويؤطر الإيوان قوس إسلامي في ركنيه مزهريات ذهبية يعلوهما ضفيرة حلزونية الشكل تلتقيان في قمة القوس مشكلة حدود الإيوان الذهبي الكبير الخارجية والذي يقع على جانبيه جدارين مغلفين بالذهب الخالص أيضاً وفي كلٍ منهما باب من الذهب تؤدي للرواق الجنوبي أيضاً، وأمام كل هذا البناء تقع الطارمة، حيث أن سقفها مزين بثريات الكرستال التي أضفت عليها طابع الجمال والروعة .
ابواب أروقة الحرم
الباب الأول
هو باب الذهب وتتوسط إيوان الذهب وهو يؤدي إلى وسط طارمة الروضة الشريفة وهي الباب الرئيسية لرواق الحرم المطهرمن جهة القبلة، إرتفاعها 3.5 م وعرضها 3.25 م مغلفة برقائق بالذهب ومنقوشة بالمينا بزخارف أسلامية بديعة، وهي ذات مصراعين، مكتوب في المصراع الأيمن وسط الباب (قال تعالى) في قطعة من المينا المزخرفة والبارزة عن نقوش الباب وعلى ثلاث قطع منفصلة الآية (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) (1)، وفي المصراع الأيسر مكتوب (وفي قول السجاد) على قطعة منقوشة كتلك القطع والحديث مجزء على قطعتين أخريين وهو( وإن للعباس عند الله تعالى منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة).
الهوامش
-------------------------------------------
سورة آل عمران - آية 16.
الهوامش
-------------------------------------------
سورة آل عمران - آية 16.
الباب الثاني
وهو باب فضي منقوش ارتفاعه 3م وعرضه 2.73 م وهذا الباب مجاور لباب الذهب من الجهة الغربية حيث يقود الداخل الى الرواق الغربي عن طريق ممر ضيق مساحته 2.21م، وهو مصنوع من الفضة بمصراعين، منقوش عليه زخارف إسلامية رائعة ومكتوب على المصراع الأيمن من الأعلى آية من الذكر الحكيم مسبوقة بعبارة قال تعالى والآية هي (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ) وفي أسفل الباب كتبت عبارة (عمل محمد علي النقاش بن عباس اصفهاني1374هـ) وفي المصراع الأيسر كُتبت آية (يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ) (1). وفي أسفل هذا المصراع كتبت عبارة (تبرع بها الواقف الحاج علي المتروك الساعي الحاج حسون طه)، وقد كتبت عليها من الخارج وفي أعلاها مقطع الزيارة (الله اكبر كبيراً والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلاً الحمد لله الذي هدنا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا نبي الله السلام عليك يا خاتم النبيين السلام عليك يا أمير المؤمنين السلام عليك يا أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته)، وهكذا هي للباب الثالث.
الهوامش
-------------------------------------------
سورة التوبة - آية 111.
الهوامش
-------------------------------------------
سورة التوبة - آية 111.
الباب الثالث
وهو باب خشبي منقوش ذو مصراعين، ارتفاعه 3م وعرضه 2.78م وهذا الباب مجاور لباب الذهب من الجهة الشرقية، حيث يؤدي بالزائر الى الرواق الشرقي للحرم بواسطة ممر ضيق.
الباب الرابع
تطل هذه الباب على الجهة الشرقية من الصحن، وتؤدي للرواق الشرقي للحرم، صُنعت من الخشب الساج، إرتفاعها 2،70م وعرضها 2م وفتحت حديثاً بتاريخ1/ربيع2 /1426 الموافق 12/5/2005م.
الباب الخامس
ارتفاعها 3م وعرضها 2.30 م مصنوعة من الفضة، وعليها نقوش إسلامية غاية في الاتقان، وهي مقابلة لباب الفرات المؤدية للصحن، وقد فتحت حديثاً لتنفذ إلى الرواق الشرقي من الحرم، وهي ذات مصراعين، حيث كتب على المصراع الأيمن حديث للرسول الأكرم (صلى الله عليه واله) (أنا مدينة العلم وعلي بابها . . . يا أبا الفضل العباس . . . يا قمر بني هاشم ) والآية الكريمة يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء ))(1) وفي أسفل الباب كتب (الواقف حاجي مهدي قلوم) وكتب في المصراع الأيسر (ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ )(2) وكذلك الآية (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا )(3) . وفتحت هذه الباب حديثاً وبالتحديد في شهر شوال 1424 هـ ومن المعلوم ان هذه الباب أصلاً هي محل دفن اسرة سادن الروضة العباسية المقدسة السابق المرحوم السيد حسن آل ضياء الدين.
الهوامش
--------------------------------------
1- سورة أبراهيم الآية 27
2- سورة الحجر الآية 46
3- سورة النساء الآية 175
الهوامش
--------------------------------------
1- سورة أبراهيم الآية 27
2- سورة الحجر الآية 46
3- سورة النساء الآية 175
الباب السادس
وتنفذ هذه الباب الى الرواق الشمالي من الحرم وتقابل من الصحن باب الأمام محمد الجواد (عليه السلام) أرتفاعها 2،5 م وعرضها 2،30م، وقد سميت بباب أم البنين (عليه السلام)، وهي مصنوعة من الخشب الساج وفتحت حديثاً بتاريخ2/5/2004م الموافق شوال 1424هـ.
الباب السابع
وهي تقود الداخل إلى الرواق الغربي من الحرم، أرتفاعها 3م وعرضها1.86 م، مصنوعة من الفضة وهي مقابلة لباب الأمام صاحب الزمان (عليه السلام) تقريباً وعليها نقوش وزخارف إسلامية رائعة، وتوجد قبضة يدوية متحركة كتب عليها (يا أبا عبد الله) وفي وسط الباب نقش عليها اسم الصانع (عمل محمد حسين النقاش ابن المرحوم شيخ موسى).
الباب الثامن
وتؤدي إلى الرواق الغربي من الحرم، إرتفاعها3م وعرضها1.87م، هي مصنوعة من الفضة وهي مقابله لباب الأمام الحسن (عليه السلام) وقد كتب على مصراعيها الأبيات الشعرية التالية:
بطــل نال في الطـفوف مـقامـــا غبطـــته بنيله الشــــــــهداء
قد حباه اللواءَ فخــراً حســــــينٌ والـى مـــــــثله يحق اللـــواء
نار موسى أم باب قدس تجــلى لأبي الفضل نوره أم ذكـــــــاء
مذ حوى مــرقدا لشـــــبل علي من له الفـضل ينتمي والوفاء
أم غدا العلـقمي طـــور التـجلي وبه الأرض أشرقت والــسماء
فتبدى بالصبـح مـــــــذ جـــددوه لعــنان الســـــماء منه الضياء
حـــــسـن الندب بالسدانــة فيه نــال فضـــلا عنت له الفضلاء
نـصر الدين عن بصيرة أمــــــــــر صـابراً للذي أراد القـــــــضــاء
فعلى قــــــبره الملائــك طافــت وإلــــــــــــيه قد زارت الأنبيــاء
وغدا بـاب قدســه للـــــــــــبرايا كهـف أمـــن به المنى والرجاء
بطــل نال في الطـفوف مـقامـــا غبطـــته بنيله الشــــــــهداء
قد حباه اللواءَ فخــراً حســــــينٌ والـى مـــــــثله يحق اللـــواء
نار موسى أم باب قدس تجــلى لأبي الفضل نوره أم ذكـــــــاء
مذ حوى مــرقدا لشـــــبل علي من له الفـضل ينتمي والوفاء
أم غدا العلـقمي طـــور التـجلي وبه الأرض أشرقت والــسماء
فتبدى بالصبـح مـــــــذ جـــددوه لعــنان الســـــماء منه الضياء
حـــــسـن الندب بالسدانــة فيه نــال فضـــلا عنت له الفضلاء
نـصر الدين عن بصيرة أمــــــــــر صـابراً للذي أراد القـــــــضــاء
فعلى قــــــبره الملائــك طافــت وإلــــــــــــيه قد زارت الأنبيــاء
وغدا بـاب قدســه للـــــــــــبرايا كهـف أمـــن به المنى والرجاء
اروقة الحرم العباسي المقدس
الرواق الجنوبي
وهو الواقع في جهة القبلة، تبلغ مساحته 150م2 وفيه ثلاثة منافذ إليه، أهمها باب الذهب الرئيسية الواقع وسط إيوان الذهب والتي ورد ذكرها سابقاً، أما البابان الأخران فأحدهما غرب تلك الباب وتؤدي إلى الرواق عن طريق ممر مساحته 21م تقريبا بأبعاد 3×7م والأخرى الشرقية مصنوعة من الخشب الساج وتؤدي إلى الرواق عن طريق ممر يشبه الممر الغربي في المواصفات، وفيه باب تؤدي إلى السطح الخاص بالحرم الذي تعلوه القبة الشريفة والمآذن.
الرواق الشمالي
وهذا الرواق كان منفصلا عن الرواق الشرقي والغربي وكان بينه وبينهما حاجز قد رُفِع فيما بعد وفي الركن الشمالي الشرقي منه غرفة (سيرد الحديث عنها عند التكلم عن السرداب ) بابها من الفضة تؤدي إلى السرداب الذي يضم الجسد الطاهر للمولى أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وقد تم فتح باب لهذا الرواق يؤدي للصحن الشريف سميت بباب ام البنين التي ورد ذكرها سابقاً، كما يضم هذا الرواق غرفة خصصت لأعمال تجميع وإدامة الثريات وغرفتين اُخريين تم ضمهما إلى الحرم الشريف بعد سقوط الطاغية بعد ان اجريت عليهما اعمال التطوير من أعمال التغليف بالمرمر والمرايا وبما يوافق النسج المعماري للحرم وبالتالي أضاف هذا العمل مساحة جديدة للأروقة.
الرواق الشرقي
تبلغ مساحته 150م2 تقريبا أيضاً وقد تم فيه فتح منفذين جديدين يؤديان إليه، رُكِب في أحدهما باب من الفضة وفي الآخر باب من الخشب الساج ويحتوي الرواق أيضا على غرفتين اُخريين أحداهما استخدمت لأعمال شبكة الكهرباء في العتبة ونصبت فيها المحولات، والغرفة الأخرى اتخذت مخزناً لأعمال الحرم.
الرواق الغربي
وهو متساوٍ في المساحة مع الاروقة السابقة الذكر تقريباً وفيه منفذان إليه، وركب في الإثنين بابين من الفضة، كما توجد فيه بابين من الفضة أحدهما تؤدي إلى غرفة سيطرة تابعة لشعبة كهرباء العتبة فيما تؤدي الثانية لغرفة تقع مقابل جهة الرأس الشريف من المرقد، تم ضمها إلى الحرم وأروقته بعد سقوط الطاغية.
الضريح الخشبي (الخاتم)
هو عبارة عن صندوق مصنوع من أرقى أنواع الخشب الساج، وهو مزجج، طوله 3 م وعرضه 2.20م وارتفاعه 2م، وبداخله صندوق خشبي آخر مزخرف بنقوش هندية ومطعم بالمينا والعاج وموشح بشريط كتب عليه (بسم الله الرحمن الرحيم : هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا ) سورة الإنسان - آية 1.
وتحت هذا الصندوق تقع غرفة القبر الذي يرقد فيه الجسد الطاهر لمولانا وسيدنا أبي الفضل العباس (عليه السلام) حيث توجد قطعة من المرمر مستطيلة الشكل وضعت على القبر الشريف أثناء نصب الضريح الشريف مكتوب عليها الأبيات الشعرية التالية:
طاولي قـــــبة السماء اعتلاء واكسفى الشمس رفعة واجتلاء
انت للخلد صخرة اثبتـــــــــتها قوة الحـق في الحــــياة بنــــــاء
فيك كنز الإيـــــــمان طلسُمه الله فضاعت فيه القــرون هــــباء
هو رمز البقاء فــــــي فلك لم يحو الا ما سوف يلقى الـــفــناء
بطل الطـــف فيك والطف افق جاوز الافق أنجماً وســـــــــــمآء
ها هنا قد ثوى أبا الفضل دُنياً تـــــــــسحر الروح روعة وصفــاء
ها هنا مشرق العقـــيدة زهوُ بشـعاع غطى الوجــود ســــنـاءُ
هاهنا جسمـــه الموزع مكنوزُ عليه ظـــــــــــــــل الالــهُ أفـــاء
واليدان المقطوعــتان تشيران لمعنى أعــيى الحـــــــروف أداءُ
أيها الصخرة العظيمة باهــــي بعـــلاه الأملاك والأنــــــــــــبياء
رفع الله للحكيم مقامــــــــــــاً دونه يخـــــــشع الزمان أحتــذاء
اية الله مـــــــــــــا تحداه بــاغ بقــــــــــواه الا تـــلاشى عيــاء
أشاء أن يسبق الحياة بمعنى عنه أعــــني تفكـيرها أيــــــحاء
بعد ما أنشأ الضريــــح نشيداً أسكر الـــــــــــفن روعة وبهـــاء
أرسل الآية التي رفعـــــــــتها قدرة الحق في الخــــــــلود لواء
صخـــــــرة ابدعتها فكرة الفن فلاحــت قصـــــــــــــيــدة غــراء
وعليها رف مجـــد أبي الفضل فتزداد شــــــــــــــــــوكة وعلاء
صان فيها للجعفــــــــرية شأنا قد اغاض الـــــحـــساد والاعداء
بارك الله في عزيمة ابـــراهيم أذا حاكت القضاء مضـــــــــــــاء
صـــــــــــارع الحادثات تلاشت دونه وازدها بـــــــــــــــها كبرياء
وتحت هذا الصندوق تقع غرفة القبر الذي يرقد فيه الجسد الطاهر لمولانا وسيدنا أبي الفضل العباس (عليه السلام) حيث توجد قطعة من المرمر مستطيلة الشكل وضعت على القبر الشريف أثناء نصب الضريح الشريف مكتوب عليها الأبيات الشعرية التالية:
طاولي قـــــبة السماء اعتلاء واكسفى الشمس رفعة واجتلاء
انت للخلد صخرة اثبتـــــــــتها قوة الحـق في الحــــياة بنــــــاء
فيك كنز الإيـــــــمان طلسُمه الله فضاعت فيه القــرون هــــباء
هو رمز البقاء فــــــي فلك لم يحو الا ما سوف يلقى الـــفــناء
بطل الطـــف فيك والطف افق جاوز الافق أنجماً وســـــــــــمآء
ها هنا قد ثوى أبا الفضل دُنياً تـــــــــسحر الروح روعة وصفــاء
ها هنا مشرق العقـــيدة زهوُ بشـعاع غطى الوجــود ســــنـاءُ
هاهنا جسمـــه الموزع مكنوزُ عليه ظـــــــــــــــل الالــهُ أفـــاء
واليدان المقطوعــتان تشيران لمعنى أعــيى الحـــــــروف أداءُ
أيها الصخرة العظيمة باهــــي بعـــلاه الأملاك والأنــــــــــــبياء
رفع الله للحكيم مقامــــــــــــاً دونه يخـــــــشع الزمان أحتــذاء
اية الله مـــــــــــــا تحداه بــاغ بقــــــــــواه الا تـــلاشى عيــاء
أشاء أن يسبق الحياة بمعنى عنه أعــــني تفكـيرها أيــــــحاء
بعد ما أنشأ الضريــــح نشيداً أسكر الـــــــــــفن روعة وبهـــاء
أرسل الآية التي رفعـــــــــتها قدرة الحق في الخــــــــلود لواء
صخـــــــرة ابدعتها فكرة الفن فلاحــت قصـــــــــــــيــدة غــراء
وعليها رف مجـــد أبي الفضل فتزداد شــــــــــــــــــوكة وعلاء
صان فيها للجعفــــــــرية شأنا قد اغاض الـــــحـــساد والاعداء
بارك الله في عزيمة ابـــراهيم أذا حاكت القضاء مضـــــــــــــاء
صـــــــــــارع الحادثات تلاشت دونه وازدها بـــــــــــــــها كبرياء
القبة
يعلو سطح العتبة العباسية المقدسة قبة مرتفعة يبلغ محيطها 46.5م وقطرها 15م (عند أعرض نقطتين فيها) وهي تتوسط المأذنتين، إذ ترتكز هذه القبة من داخل الضريح على أربعة جدران ضخمة، والقبة من داخل الحرم تحتوي على كتيبتين من الكاشي الكربلائي، السفلى عرضها 90سم كتب عليها سورة المنافقون وفوقها يوجد 12 شباكاً والتي يفصلها واحد عن الآخر مسافة 2.10م ويغلف جوانبها من الخارج بالكاشي الكربلائي، حيث يبلغ عرض كل شباك 1.80م وارتفاعه 3.25م وفوق الشبابيك من الداخل توجد الكتيبة الأخرى بعرض 75سم، كتب عليها آي من الذكر الحكيم، وتقع فوقها لوحة فنية رائعة من المرايا التي قطعت وشكلت بالطرق التقليدية مكونة نقوشاً إسلامية حيث كتب في قمة القبة الداخلية أسماء الإئمة الأثنى عشر بخط أسود بارز، و أما من الخارج إلى السماء فالقبة مكسوة بطابوق نحاسي مغلف بشرائح الذهب الخالص، وقد اُنجز تذهيبها عام 1375 هـ 1955 م بعد طلب العلامة الشيخ محمد الخطيب أحد علماء كربلاء المقدسة آنذاك الى رئيس الوزراء في ذلك الوقت محمد فاضل الجمالي بتذهيب القبة، حيث يبلغ عدد الطابوق المذهب 6418 طابوقة.
ترتفع قمة القبة - عدا السارية - عن سطح الحرم (20.70)م فيما ترتفع القبة عن سطح أرض العتبة 33 متراً تقريباً وليس 39 كما ذكرت بعض المصادر، وقد أرخ الشاعر السيد محمد حسين الحلي تذهيب القبة المشرفة بالأبيات التالية :
قبة العباس لما ذهــــــبت شرف الأبريز منها الـــــمرقد
لم تزد فخراً به من بعدمــا شرفــت إذ حل فيها الأسد
قلت مذ شعت نضاراً وغدا البدر منه خجلاً والـــــفرقد
لم تــــنر بالتبر لا بل أرخوا (بابي الفضل أنار العسجد)
1375هـ
يتكون بناء القبة من قبتين متداخلتين كما هو الحال في كل القباب المنصوبة على أضرحة المعصومين(عليهم السلام) في العراق، القبة الخارجية منهما هي المغطاة بالذهب والداخلية أصغر منها والظاهر منها للعيان هو باطنها فقط الذي يمثل باطن السقف الكائن فوق الضريح المقدس والمغلف بالمرايا، حيث تبلغ المسافة بين قمتي القبتين هي 9.25م، وهناك (12) جدارا مبنياً من الطابوق على هيئة أعمدة ساندة للقبة الخارجية ويقع كل واحد منها بين شباكين من شبابيكها الإثني عشر من الداخل وترتفع الشبابيك عن سطح المثمن 60سم، حيث تقع تلك الشبابيك ضمن قاعدة القبة التي ترتفع عن سطح الحرم 7.55م والمكونة من جزئين، الأسفل وهو المثمن، إرتفاعه 1.2م عن سطح الحرم بعرض 16.90م بين كل ضلعين متقابلين فيه،والجزء الأعلى ويستقر فوق المثمن وهوعنق القبة الدائري حيث يبلغ قطره 14.90م وارتفاعه 6.35م عن سطح المثمن، يضم هذا الجزء كتيبة قرآنية في أعلاه وهي من المينا بارتفاع 1م، واسفلها شريط من الكاشي الكربلائي المنقوش وهي بارتفاع 1.35م، ارتفاع قمة القبة الخارجية عن قمة عنقها الدائري (أي الجزي العلوي من القبة) يبلغ 13.15م.
ومن الجدير بالذكر ان القبة الشريفة تعرضت للقصف المدفعي من قبل جيش حكومة صدام الديكتاتورية اثناء الأنتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991م ولحقت بها اضرار تم على اثرها قلع كافة القطع النحاسية المطلية بالذهب والمتضررة وما جاورها وهي تشكل حزاماً من وسط القبة تقريباً حتى قمتها ومن ثم تم إعادة تركيبها من جديد بعد صياغتها مجدداً واصلاح الأجزاء المتضررة من القبة، وذلك بعد الضغوط التي تعرض لها النظام الديكتاتوري المخلوع كما بينا ذلك سابقاً.
ترتفع قمة القبة - عدا السارية - عن سطح الحرم (20.70)م فيما ترتفع القبة عن سطح أرض العتبة 33 متراً تقريباً وليس 39 كما ذكرت بعض المصادر، وقد أرخ الشاعر السيد محمد حسين الحلي تذهيب القبة المشرفة بالأبيات التالية :
قبة العباس لما ذهــــــبت شرف الأبريز منها الـــــمرقد
لم تزد فخراً به من بعدمــا شرفــت إذ حل فيها الأسد
قلت مذ شعت نضاراً وغدا البدر منه خجلاً والـــــفرقد
لم تــــنر بالتبر لا بل أرخوا (بابي الفضل أنار العسجد)
1375هـ
يتكون بناء القبة من قبتين متداخلتين كما هو الحال في كل القباب المنصوبة على أضرحة المعصومين(عليهم السلام) في العراق، القبة الخارجية منهما هي المغطاة بالذهب والداخلية أصغر منها والظاهر منها للعيان هو باطنها فقط الذي يمثل باطن السقف الكائن فوق الضريح المقدس والمغلف بالمرايا، حيث تبلغ المسافة بين قمتي القبتين هي 9.25م، وهناك (12) جدارا مبنياً من الطابوق على هيئة أعمدة ساندة للقبة الخارجية ويقع كل واحد منها بين شباكين من شبابيكها الإثني عشر من الداخل وترتفع الشبابيك عن سطح المثمن 60سم، حيث تقع تلك الشبابيك ضمن قاعدة القبة التي ترتفع عن سطح الحرم 7.55م والمكونة من جزئين، الأسفل وهو المثمن، إرتفاعه 1.2م عن سطح الحرم بعرض 16.90م بين كل ضلعين متقابلين فيه،والجزء الأعلى ويستقر فوق المثمن وهوعنق القبة الدائري حيث يبلغ قطره 14.90م وارتفاعه 6.35م عن سطح المثمن، يضم هذا الجزء كتيبة قرآنية في أعلاه وهي من المينا بارتفاع 1م، واسفلها شريط من الكاشي الكربلائي المنقوش وهي بارتفاع 1.35م، ارتفاع قمة القبة الخارجية عن قمة عنقها الدائري (أي الجزي العلوي من القبة) يبلغ 13.15م.
ومن الجدير بالذكر ان القبة الشريفة تعرضت للقصف المدفعي من قبل جيش حكومة صدام الديكتاتورية اثناء الأنتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991م ولحقت بها اضرار تم على اثرها قلع كافة القطع النحاسية المطلية بالذهب والمتضررة وما جاورها وهي تشكل حزاماً من وسط القبة تقريباً حتى قمتها ومن ثم تم إعادة تركيبها من جديد بعد صياغتها مجدداً واصلاح الأجزاء المتضررة من القبة، وذلك بعد الضغوط التي تعرض لها النظام الديكتاتوري المخلوع كما بينا ذلك سابقاً.
الكسوة
هي عبارة عن قطعة من القماش الفاخر توضع على الصندوق الخشبي الذي يقع داخل شباك الضريح الشريف، وهذه القطعة من القماش تطرز بخيوط من الذهب وبزخارف مزينة بالآيات القرآنية وببعض الأبيات من الشعر الولائي لآل البيت (عليهم السلام) وتطعم بالأحجار الكريمة بمختلف أنواعها. تستبدل الكسوة خلال فترات زمنية متباينة تبعاً لما يرد منها إلى العتبة المقدسة من الهدايا أو ما ترتأيه إدارتها من صنع واحدة جديدة تليق بعظمة المكان فيما لو وجدت ضرورة لذلك، ويقوم بعمل الكسوة عاملون متخصصون مهرة في هذا الضرب من الفن.
المآذن
ترتفع على جانبي القبة مئذنتان ويخترق جسم كل مئذنة سُلم حلزوني، يتم الدخول إليه من الطابق الأرضي للحضرة، ويؤدي إلى شرفة الأذان المسقفة التي تقع في النصف العلوي من المئذنة، وتستند الشرفة على صفين من المقرنصات الجميلة المتراكبة، أما القسم العلوي الذي يعلو شرفة الأذان، فهو أسطواني الشكل أيضاً، ويتميز بطوله ومتانته ولكنه أقل قطراً من جسم المئذنة حيث يبلغ قطره 2.7 م، ومتوج بقبة صغيرة بصلية الشكل ذات حافة ومؤلفة من الفصوص تعلوها سارية مكونة من كرات نحاسية متفاوتة الأحجام (1) .
يكتسي نصفي المنارتين الأعلى - الكائنان فوق مظلة المؤذن - بصفائح نحاسية مغلفة بالذهب الخالص، ويبلغ عدد الصفائح النحاسية المطلية بالذهب 2016 صفيحة، وتم تذهيب الجزء السفلي منهما بالذهب المطعم بالمينا وافتتح في 4/شعبان 1431هـ مع الحفاظ على شكل المنارة القديم بنفس النقوش .
يبلغ محيط المآذنة الواحدة 11.85م وقطرها 3.65م مستندة على قاعدة محيطها 13.18م وترتفع عن أرضية الصحن 38.5م تقريباً وإلى نهاية أسسها ترتفع 44م تقريباً.
خط على المآذن وبأشكال حلزونية تلتف حول المنارة خطت عليها عبارة (ياحسين) أما الأشكال الأخرى فقسمت خطت عليها عبارات منها ( الله، محمد، علي ) ومنها(يا الله، يا محمد) وأخرى (محمد رسول الله، علي ولي الله ).
يكتسي نصفي المنارتين الأعلى - الكائنان فوق مظلة المؤذن - بصفائح نحاسية مغلفة بالذهب الخالص، ويبلغ عدد الصفائح النحاسية المطلية بالذهب 2016 صفيحة، وتم تذهيب الجزء السفلي منهما بالذهب المطعم بالمينا وافتتح في 4/شعبان 1431هـ مع الحفاظ على شكل المنارة القديم بنفس النقوش .
يبلغ محيط المآذنة الواحدة 11.85م وقطرها 3.65م مستندة على قاعدة محيطها 13.18م وترتفع عن أرضية الصحن 38.5م تقريباً وإلى نهاية أسسها ترتفع 44م تقريباً.
خط على المآذن وبأشكال حلزونية تلتف حول المنارة خطت عليها عبارة (ياحسين) أما الأشكال الأخرى فقسمت خطت عليها عبارات منها ( الله، محمد، علي ) ومنها(يا الله، يا محمد) وأخرى (محمد رسول الله، علي ولي الله ).
شباك الضريح المقدس
لمحة تأريخية
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
لماذا تمت صناعة الشباك؟
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
أهداف المشروع وتحضيراته
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
تصميم الشباك الجديد وميزاته
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
الهيكل الخشبي
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
الأجزاء الفضية
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
سقف الشباك
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
الأعمال الخشبية الزخرفية الداخلية
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
مكونات الشباك الذهبية
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
مكونات الشباك المطلية بالذهب والمينا
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
المشبكات الفضية ذات التيجان الذهبية
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
باب الشباك الشريف
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
بردة الضريح المقدس
لا توجد بيانات متاحة لهذا القسم حالياً.
سرداب القبر الشريف
إن السرداب عبارة عن نسخة من الحرم العلوي لأبي الفضل العباس (عليه السلام) وأروقته، ولكن بسبب التصاميم الإنشائية القديمة في الفترة التي بُني فيه المرقد أواسط القرن الثامن الهجري فإنها استلزمت أن يكون سمك الجدران في السرداب أكثر من الجدران العلوية التي تقع فوقه بنسبة كبيرة قد تصل لأضعاف عدة، طبعاً لتكون قادرة على تحمل ثقل البناء الأعلى في ظل غياب التقنيات الحديثة التي لا تقتضي إلا زيادة في سمك جدران الأسس والسرداب بشكل أكثر بقليل من الجدران العلوية، وبالتالي فالأروقة السفلى والحرم الأسفل (التي تكون بمجموعها سرداب القبر الشريف) تبدو كممرات ضيقة لا كفضاءات مثيلاتها فوقها التي يظهر عليها الوسع ممثلة بالحرم وأروقته.
وسنحاول هنا وصف السرداب المطهر قبل مشروع التطوير الذي طرأ عليه والذي قامت به شركة الحلو العراقية بإشراف قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المقدسة بدءً من 2/1/2008م، وسنحاول بيان التوصيفات التي طرأت عليه بسبب المشروع الذي حرصت من خلاله إدارة العتبة على المحافظة على التصميم المعماري للسرداب رغم القيام خلاله بعمليات مدنية ضخمة لتقوية جدرانه وأرضيته.
وستبدأ رحلتنا الوصفية فيه بالدخول إليه عن طريق الصحن الشريف من جهته الشمالية الشرقية من خلال باب خشبي مزخرف موجود في الجدار الخارجي للرواق الشمالي للحرم المطل على الصحن، وهذا الباب يؤدي إلى غرفة عرضها 3.18م وبعمق مترين تقريباً في جدار أروقة الحرم، وهي مغلفة لارتفاع 2م بالمرمر، وقد تم إبداله بمرمر آخر أرقى وأجمل، كما أن المساحة التي فوقه كانت مكسوة بالبياض وقد تم تغليفها بالمرايا المقطعة فنياً بأشكال فسيفسائية وكل ذلك تم في النصف الثاني من عام 2008م ضمن المشروع المذكور، كما أن للغرفة باب آخر من الجهة المقابلة وهو ذهبي وذو مصراعين (وقد كان فضياً وتم تبديله في عام 2007م) حيث يؤدي إلى الرواق الشمالي للحرم، ويعتبر هذا الباب هو المدخل الداخلي للسرداب، وقرب هذه الباب وفي وسط الغرفة المذكورة تقريباً باب حديدي في الأرض يؤدي إلى فتحة فيها، حيث يمكن أن ندخل من خلاله إلى السرداب وبواسطة سلم ذو ثمانية درجات - عدا الدرجة التي تمثل أرضية الغرفة- وهي مغلفة جميعها بالمرمر وتوصل إلى بداية ممر بطول 4 أمتار وبعرض 1.38م يؤدي إلى الممر الذي يدور تحت أروقة الحرم العلوي ويمثل الممر المؤدي للممر الأخير بداية السرداب.
يضيق الممر الذي يسير تحت الأروقة - والذي يمكن ان نسميه الرواق السفلي - في جهة ويتسع في أخرى بشكل غير ظاهر للعيان فعرضه يتراوح بين 1.27م و1.38م، وجدار الرواق السفلي الأقرب للقبر يحتوي على أواوين ذات سقف مقوس قليلاً وبنفس مستوى تقويس سقف ممر الأروقة السفلية، تحوي في بعضها عند الأرضية قبوراً، وقد ألغيت هذه الأواوين في فترات سابقة من خلال بناء جدار أمامها والذي تم إزالته حالياً وإظهار الأواوين، ثم بناء جدار سميك بدله كونه كان متهرءً، وجـُعلت فيه ثقوبٌ لتهوية تلك الأواوين، وقد ضاق عرض الممر قليلاً وبمقدار لا يزيد عن 10سم بعد إكساء الجدران بالمرمر، وتمت كل تلك الأعمال ضمن مشروع التطوير المذكور.
عدد تلك الأواوين هو 13 موزعة بشكل غير متساوٍ على الأضلاع حيث يوجد منها اثنين في الممر الشمالي يقعان شرق وغرب ممر التهوية الشمالي(سيرد ذكر ممرات التهوية لاحقاً) وثلاثة في الممر الغربي ويقعان جنوب ممر التهوية الغربي، و4 في الممر الشرقي حيث يقع 2 شمال ممر التهوية الشرقي و2 جنوبه، و4 أواوين في الممر الجنوبي موزعة مناصفة بين شرق وغرب الرواق.
يشكل ركن الرواق السفلي الشمالي الشرقي نقطة الدخول إليه من الصحن الشريف عن طريق الممر الذي يدخل إليه من الدرج المذكور، والركن بزاوية 90 درجة، بينما تكون أركان ممر الرواق الأخرى عبارة عن أضلاع بزاوية 45 درجة على الممر الرئيسي وبأطوال مختلفة، فطول جدارالركن الأقرب للصحن الشريف في الركن الشمالي الغربي هو3.33م وطوله في الركن الجنوبي الغربي 3.09م وطوله في الركن الجنوبي الشرقي3.35م، وفي كل ضلع من أضلاع الممر الذي يشكل الأروقة السفلى فإننا نجد ممراً بزاوية 90 درجة على ممر الرواق الذي يتفرع منه ويمتد بمسافة بعيدة عنه حيث ينتهي بفتحة تطل على الصحن الشريف لأغراض التهوية ولا يخلو رواق منها باستثناء القبلي (الجنوبي)، عرض ممر التهوية الشمالي هو 1.71م وطوله 6.85م وعرض ممر التهوية الشرقي هو 1.60م وطوله 6.86م أما عرض ممر التهوية الغربي فهو1.75م وطوله 6.90م.
يمكن للداخل في هذا الممر الكائن تحت الأروقة الدخول إلى ممر آخر يوازيه من جميع الجهات وأقل منه طولاً وهو أقرب للقبر الشريف من الأول، حيث يسير تحت الممر الكائن في الحرم العلوي والذي يطوف فيه الزوار حول الشباك المقدس خلال تأدية مراسيم الزيارة، إذ يمكن أن نسميه بـ (الحرم الأسفل) وقد غـُلف في تسعينيات القرن العشرين بالمرمر في جدرانه وأرضيته من خلال تثبيتها على هيكل من الألمنيوم بواسطة براغي، والذي تم تثبيته بالجدار الأصلي وترك بينه وبين المرمر فراغ صغير مما ضيق من أبعاده، وهوالآن بعرض 0.72م، وقد يكون عرض الممر قبل التغليف حوالي متر واحد، كما أنه الآن مغلف حتى في السقف والأرضيات بالمرمر حيث تبدو السقوف على شكل مستو بزوايا 45 درجة من الجانبين، ولا يستبعد أن يكون السقف قبل التغليف مقوس بشكل قليل كتقوس ممر الأروقة السفلية، كما أن ممر الحرم الأسفل والممرات المؤدية له ستجرى عليه إن شاء الله نفس عمليات التقوية والتطوير التي جرت على ممر الأروقة السفلية مما يستلزم رفع الشبكة المعدنية والمرمر المثبت عليها.
يمكن الدخول إلى ممر الحرم الأسفل من خلال 3 ممرات اثنين منها بزاوية قائمة على ممر الأروقة السفلية في الضلعين الشرقي والغربي، والثالث منحنٍ قليلاً عليه وهو الشمالي وهو يرتفع بأرضيته عن أرضية ممر الحرم الأسفل بمسافة تصل إلى أكثر من نصف متر، بشكل أكبر من ارتفاع الممرين الآخرين، وارتفاع سقف الممر عن ارضيته أقل من الممرين الآخرين، فلا يتمكن الماشي فيه إلا من المشي راكعاً وهو تقريباً بارتفاع ( 1.1)م، كما أن التوائه لا يمكن أي شخص من الدخول فيه، وربما يتمكن صبي نحيف من ذلك، بخلاف الممرين الآخرين.
كلٌ من هذه الممرات يقابل ممر التهوية الواقع في جهته والمذكورة آنفاً، وتتميز مداخل هذه الممرات من جهة ممر الأروقة السفلية بأنها أعرض في البداية ثم تضيق، فعرض الممر الشمالي 0.5م في بدايته وبعمق 0.5م تقريباً ثم يضيق ويستمر كذلك وبعرض 0.35م تقريباً، وعرض الغربي 0.42م وطوله 7.42م وعرضه في البداية 0.64م ويضيق بعد مسافة 0.28م ليصل إلى ما ذكرناه، أما الشرقي فعرضه 0.52م وطوله 7.28م، وعرضه في البداية 1.55م ثم يضيق بعد مسافة 1.45م حيث يبلغ عرضه ما ذكرناه، وأرضية هذه الممرات أقل ارتفاعاً بقليل من ممر الأروقة السفلية، كما أنها بدورها أكثر ارتفاعاً من ممر الحرم الأسفل بمقدار يصل لضعف الارتفاع السابق تقريبا، لذلك فإن الداخل في السرداب يسير في ثلاث مستويات تبدأ بالمرتفع فالأخفض والأخفض قبل مشروع التطوير المذكور.
يمثل سقف السرداب ارضية الحرم العلوي وأروقته والسقف بمستوىً واحد في ممر الأروقة باستثناء سقف ممر التهوية الشرقي حيث أنه أخفض عن بقية أجزاء سقف ممر الأروقة السفلية بمقدار 15سم تقريباً وربما اُضيفت طبقة كونكريتية إلى هذا السقف في فترات التعمير السابقة الأمر الذي جعلها كذلك، علماً أن سقف ممر الأروقة وممرات التهوية على شكل قوس قليل التفلطح وهوتقريباً كقوس سقف الأواوين الموجودة في جدار الأروقة الأفرب للقبر الشريف.
جدران السرداب الأصلية الداخلية (عدا الحديثة الظاهرة للعيان ضمن مشروع التطوير المذكور أو أعمال الترميم السابقة) مبنية بالطابوق الأثري الفرشي القديم الذي يتخلل طبقاته النورة والجص أو الطين الذي يعود الى عصور ماضية، وأضيفت إليه جدران ضيقت من عرض الممر إلى ما هو عليه الآن (قبل التطوير المذكور) خلال فترات الترميم السابقة، ويبدو أنه في فترات تأريخية حديثة تم إعادة بناء بعض واجهات الجدران بالطابوق والاسمنت أو ربما تكون هذه الجدران قد غلفت الجدران القديمة لهذه الواجهات لغرض تقويتها، ومن الجدران التي غلفت واجهاتها، الجدار المحيط بممر الأروقة الأبعد عن القبر الشريف، فيما بقي البناء ، وخلال مشروع التطوير تمت إزالة واجهات الجدران المتهرئة بأعماق تتفاوت بين 24سم و48سم باستثناء الركن الشمالي الشرقي للرواق السفلي الأقرب للقبر فقد تمت إزالة 60سم منه بسبب تهرء الجدار بعمق أكبر، وتم إبدالها بجدار حديث من الطابوق المثقب بسمك الجدار المُزال ثم جدار من الخرسانة المسلحة أمامه بشبكة من الحديد وسمك هذ الجدار 10سم ثم طُلي الأخير بمواد عازلة ثم تم تغليفه بشبكة حديدية كُسيت بالمرمر نوع أونيكس بلون أبيض وهكذا للسقوف أيضاً وتم حقن المسافة بينها وبين الطبقة العازلة - المحتوية أمامها على الشبكة الحديدية- بمادة الكونكريت، وذلك كله ضمن مشروع التطوير المذكور.
عندما ندخل للحرم السفلي من ممرات الدخول الثلاثة المذكورة آنفاً يشاهد الماشي فيه أربعة دهاليز تتفرع منه وتدخل في الجدار باتجاه يعاكس اتجاه جدار البناء الذي يقع فيه القبر الشريف، اثنين منها في الجنوب وهما بنفس العمق حيث يبلغ 1.74م، بينما يبلغ عرض الدهليز الأقرب لجهة القدمين 1م والثاني بعرض 1.02م والمسافة بينهما 1.58م، أما الثالث فيقع في الشمال في قبالة الدهليز الثاني وهو بعرض0.95م وبعمق1.72م ويجاوره، وفي قبالة الدهليز الأول دهليز رابع بعرض0.95م وبعمق أقل من بقية الدهاليز ويتميز عنها لأنه يمثل مخرج الممر الشمالي من جهة الضريح والذي يدخله السائر إليه ليصل من ممر الأروقة السفلية.
يقع القبر الشريف في مركز المساحة المستطيلة التي يحيطها ممر الحرم الأسفل وهي بأبعاد 5.5م في الشمال والجنوب و4.90م في الشرق والغرب، حيث ينفتح من ممر الحرم الأسفل وبالتحديد في الشرق منه ممر قصير جداً بعرض 0.60م باتجاه مركز المستطيل ويقع يمين القادم من الممر الشرقي المؤدي لممر الأروقة السفلية، وجدرانه مغلفة بالمرمر - كما ذكرنا سابقاً-، وهو عبارة عن 3 درجات صاعدة عالية نسبياً ودرجة رابعة أقل ارتفاعاً منها حيث تؤدي إلى فتحة صغيرة مستطيلة الشكل تكفي بالكاد لدخول إنسان نحيف، حيث تقع الفتحة في جدار مغلف بالمرمرأيضاً، وهذه الفتحة تؤدي إلى فضاء قليل الارتفاع بحيث لا يتمكن شخص من القيام فيه ولو منحنيا بل يستطيع الحبو فقط، حيث تتدلى من سقفه ثرية صغيرة مطليةٌ بماء الذهب، سقف هذا الفضاء هو أرض شباك القبر الشريف وأرضه هي سقف لغرفة أسفله تضم القبر الشريف وفيه شباك من الزجاج المؤطر والباب بأبعاد 20سم في 40سم سم والذي يمكن أن يُرى من خلاله باطن الغرفة المقدسة تلك التي يتوسطها القبر الشريف - أي أن الشباك يقع في سقفها- وتقدر مساحة الفضاء بحدود(3)م2 أما الغرفة فهي بحدود (9)م2 تقريباً، وهناك ثقوب في جدرانها يبدو أنها استخدمت للتهوية حيث تؤدي لممر الحرم الأسفل إذ يدخل من خلالها الماء المبارك ليلامس سطح القبر الشريف عندما يرتفع منسوب الماء إلى مستواها، وتتوزع هذه الفتحات على النحو التالي:
• ثلاث فتحات في واجهة الدرجة الثالثة المؤدية للفضاء المذكور اثنين منهما متجاورتين بارتفاع 20سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً بارتفاع 17سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً.
• فتحتان متجاورتان يمين الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل وهما فتحتين أصغر من تلكم الفتحات وعلى شكل مربع تقريباً بابعاد 10سم في 10سم.
• ثلاث فتحات (اثنين فوق والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً) وتقع يسار الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل بنفس مواصفات الفتحتين السابقتين.
سقف الغرفة المقدسة على شكل قبة قليلة التفلطح يرتفع مركزها عن القبر الشريف حوالي 1.4 م ويقع في مركز أرضية الغرفة القبر الشريف الذي يبدو أكثر ارتفاعاً مما حوله بشكل قليل ولم نستطع التحقق من سبب هذا الارتفاع ومقداره لصعوبة الرؤية، كما بلطت الارضية المحيطة بالقبر بالكاشي الكربلائي.
وسنحاول هنا وصف السرداب المطهر قبل مشروع التطوير الذي طرأ عليه والذي قامت به شركة الحلو العراقية بإشراف قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المقدسة بدءً من 2/1/2008م، وسنحاول بيان التوصيفات التي طرأت عليه بسبب المشروع الذي حرصت من خلاله إدارة العتبة على المحافظة على التصميم المعماري للسرداب رغم القيام خلاله بعمليات مدنية ضخمة لتقوية جدرانه وأرضيته.
وستبدأ رحلتنا الوصفية فيه بالدخول إليه عن طريق الصحن الشريف من جهته الشمالية الشرقية من خلال باب خشبي مزخرف موجود في الجدار الخارجي للرواق الشمالي للحرم المطل على الصحن، وهذا الباب يؤدي إلى غرفة عرضها 3.18م وبعمق مترين تقريباً في جدار أروقة الحرم، وهي مغلفة لارتفاع 2م بالمرمر، وقد تم إبداله بمرمر آخر أرقى وأجمل، كما أن المساحة التي فوقه كانت مكسوة بالبياض وقد تم تغليفها بالمرايا المقطعة فنياً بأشكال فسيفسائية وكل ذلك تم في النصف الثاني من عام 2008م ضمن المشروع المذكور، كما أن للغرفة باب آخر من الجهة المقابلة وهو ذهبي وذو مصراعين (وقد كان فضياً وتم تبديله في عام 2007م) حيث يؤدي إلى الرواق الشمالي للحرم، ويعتبر هذا الباب هو المدخل الداخلي للسرداب، وقرب هذه الباب وفي وسط الغرفة المذكورة تقريباً باب حديدي في الأرض يؤدي إلى فتحة فيها، حيث يمكن أن ندخل من خلاله إلى السرداب وبواسطة سلم ذو ثمانية درجات - عدا الدرجة التي تمثل أرضية الغرفة- وهي مغلفة جميعها بالمرمر وتوصل إلى بداية ممر بطول 4 أمتار وبعرض 1.38م يؤدي إلى الممر الذي يدور تحت أروقة الحرم العلوي ويمثل الممر المؤدي للممر الأخير بداية السرداب.
يضيق الممر الذي يسير تحت الأروقة - والذي يمكن ان نسميه الرواق السفلي - في جهة ويتسع في أخرى بشكل غير ظاهر للعيان فعرضه يتراوح بين 1.27م و1.38م، وجدار الرواق السفلي الأقرب للقبر يحتوي على أواوين ذات سقف مقوس قليلاً وبنفس مستوى تقويس سقف ممر الأروقة السفلية، تحوي في بعضها عند الأرضية قبوراً، وقد ألغيت هذه الأواوين في فترات سابقة من خلال بناء جدار أمامها والذي تم إزالته حالياً وإظهار الأواوين، ثم بناء جدار سميك بدله كونه كان متهرءً، وجـُعلت فيه ثقوبٌ لتهوية تلك الأواوين، وقد ضاق عرض الممر قليلاً وبمقدار لا يزيد عن 10سم بعد إكساء الجدران بالمرمر، وتمت كل تلك الأعمال ضمن مشروع التطوير المذكور.
عدد تلك الأواوين هو 13 موزعة بشكل غير متساوٍ على الأضلاع حيث يوجد منها اثنين في الممر الشمالي يقعان شرق وغرب ممر التهوية الشمالي(سيرد ذكر ممرات التهوية لاحقاً) وثلاثة في الممر الغربي ويقعان جنوب ممر التهوية الغربي، و4 في الممر الشرقي حيث يقع 2 شمال ممر التهوية الشرقي و2 جنوبه، و4 أواوين في الممر الجنوبي موزعة مناصفة بين شرق وغرب الرواق.
يشكل ركن الرواق السفلي الشمالي الشرقي نقطة الدخول إليه من الصحن الشريف عن طريق الممر الذي يدخل إليه من الدرج المذكور، والركن بزاوية 90 درجة، بينما تكون أركان ممر الرواق الأخرى عبارة عن أضلاع بزاوية 45 درجة على الممر الرئيسي وبأطوال مختلفة، فطول جدارالركن الأقرب للصحن الشريف في الركن الشمالي الغربي هو3.33م وطوله في الركن الجنوبي الغربي 3.09م وطوله في الركن الجنوبي الشرقي3.35م، وفي كل ضلع من أضلاع الممر الذي يشكل الأروقة السفلى فإننا نجد ممراً بزاوية 90 درجة على ممر الرواق الذي يتفرع منه ويمتد بمسافة بعيدة عنه حيث ينتهي بفتحة تطل على الصحن الشريف لأغراض التهوية ولا يخلو رواق منها باستثناء القبلي (الجنوبي)، عرض ممر التهوية الشمالي هو 1.71م وطوله 6.85م وعرض ممر التهوية الشرقي هو 1.60م وطوله 6.86م أما عرض ممر التهوية الغربي فهو1.75م وطوله 6.90م.
يمكن للداخل في هذا الممر الكائن تحت الأروقة الدخول إلى ممر آخر يوازيه من جميع الجهات وأقل منه طولاً وهو أقرب للقبر الشريف من الأول، حيث يسير تحت الممر الكائن في الحرم العلوي والذي يطوف فيه الزوار حول الشباك المقدس خلال تأدية مراسيم الزيارة، إذ يمكن أن نسميه بـ (الحرم الأسفل) وقد غـُلف في تسعينيات القرن العشرين بالمرمر في جدرانه وأرضيته من خلال تثبيتها على هيكل من الألمنيوم بواسطة براغي، والذي تم تثبيته بالجدار الأصلي وترك بينه وبين المرمر فراغ صغير مما ضيق من أبعاده، وهوالآن بعرض 0.72م، وقد يكون عرض الممر قبل التغليف حوالي متر واحد، كما أنه الآن مغلف حتى في السقف والأرضيات بالمرمر حيث تبدو السقوف على شكل مستو بزوايا 45 درجة من الجانبين، ولا يستبعد أن يكون السقف قبل التغليف مقوس بشكل قليل كتقوس ممر الأروقة السفلية، كما أن ممر الحرم الأسفل والممرات المؤدية له ستجرى عليه إن شاء الله نفس عمليات التقوية والتطوير التي جرت على ممر الأروقة السفلية مما يستلزم رفع الشبكة المعدنية والمرمر المثبت عليها.
يمكن الدخول إلى ممر الحرم الأسفل من خلال 3 ممرات اثنين منها بزاوية قائمة على ممر الأروقة السفلية في الضلعين الشرقي والغربي، والثالث منحنٍ قليلاً عليه وهو الشمالي وهو يرتفع بأرضيته عن أرضية ممر الحرم الأسفل بمسافة تصل إلى أكثر من نصف متر، بشكل أكبر من ارتفاع الممرين الآخرين، وارتفاع سقف الممر عن ارضيته أقل من الممرين الآخرين، فلا يتمكن الماشي فيه إلا من المشي راكعاً وهو تقريباً بارتفاع ( 1.1)م، كما أن التوائه لا يمكن أي شخص من الدخول فيه، وربما يتمكن صبي نحيف من ذلك، بخلاف الممرين الآخرين.
كلٌ من هذه الممرات يقابل ممر التهوية الواقع في جهته والمذكورة آنفاً، وتتميز مداخل هذه الممرات من جهة ممر الأروقة السفلية بأنها أعرض في البداية ثم تضيق، فعرض الممر الشمالي 0.5م في بدايته وبعمق 0.5م تقريباً ثم يضيق ويستمر كذلك وبعرض 0.35م تقريباً، وعرض الغربي 0.42م وطوله 7.42م وعرضه في البداية 0.64م ويضيق بعد مسافة 0.28م ليصل إلى ما ذكرناه، أما الشرقي فعرضه 0.52م وطوله 7.28م، وعرضه في البداية 1.55م ثم يضيق بعد مسافة 1.45م حيث يبلغ عرضه ما ذكرناه، وأرضية هذه الممرات أقل ارتفاعاً بقليل من ممر الأروقة السفلية، كما أنها بدورها أكثر ارتفاعاً من ممر الحرم الأسفل بمقدار يصل لضعف الارتفاع السابق تقريبا، لذلك فإن الداخل في السرداب يسير في ثلاث مستويات تبدأ بالمرتفع فالأخفض والأخفض قبل مشروع التطوير المذكور.
يمثل سقف السرداب ارضية الحرم العلوي وأروقته والسقف بمستوىً واحد في ممر الأروقة باستثناء سقف ممر التهوية الشرقي حيث أنه أخفض عن بقية أجزاء سقف ممر الأروقة السفلية بمقدار 15سم تقريباً وربما اُضيفت طبقة كونكريتية إلى هذا السقف في فترات التعمير السابقة الأمر الذي جعلها كذلك، علماً أن سقف ممر الأروقة وممرات التهوية على شكل قوس قليل التفلطح وهوتقريباً كقوس سقف الأواوين الموجودة في جدار الأروقة الأفرب للقبر الشريف.
جدران السرداب الأصلية الداخلية (عدا الحديثة الظاهرة للعيان ضمن مشروع التطوير المذكور أو أعمال الترميم السابقة) مبنية بالطابوق الأثري الفرشي القديم الذي يتخلل طبقاته النورة والجص أو الطين الذي يعود الى عصور ماضية، وأضيفت إليه جدران ضيقت من عرض الممر إلى ما هو عليه الآن (قبل التطوير المذكور) خلال فترات الترميم السابقة، ويبدو أنه في فترات تأريخية حديثة تم إعادة بناء بعض واجهات الجدران بالطابوق والاسمنت أو ربما تكون هذه الجدران قد غلفت الجدران القديمة لهذه الواجهات لغرض تقويتها، ومن الجدران التي غلفت واجهاتها، الجدار المحيط بممر الأروقة الأبعد عن القبر الشريف، فيما بقي البناء ، وخلال مشروع التطوير تمت إزالة واجهات الجدران المتهرئة بأعماق تتفاوت بين 24سم و48سم باستثناء الركن الشمالي الشرقي للرواق السفلي الأقرب للقبر فقد تمت إزالة 60سم منه بسبب تهرء الجدار بعمق أكبر، وتم إبدالها بجدار حديث من الطابوق المثقب بسمك الجدار المُزال ثم جدار من الخرسانة المسلحة أمامه بشبكة من الحديد وسمك هذ الجدار 10سم ثم طُلي الأخير بمواد عازلة ثم تم تغليفه بشبكة حديدية كُسيت بالمرمر نوع أونيكس بلون أبيض وهكذا للسقوف أيضاً وتم حقن المسافة بينها وبين الطبقة العازلة - المحتوية أمامها على الشبكة الحديدية- بمادة الكونكريت، وذلك كله ضمن مشروع التطوير المذكور.
عندما ندخل للحرم السفلي من ممرات الدخول الثلاثة المذكورة آنفاً يشاهد الماشي فيه أربعة دهاليز تتفرع منه وتدخل في الجدار باتجاه يعاكس اتجاه جدار البناء الذي يقع فيه القبر الشريف، اثنين منها في الجنوب وهما بنفس العمق حيث يبلغ 1.74م، بينما يبلغ عرض الدهليز الأقرب لجهة القدمين 1م والثاني بعرض 1.02م والمسافة بينهما 1.58م، أما الثالث فيقع في الشمال في قبالة الدهليز الثاني وهو بعرض0.95م وبعمق1.72م ويجاوره، وفي قبالة الدهليز الأول دهليز رابع بعرض0.95م وبعمق أقل من بقية الدهاليز ويتميز عنها لأنه يمثل مخرج الممر الشمالي من جهة الضريح والذي يدخله السائر إليه ليصل من ممر الأروقة السفلية.
يقع القبر الشريف في مركز المساحة المستطيلة التي يحيطها ممر الحرم الأسفل وهي بأبعاد 5.5م في الشمال والجنوب و4.90م في الشرق والغرب، حيث ينفتح من ممر الحرم الأسفل وبالتحديد في الشرق منه ممر قصير جداً بعرض 0.60م باتجاه مركز المستطيل ويقع يمين القادم من الممر الشرقي المؤدي لممر الأروقة السفلية، وجدرانه مغلفة بالمرمر - كما ذكرنا سابقاً-، وهو عبارة عن 3 درجات صاعدة عالية نسبياً ودرجة رابعة أقل ارتفاعاً منها حيث تؤدي إلى فتحة صغيرة مستطيلة الشكل تكفي بالكاد لدخول إنسان نحيف، حيث تقع الفتحة في جدار مغلف بالمرمرأيضاً، وهذه الفتحة تؤدي إلى فضاء قليل الارتفاع بحيث لا يتمكن شخص من القيام فيه ولو منحنيا بل يستطيع الحبو فقط، حيث تتدلى من سقفه ثرية صغيرة مطليةٌ بماء الذهب، سقف هذا الفضاء هو أرض شباك القبر الشريف وأرضه هي سقف لغرفة أسفله تضم القبر الشريف وفيه شباك من الزجاج المؤطر والباب بأبعاد 20سم في 40سم سم والذي يمكن أن يُرى من خلاله باطن الغرفة المقدسة تلك التي يتوسطها القبر الشريف - أي أن الشباك يقع في سقفها- وتقدر مساحة الفضاء بحدود(3)م2 أما الغرفة فهي بحدود (9)م2 تقريباً، وهناك ثقوب في جدرانها يبدو أنها استخدمت للتهوية حيث تؤدي لممر الحرم الأسفل إذ يدخل من خلالها الماء المبارك ليلامس سطح القبر الشريف عندما يرتفع منسوب الماء إلى مستواها، وتتوزع هذه الفتحات على النحو التالي:
• ثلاث فتحات في واجهة الدرجة الثالثة المؤدية للفضاء المذكور اثنين منهما متجاورتين بارتفاع 20سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً بارتفاع 17سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً.
• فتحتان متجاورتان يمين الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل وهما فتحتين أصغر من تلكم الفتحات وعلى شكل مربع تقريباً بابعاد 10سم في 10سم.
• ثلاث فتحات (اثنين فوق والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً) وتقع يسار الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل بنفس مواصفات الفتحتين السابقتين.
سقف الغرفة المقدسة على شكل قبة قليلة التفلطح يرتفع مركزها عن القبر الشريف حوالي 1.4 م ويقع في مركز أرضية الغرفة القبر الشريف الذي يبدو أكثر ارتفاعاً مما حوله بشكل قليل ولم نستطع التحقق من سبب هذا الارتفاع ومقداره لصعوبة الرؤية، كما بلطت الارضية المحيطة بالقبر بالكاشي الكربلائي.
إن السرداب عبارة عن نسخة من الحرم العلوي لأبي الفضل العباس (عليه السلام) وأروقته، ولكن بسبب التصاميم الإنشائية القديمة في الفترة التي بُني فيه المرقد أواسط القرن الثامن الهجري فإنها استلزمت أن يكون سمك الجدران في السرداب أكثر من الجدران العلوية التي تقع فوقه بنسبة كبيرة قد تصل لأضعاف عدة، طبعاً لتكون قادرة على تحمل ثقل البناء الأعلى في ظل غياب التقنيات الحديثة التي لا تقتضي إلا زيادة في سمك جدران الأسس والسرداب بشكل أكثر بقليل من الجدران العلوية، وبالتالي فالأروقة السفلى والحرم الأسفل (التي تكون بمجموعها سرداب القبر الشريف) تبدو كممرات ضيقة لا كفضاءات مثيلاتها فوقها التي يظهر عليها الوسع ممثلة بالحرم وأروقته.
وسنحاول هنا وصف السرداب المطهر قبل مشروع التطوير الذي طرأ عليه والذي قامت به شركة الحلو العراقية بإشراف قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المقدسة بدءً من 2008/1/2 ، وسنحاول بيان التوصيفات التي طرأت عليه بسبب المشروع الذي حرصت من خلاله إدارة العتبة على المحافظة على التصميم المعماري للسرداب رغم القيام خلاله بعمليات مدنية ضخمة لتقوية جدرانه وأرضيته.
وستبدأ رحلتنا الوصفية فيه بالدخول إليه عن طريق الصحن الشريف من جهته الشمالية الشرقية من خلال باب خشبي مزخرف موجود في الجدار الخارجي للرواق الشمالي للحرم المطل على الصحن، وهذا الباب يؤدي إلى غرفة عرضها 3.18م وبعمق مترين تقريباً في جدار أروقة الحرم، وهي مغلفة لارتفاع 2م بالمرمر، وقد تم إبداله بمرمر آخر أرقى وأجمل، كما أن المساحة التي فوقه كانت مكسوة بالبياض وقد تم تغليفها بالمرايا المقطعة فنياً بأشكال فسيفسائية وكل ذلك تم في النصف الثاني من عام 2008م ضمن المشروع المذكور، كما أن للغرفة باب آخر من الجهة المقابلة وهو ذهبي وذو مصراعين (وقد كان فضياً وتم تبديله في عام 2007م) حيث يؤدي إلى الرواق الشمالي للحرم، ويعتبر هذا الباب هو المدخل الداخلي للسرداب، وقرب هذه الباب وفي وسط الغرفة المذكورة تقريباً باب حديدي في الأرض يؤدي إلى فتحة فيها، حيث يمكن أن ندخل من خلاله إلى السرداب وبواسطة سلم ذو ثمانية درجات - عدا الدرجة التي تمثل أرضية الغرفة- وهي مغلفة جميعها بالمرمر وتوصل إلى بداية ممر بطول 4 أمتار وبعرض 1.38م يؤدي إلى الممر الذي يدور تحت أروقة الحرم العلوي ويمثل الممر المؤدي للممر الأخير بداية السرداب.
يضيق الممر الذي يسير تحت الأروقة - والذي يمكن ان نسميه الرواق السفلي - في جهة ويتسع في أخرى بشكل غير ظاهر للعيان فعرضه يتراوح بين 1.27م و1.38م، وجدار الرواق السفلي الأقرب للقبر يحتوي على أواوين ذات سقف مقوس قليلاً وبنفس مستوى تقويس سقف ممر الأروقة السفلية، تحوي في بعضها عند الأرضية قبوراً، وقد ألغيت هذه الأواوين في فترات سابقة من خلال بناء جدار أمامها والذي تم إزالته حالياً وإظهار الأواوين، ثم بناء جدار سميك بدله كونه كان متهرءً، وجـُعلت فيه ثقوبٌ لتهوية تلك الأواوين، وقد ضاق عرض الممر قليلاً وبمقدار لا يزيد عن 10سم بعد إكساء الجدران بالمرمر، وتمت كل تلك الأعمال ضمن مشروع التطوير المذكور.
عدد تلك الأواوين هو 13 موزعة بشكل غير متساوٍ على الأضلاع حيث يوجد منها اثنين في الممر الشمالي يقعان شرق وغرب ممر التهوية الشمالي(سيرد ذكر ممرات التهوية لاحقاً) وثلاثة في الممر الغربي ويقعان جنوب ممر التهوية الغربي، و4 في الممر الشرقي حيث يقع 2 شمال ممر التهوية الشرقي و2 جنوبه، و4 أواوين في الممر الجنوبي موزعة مناصفة بين شرق وغرب الرواق.
يشكل ركن الرواق السفلي الشمالي الشرقي نقطة الدخول إليه من الصحن الشريف عن طريق الممر الذي يدخل إليه من الدرج المذكور، والركن بزاوية 90 درجة، بينما تكون أركان ممر الرواق الأخرى عبارة عن أضلاع بزاوية 45 درجة على الممر الرئيسي وبأطوال مختلفة، فطول جدارالركن الأقرب للصحن الشريف في الركن الشمالي الغربي هو3.33م وطوله في الركن الجنوبي الغربي 3.09م وطوله في الركن الجنوبي الشرقي3.35م، وفي كل ضلع من أضلاع الممر الذي يشكل الأروقة السفلى فإننا نجد ممراً بزاوية 90 درجة على ممر الرواق الذي يتفرع منه ويمتد بمسافة بعيدة عنه حيث ينتهي بفتحة تطل على الصحن الشريف لأغراض التهوية ولا يخلو رواق منها باستثناء القبلي (الجنوبي)، عرض ممر التهوية الشمالي هو 1.71م وطوله 6.85م وعرض ممر التهوية الشرقي هو 1.60م وطوله 6.86م أما عرض ممر التهوية الغربي فهو1.75م وطوله 6.90م.
يمكن للداخل في هذا الممر الكائن تحت الأروقة الدخول إلى ممر آخر يوازيه من جميع الجهات وأقل منه طولاً وهو أقرب للقبر الشريف من الأول، حيث يسير تحت الممر الكائن في الحرم العلوي والذي يطوف فيه الزوار حول الشباك المقدس خلال تأدية مراسيم الزيارة، إذ يمكن أن نسميه بـ (الحرم الأسفل) وقد غـُلف في تسعينيات القرن العشرين بالمرمر في جدرانه وأرضيته من خلال تثبيتها على هيكل من الألمنيوم بواسطة براغي، والذي تم تثبيته بالجدار الأصلي وترك بينه وبين المرمر فراغ صغير مما ضيق من أبعاده، وهوالآن بعرض 0.72م، وقد يكون عرض الممر قبل التغليف حوالي متر واحد، كما أنه الآن مغلف حتى في السقف والأرضيات بالمرمر حيث تبدو السقوف على شكل مستو بزوايا 45 درجة من الجانبين، ولا يستبعد أن يكون السقف قبل التغليف مقوس بشكل قليل كتقوس ممر الأروقة السفلية، كما أن ممر الحرم الأسفل والممرات المؤدية له ستجرى عليه إن شاء الله نفس عمليات التقوية والتطوير التي جرت على ممر الأروقة السفلية مما يستلزم رفع الشبكة المعدنية والمرمر المثبت عليها.
يمكن الدخول إلى ممر الحرم الأسفل من خلال 3 ممرات اثنين منها بزاوية قائمة على ممر الأروقة السفلية في الضلعين الشرقي والغربي، والثالث منحنٍ قليلاً عليه وهو الشمالي وهو يرتفع بأرضيته عن أرضية ممر الحرم الأسفل بمسافة تصل إلى أكثر من نصف متر، بشكل أكبر من ارتفاع الممرين الآخرين، وارتفاع سقف الممر عن ارضيته أقل من الممرين الآخرين، فلا يتمكن الماشي فيه إلا من المشي راكعاً وهو تقريباً بارتفاع ( 1.1)م، كما أن التوائه لا يمكن أي شخص من الدخول فيه، وربما يتمكن صبي نحيف من ذلك، بخلاف الممرين الآخرين.
كلٌ من هذه الممرات يقابل ممر التهوية الواقع في جهته والمذكورة آنفاً، وتتميز مداخل هذه الممرات من جهة ممر الأروقة السفلية بأنها أعرض في البداية ثم تضيق، فعرض الممر الشمالي 0.5م في بدايته وبعمق 0.5م تقريباً ثم يضيق ويستمر كذلك وبعرض 0.35م تقريباً، وعرض الغربي 0.42م وطوله 7.42م وعرضه في البداية 0.64م ويضيق بعد مسافة 0.28م ليصل إلى ما ذكرناه، أما الشرقي فعرضه 0.52م وطوله 7.28م، وعرضه في البداية 1.55م ثم يضيق بعد مسافة 1.45م حيث يبلغ عرضه ما ذكرناه، وأرضية هذه الممرات أقل ارتفاعاً بقليل من ممر الأروقة السفلية، كما أنها بدورها أكثر ارتفاعاً من ممر الحرم الأسفل بمقدار يصل لضعف الارتفاع السابق تقريبا، لذلك فإن الداخل في السرداب يسير في ثلاث مستويات تبدأ بالمرتفع فالأخفض والأخفض قبل مشروع التطوير المذكور.
يمثل سقف السرداب ارضية الحرم العلوي وأروقته والسقف بمستوىً واحد في ممر الأروقة باستثناء سقف ممر التهوية الشرقي حيث أنه أخفض عن بقية أجزاء سقف ممر الأروقة السفلية بمقدار 15سم تقريباً وربما اُضيفت طبقة كونكريتية إلى هذا السقف في فترات التعمير السابقة الأمر الذي جعلها كذلك، علماً أن سقف ممر الأروقة وممرات التهوية على شكل قوس قليل التفلطح وهوتقريباً كقوس سقف الأواوين الموجودة في جدار الأروقة الأفرب للقبر الشريف.
جدران السرداب الأصلية الداخلية (عدا الحديثة الظاهرة للعيان ضمن مشروع التطوير المذكور أو أعمال الترميم السابقة) مبنية بالطابوق الأثري الفرشي القديم الذي يتخلل طبقاته النورة والجص أو الطين الذي يعود الى عصور ماضية، وأضيفت إليه جدران ضيقت من عرض الممر إلى ما هو عليه الآن (قبل التطوير المذكور) خلال فترات الترميم السابقة، ويبدو أنه في فترات تأريخية حديثة تم إعادة بناء بعض واجهات الجدران بالطابوق والاسمنت أو ربما تكون هذه الجدران قد غلفت الجدران القديمة لهذه الواجهات لغرض تقويتها، ومن الجدران التي غلفت واجهاتها، الجدار المحيط بممر الأروقة الأبعد عن القبر الشريف، فيما بقي البناء ، وخلال مشروع التطوير تمت إزالة واجهات الجدران المتهرئة بأعماق تتفاوت بين 24سم و48سم باستثناء الركن الشمالي الشرقي للرواق السفلي الأقرب للقبر فقد تمت إزالة 60سم منه بسبب تهرء الجدار بعمق أكبر، وتم إبدالها بجدار حديث من الطابوق المثقب بسمك الجدار المُزال ثم جدار من الخرسانة المسلحة أمامه بشبكة من الحديد وسمك هذ الجدار 10سم ثم طُلي الأخير بمواد عازلة ثم تم تغليفه بشبكة حديدية كُسيت بالمرمر نوع أونيكس بلون أبيض وهكذا للسقوف أيضاً وتم حقن المسافة بينها وبين الطبقة العازلة - المحتوية أمامها على الشبكة الحديدية- بمادة الكونكريت، وذلك كله ضمن مشروع التطوير المذكور.
عندما ندخل للحرم السفلي من ممرات الدخول الثلاثة المذكورة آنفاً يشاهد الماشي فيه أربعة دهاليز تتفرع منه وتدخل في الجدار باتجاه يعاكس اتجاه جدار البناء الذي يقع فيه القبر الشريف، اثنين منها في الجنوب وهما بنفس العمق حيث يبلغ 1.74م، بينما يبلغ عرض الدهليز الأقرب لجهة القدمين 1م والثاني بعرض 1.02م والمسافة بينهما 1.58م، أما الثالث فيقع في الشمال في قبالة الدهليز الثاني وهو بعرض0.95م وبعمق1.72م ويجاوره، وفي قبالة الدهليز الأول دهليز رابع بعرض0.95م وبعمق أقل من بقية الدهاليز ويتميز عنها لأنه يمثل مخرج الممر الشمالي من جهة الضريح والذي يدخله السائر إليه ليصل من ممر الأروقة السفلية.
يقع القبر الشريف في مركز المساحة المستطيلة التي يحيطها ممر الحرم الأسفل وهي بأبعاد 5.5م في الشمال والجنوب و4.90م في الشرق والغرب، حيث ينفتح من ممر الحرم الأسفل وبالتحديد في الشرق منه ممر قصير جداً بعرض 0.60م باتجاه مركز المستطيل ويقع يمين القادم من الممر الشرقي المؤدي لممر الأروقة السفلية، وجدرانه مغلفة بالمرمر - كما ذكرنا سابقاً-، وهو عبارة عن 3 درجات صاعدة عالية نسبياً ودرجة رابعة أقل ارتفاعاً منها حيث تؤدي إلى فتحة صغيرة مستطيلة الشكل تكفي بالكاد لدخول إنسان نحيف، حيث تقع الفتحة في جدار مغلف بالمرمرأيضاً، وهذه الفتحة تؤدي إلى فضاء قليل الارتفاع بحيث لا يتمكن شخص من القيام فيه ولو منحنيا بل يستطيع الحبو فقط، حيث تتدلى من سقفه ثرية صغيرة مطليةٌ بماء الذهب، سقف هذا الفضاء هو أرض شباك القبر الشريف وأرضه هي سقف لغرفة أسفله تضم القبر الشريف وفيه شباك من الزجاج المؤطر والباب بأبعاد 20سم في 40سم سم والذي يمكن أن يُرى من خلاله باطن الغرفة المقدسة تلك التي يتوسطها القبر الشريف - أي أن الشباك يقع في سقفها- وتقدر مساحة الفضاء بحدود(3)م2 أما الغرفة فهي بحدود (9)م2 تقريباً، وهناك ثقوب في جدرانها يبدو أنها استخدمت للتهوية حيث تؤدي لممر الحرم الأسفل إذ يدخل من خلالها الماء المبارك ليلامس سطح القبر الشريف عندما يرتفع منسوب الماء إلى مستواها، وتتوزع هذه الفتحات على النحو التالي:
• ثلاث فتحات في واجهة الدرجة الثالثة المؤدية للفضاء المذكور اثنين منهما متجاورتين بارتفاع 20سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً بارتفاع 17سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً.
• فتحتان متجاورتان يمين الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل وهما فتحتين أصغر من تلكم الفتحات وعلى شكل مربع تقريباً بابعاد 10سم في 10سم.
• ثلاث فتحات (اثنين فوق والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً) وتقع يسار الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل بنفس مواصفات الفتحتين السابقتين.
سقف الغرفة المقدسة على شكل قبة قليلة التفلطح يرتفع مركزها عن القبر الشريف حوالي 1.4 م ويقع في مركز أرضية الغرفة القبر الشريف الذي يبدو أكثر ارتفاعاً مما حوله بشكل قليل ولم نستطع التحقق من سبب هذا الارتفاع ومقداره لصعوبة الرؤية، كما بلطت الارضية المحيطة بالقبر بالكاشي الكربلائي.
وسنحاول هنا وصف السرداب المطهر قبل مشروع التطوير الذي طرأ عليه والذي قامت به شركة الحلو العراقية بإشراف قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المقدسة بدءً من 2008/1/2 ، وسنحاول بيان التوصيفات التي طرأت عليه بسبب المشروع الذي حرصت من خلاله إدارة العتبة على المحافظة على التصميم المعماري للسرداب رغم القيام خلاله بعمليات مدنية ضخمة لتقوية جدرانه وأرضيته.
وستبدأ رحلتنا الوصفية فيه بالدخول إليه عن طريق الصحن الشريف من جهته الشمالية الشرقية من خلال باب خشبي مزخرف موجود في الجدار الخارجي للرواق الشمالي للحرم المطل على الصحن، وهذا الباب يؤدي إلى غرفة عرضها 3.18م وبعمق مترين تقريباً في جدار أروقة الحرم، وهي مغلفة لارتفاع 2م بالمرمر، وقد تم إبداله بمرمر آخر أرقى وأجمل، كما أن المساحة التي فوقه كانت مكسوة بالبياض وقد تم تغليفها بالمرايا المقطعة فنياً بأشكال فسيفسائية وكل ذلك تم في النصف الثاني من عام 2008م ضمن المشروع المذكور، كما أن للغرفة باب آخر من الجهة المقابلة وهو ذهبي وذو مصراعين (وقد كان فضياً وتم تبديله في عام 2007م) حيث يؤدي إلى الرواق الشمالي للحرم، ويعتبر هذا الباب هو المدخل الداخلي للسرداب، وقرب هذه الباب وفي وسط الغرفة المذكورة تقريباً باب حديدي في الأرض يؤدي إلى فتحة فيها، حيث يمكن أن ندخل من خلاله إلى السرداب وبواسطة سلم ذو ثمانية درجات - عدا الدرجة التي تمثل أرضية الغرفة- وهي مغلفة جميعها بالمرمر وتوصل إلى بداية ممر بطول 4 أمتار وبعرض 1.38م يؤدي إلى الممر الذي يدور تحت أروقة الحرم العلوي ويمثل الممر المؤدي للممر الأخير بداية السرداب.
يضيق الممر الذي يسير تحت الأروقة - والذي يمكن ان نسميه الرواق السفلي - في جهة ويتسع في أخرى بشكل غير ظاهر للعيان فعرضه يتراوح بين 1.27م و1.38م، وجدار الرواق السفلي الأقرب للقبر يحتوي على أواوين ذات سقف مقوس قليلاً وبنفس مستوى تقويس سقف ممر الأروقة السفلية، تحوي في بعضها عند الأرضية قبوراً، وقد ألغيت هذه الأواوين في فترات سابقة من خلال بناء جدار أمامها والذي تم إزالته حالياً وإظهار الأواوين، ثم بناء جدار سميك بدله كونه كان متهرءً، وجـُعلت فيه ثقوبٌ لتهوية تلك الأواوين، وقد ضاق عرض الممر قليلاً وبمقدار لا يزيد عن 10سم بعد إكساء الجدران بالمرمر، وتمت كل تلك الأعمال ضمن مشروع التطوير المذكور.
عدد تلك الأواوين هو 13 موزعة بشكل غير متساوٍ على الأضلاع حيث يوجد منها اثنين في الممر الشمالي يقعان شرق وغرب ممر التهوية الشمالي(سيرد ذكر ممرات التهوية لاحقاً) وثلاثة في الممر الغربي ويقعان جنوب ممر التهوية الغربي، و4 في الممر الشرقي حيث يقع 2 شمال ممر التهوية الشرقي و2 جنوبه، و4 أواوين في الممر الجنوبي موزعة مناصفة بين شرق وغرب الرواق.
يشكل ركن الرواق السفلي الشمالي الشرقي نقطة الدخول إليه من الصحن الشريف عن طريق الممر الذي يدخل إليه من الدرج المذكور، والركن بزاوية 90 درجة، بينما تكون أركان ممر الرواق الأخرى عبارة عن أضلاع بزاوية 45 درجة على الممر الرئيسي وبأطوال مختلفة، فطول جدارالركن الأقرب للصحن الشريف في الركن الشمالي الغربي هو3.33م وطوله في الركن الجنوبي الغربي 3.09م وطوله في الركن الجنوبي الشرقي3.35م، وفي كل ضلع من أضلاع الممر الذي يشكل الأروقة السفلى فإننا نجد ممراً بزاوية 90 درجة على ممر الرواق الذي يتفرع منه ويمتد بمسافة بعيدة عنه حيث ينتهي بفتحة تطل على الصحن الشريف لأغراض التهوية ولا يخلو رواق منها باستثناء القبلي (الجنوبي)، عرض ممر التهوية الشمالي هو 1.71م وطوله 6.85م وعرض ممر التهوية الشرقي هو 1.60م وطوله 6.86م أما عرض ممر التهوية الغربي فهو1.75م وطوله 6.90م.
يمكن للداخل في هذا الممر الكائن تحت الأروقة الدخول إلى ممر آخر يوازيه من جميع الجهات وأقل منه طولاً وهو أقرب للقبر الشريف من الأول، حيث يسير تحت الممر الكائن في الحرم العلوي والذي يطوف فيه الزوار حول الشباك المقدس خلال تأدية مراسيم الزيارة، إذ يمكن أن نسميه بـ (الحرم الأسفل) وقد غـُلف في تسعينيات القرن العشرين بالمرمر في جدرانه وأرضيته من خلال تثبيتها على هيكل من الألمنيوم بواسطة براغي، والذي تم تثبيته بالجدار الأصلي وترك بينه وبين المرمر فراغ صغير مما ضيق من أبعاده، وهوالآن بعرض 0.72م، وقد يكون عرض الممر قبل التغليف حوالي متر واحد، كما أنه الآن مغلف حتى في السقف والأرضيات بالمرمر حيث تبدو السقوف على شكل مستو بزوايا 45 درجة من الجانبين، ولا يستبعد أن يكون السقف قبل التغليف مقوس بشكل قليل كتقوس ممر الأروقة السفلية، كما أن ممر الحرم الأسفل والممرات المؤدية له ستجرى عليه إن شاء الله نفس عمليات التقوية والتطوير التي جرت على ممر الأروقة السفلية مما يستلزم رفع الشبكة المعدنية والمرمر المثبت عليها.
يمكن الدخول إلى ممر الحرم الأسفل من خلال 3 ممرات اثنين منها بزاوية قائمة على ممر الأروقة السفلية في الضلعين الشرقي والغربي، والثالث منحنٍ قليلاً عليه وهو الشمالي وهو يرتفع بأرضيته عن أرضية ممر الحرم الأسفل بمسافة تصل إلى أكثر من نصف متر، بشكل أكبر من ارتفاع الممرين الآخرين، وارتفاع سقف الممر عن ارضيته أقل من الممرين الآخرين، فلا يتمكن الماشي فيه إلا من المشي راكعاً وهو تقريباً بارتفاع ( 1.1)م، كما أن التوائه لا يمكن أي شخص من الدخول فيه، وربما يتمكن صبي نحيف من ذلك، بخلاف الممرين الآخرين.
كلٌ من هذه الممرات يقابل ممر التهوية الواقع في جهته والمذكورة آنفاً، وتتميز مداخل هذه الممرات من جهة ممر الأروقة السفلية بأنها أعرض في البداية ثم تضيق، فعرض الممر الشمالي 0.5م في بدايته وبعمق 0.5م تقريباً ثم يضيق ويستمر كذلك وبعرض 0.35م تقريباً، وعرض الغربي 0.42م وطوله 7.42م وعرضه في البداية 0.64م ويضيق بعد مسافة 0.28م ليصل إلى ما ذكرناه، أما الشرقي فعرضه 0.52م وطوله 7.28م، وعرضه في البداية 1.55م ثم يضيق بعد مسافة 1.45م حيث يبلغ عرضه ما ذكرناه، وأرضية هذه الممرات أقل ارتفاعاً بقليل من ممر الأروقة السفلية، كما أنها بدورها أكثر ارتفاعاً من ممر الحرم الأسفل بمقدار يصل لضعف الارتفاع السابق تقريبا، لذلك فإن الداخل في السرداب يسير في ثلاث مستويات تبدأ بالمرتفع فالأخفض والأخفض قبل مشروع التطوير المذكور.
يمثل سقف السرداب ارضية الحرم العلوي وأروقته والسقف بمستوىً واحد في ممر الأروقة باستثناء سقف ممر التهوية الشرقي حيث أنه أخفض عن بقية أجزاء سقف ممر الأروقة السفلية بمقدار 15سم تقريباً وربما اُضيفت طبقة كونكريتية إلى هذا السقف في فترات التعمير السابقة الأمر الذي جعلها كذلك، علماً أن سقف ممر الأروقة وممرات التهوية على شكل قوس قليل التفلطح وهوتقريباً كقوس سقف الأواوين الموجودة في جدار الأروقة الأفرب للقبر الشريف.
جدران السرداب الأصلية الداخلية (عدا الحديثة الظاهرة للعيان ضمن مشروع التطوير المذكور أو أعمال الترميم السابقة) مبنية بالطابوق الأثري الفرشي القديم الذي يتخلل طبقاته النورة والجص أو الطين الذي يعود الى عصور ماضية، وأضيفت إليه جدران ضيقت من عرض الممر إلى ما هو عليه الآن (قبل التطوير المذكور) خلال فترات الترميم السابقة، ويبدو أنه في فترات تأريخية حديثة تم إعادة بناء بعض واجهات الجدران بالطابوق والاسمنت أو ربما تكون هذه الجدران قد غلفت الجدران القديمة لهذه الواجهات لغرض تقويتها، ومن الجدران التي غلفت واجهاتها، الجدار المحيط بممر الأروقة الأبعد عن القبر الشريف، فيما بقي البناء ، وخلال مشروع التطوير تمت إزالة واجهات الجدران المتهرئة بأعماق تتفاوت بين 24سم و48سم باستثناء الركن الشمالي الشرقي للرواق السفلي الأقرب للقبر فقد تمت إزالة 60سم منه بسبب تهرء الجدار بعمق أكبر، وتم إبدالها بجدار حديث من الطابوق المثقب بسمك الجدار المُزال ثم جدار من الخرسانة المسلحة أمامه بشبكة من الحديد وسمك هذ الجدار 10سم ثم طُلي الأخير بمواد عازلة ثم تم تغليفه بشبكة حديدية كُسيت بالمرمر نوع أونيكس بلون أبيض وهكذا للسقوف أيضاً وتم حقن المسافة بينها وبين الطبقة العازلة - المحتوية أمامها على الشبكة الحديدية- بمادة الكونكريت، وذلك كله ضمن مشروع التطوير المذكور.
عندما ندخل للحرم السفلي من ممرات الدخول الثلاثة المذكورة آنفاً يشاهد الماشي فيه أربعة دهاليز تتفرع منه وتدخل في الجدار باتجاه يعاكس اتجاه جدار البناء الذي يقع فيه القبر الشريف، اثنين منها في الجنوب وهما بنفس العمق حيث يبلغ 1.74م، بينما يبلغ عرض الدهليز الأقرب لجهة القدمين 1م والثاني بعرض 1.02م والمسافة بينهما 1.58م، أما الثالث فيقع في الشمال في قبالة الدهليز الثاني وهو بعرض0.95م وبعمق1.72م ويجاوره، وفي قبالة الدهليز الأول دهليز رابع بعرض0.95م وبعمق أقل من بقية الدهاليز ويتميز عنها لأنه يمثل مخرج الممر الشمالي من جهة الضريح والذي يدخله السائر إليه ليصل من ممر الأروقة السفلية.
يقع القبر الشريف في مركز المساحة المستطيلة التي يحيطها ممر الحرم الأسفل وهي بأبعاد 5.5م في الشمال والجنوب و4.90م في الشرق والغرب، حيث ينفتح من ممر الحرم الأسفل وبالتحديد في الشرق منه ممر قصير جداً بعرض 0.60م باتجاه مركز المستطيل ويقع يمين القادم من الممر الشرقي المؤدي لممر الأروقة السفلية، وجدرانه مغلفة بالمرمر - كما ذكرنا سابقاً-، وهو عبارة عن 3 درجات صاعدة عالية نسبياً ودرجة رابعة أقل ارتفاعاً منها حيث تؤدي إلى فتحة صغيرة مستطيلة الشكل تكفي بالكاد لدخول إنسان نحيف، حيث تقع الفتحة في جدار مغلف بالمرمرأيضاً، وهذه الفتحة تؤدي إلى فضاء قليل الارتفاع بحيث لا يتمكن شخص من القيام فيه ولو منحنيا بل يستطيع الحبو فقط، حيث تتدلى من سقفه ثرية صغيرة مطليةٌ بماء الذهب، سقف هذا الفضاء هو أرض شباك القبر الشريف وأرضه هي سقف لغرفة أسفله تضم القبر الشريف وفيه شباك من الزجاج المؤطر والباب بأبعاد 20سم في 40سم سم والذي يمكن أن يُرى من خلاله باطن الغرفة المقدسة تلك التي يتوسطها القبر الشريف - أي أن الشباك يقع في سقفها- وتقدر مساحة الفضاء بحدود(3)م2 أما الغرفة فهي بحدود (9)م2 تقريباً، وهناك ثقوب في جدرانها يبدو أنها استخدمت للتهوية حيث تؤدي لممر الحرم الأسفل إذ يدخل من خلالها الماء المبارك ليلامس سطح القبر الشريف عندما يرتفع منسوب الماء إلى مستواها، وتتوزع هذه الفتحات على النحو التالي:
• ثلاث فتحات في واجهة الدرجة الثالثة المؤدية للفضاء المذكور اثنين منهما متجاورتين بارتفاع 20سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً بارتفاع 17سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً.
• فتحتان متجاورتان يمين الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل وهما فتحتين أصغر من تلكم الفتحات وعلى شكل مربع تقريباً بابعاد 10سم في 10سم.
• ثلاث فتحات (اثنين فوق والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً) وتقع يسار الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل بنفس مواصفات الفتحتين السابقتين.
سقف الغرفة المقدسة على شكل قبة قليلة التفلطح يرتفع مركزها عن القبر الشريف حوالي 1.4 م ويقع في مركز أرضية الغرفة القبر الشريف الذي يبدو أكثر ارتفاعاً مما حوله بشكل قليل ولم نستطع التحقق من سبب هذا الارتفاع ومقداره لصعوبة الرؤية، كما بلطت الارضية المحيطة بالقبر بالكاشي الكربلائي.
إن السرداب عبارة عن نسخة من الحرم العلوي لأبي الفضل العباس (عليه السلام) وأروقته، ولكن بسبب التصاميم الإنشائية القديمة في الفترة التي بُني فيه المرقد أواسط القرن الثامن الهجري فإنها استلزمت أن يكون سمك الجدران في السرداب أكثر من الجدران العلوية التي تقع فوقه بنسبة كبيرة قد تصل لأضعاف عدة، طبعاً لتكون قادرة على تحمل ثقل البناء الأعلى في ظل غياب التقنيات الحديثة التي لا تقتضي إلا زيادة في سمك جدران الأسس والسرداب بشكل أكثر بقليل من الجدران العلوية، وبالتالي فالأروقة السفلى والحرم الأسفل (التي تكون بمجموعها سرداب القبر الشريف) تبدو كممرات ضيقة لا كفضاءات مثيلاتها فوقها التي يظهر عليها الوسع ممثلة بالحرم وأروقته.
وسنحاول هنا وصف السرداب المطهر قبل مشروع التطوير الذي طرأ عليه والذي قامت به شركة الحلو العراقية بإشراف قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المقدسة بدءً من 2/1/2008م، وسنحاول بيان التوصيفات التي طرأت عليه بسبب المشروع الذي حرصت من خلاله إدارة العتبة على المحافظة على التصميم المعماري للسرداب رغم القيام خلاله بعمليات مدنية ضخمة لتقوية جدرانه وأرضيته.
وستبدأ رحلتنا الوصفية فيه بالدخول إليه عن طريق الصحن الشريف من جهته الشمالية الشرقية من خلال باب خشبي مزخرف موجود في الجدار الخارجي للرواق الشمالي للحرم المطل على الصحن، وهذا الباب يؤدي إلى غرفة عرضها 3.18م وبعمق مترين تقريباً في جدار أروقة الحرم، وهي مغلفة لارتفاع 2م بالمرمر، وقد تم إبداله بمرمر آخر أرقى وأجمل، كما أن المساحة التي فوقه كانت مكسوة بالبياض وقد تم تغليفها بالمرايا المقطعة فنياً بأشكال فسيفسائية وكل ذلك تم في النصف الثاني من عام 2008م ضمن المشروع المذكور، كما أن للغرفة باب آخر من الجهة المقابلة وهو ذهبي وذو مصراعين (وقد كان فضياً وتم تبديله في عام 2007م) حيث يؤدي إلى الرواق الشمالي للحرم، ويعتبر هذا الباب هو المدخل الداخلي للسرداب، وقرب هذه الباب وفي وسط الغرفة المذكورة تقريباً باب حديدي في الأرض يؤدي إلى فتحة فيها، حيث يمكن أن ندخل من خلاله إلى السرداب وبواسطة سلم ذو ثمانية درجات - عدا الدرجة التي تمثل أرضية الغرفة- وهي مغلفة جميعها بالمرمر وتوصل إلى بداية ممر بطول 4 أمتار وبعرض 1.38م يؤدي إلى الممر الذي يدور تحت أروقة الحرم العلوي ويمثل الممر المؤدي للممر الأخير بداية السرداب.
يضيق الممر الذي يسير تحت الأروقة - والذي يمكن ان نسميه الرواق السفلي - في جهة ويتسع في أخرى بشكل غير ظاهر للعيان فعرضه يتراوح بين 1.27م و1.38م، وجدار الرواق السفلي الأقرب للقبر يحتوي على أواوين ذات سقف مقوس قليلاً وبنفس مستوى تقويس سقف ممر الأروقة السفلية، تحوي في بعضها عند الأرضية قبوراً، وقد ألغيت هذه الأواوين في فترات سابقة من خلال بناء جدار أمامها والذي تم إزالته حالياً وإظهار الأواوين، ثم بناء جدار سميك بدله كونه كان متهرءً، وجـُعلت فيه ثقوبٌ لتهوية تلك الأواوين، وقد ضاق عرض الممر قليلاً وبمقدار لا يزيد عن 10سم بعد إكساء الجدران بالمرمر، وتمت كل تلك الأعمال ضمن مشروع التطوير المذكور.
عدد تلك الأواوين هو 13 موزعة بشكل غير متساوٍ على الأضلاع حيث يوجد منها اثنين في الممر الشمالي يقعان شرق وغرب ممر التهوية الشمالي(سيرد ذكر ممرات التهوية لاحقاً) وثلاثة في الممر الغربي ويقعان جنوب ممر التهوية الغربي، و4 في الممر الشرقي حيث يقع 2 شمال ممر التهوية الشرقي و2 جنوبه، و4 أواوين في الممر الجنوبي موزعة مناصفة بين شرق وغرب الرواق.
يشكل ركن الرواق السفلي الشمالي الشرقي نقطة الدخول إليه من الصحن الشريف عن طريق الممر الذي يدخل إليه من الدرج المذكور، والركن بزاوية 90 درجة، بينما تكون أركان ممر الرواق الأخرى عبارة عن أضلاع بزاوية 45 درجة على الممر الرئيسي وبأطوال مختلفة، فطول جدارالركن الأقرب للصحن الشريف في الركن الشمالي الغربي هو3.33م وطوله في الركن الجنوبي الغربي 3.09م وطوله في الركن الجنوبي الشرقي3.35م، وفي كل ضلع من أضلاع الممر الذي يشكل الأروقة السفلى فإننا نجد ممراً بزاوية 90 درجة على ممر الرواق الذي يتفرع منه ويمتد بمسافة بعيدة عنه حيث ينتهي بفتحة تطل على الصحن الشريف لأغراض التهوية ولا يخلو رواق منها باستثناء القبلي (الجنوبي)، عرض ممر التهوية الشمالي هو 1.71م وطوله 6.85م وعرض ممر التهوية الشرقي هو 1.60م وطوله 6.86م أما عرض ممر التهوية الغربي فهو1.75م وطوله 6.90م.
يمكن للداخل في هذا الممر الكائن تحت الأروقة الدخول إلى ممر آخر يوازيه من جميع الجهات وأقل منه طولاً وهو أقرب للقبر الشريف من الأول، حيث يسير تحت الممر الكائن في الحرم العلوي والذي يطوف فيه الزوار حول الشباك المقدس خلال تأدية مراسيم الزيارة، إذ يمكن أن نسميه بـ (الحرم الأسفل) وقد غـُلف في تسعينيات القرن العشرين بالمرمر في جدرانه وأرضيته من خلال تثبيتها على هيكل من الألمنيوم بواسطة براغي، والذي تم تثبيته بالجدار الأصلي وترك بينه وبين المرمر فراغ صغير مما ضيق من أبعاده، وهوالآن بعرض 0.72م، وقد يكون عرض الممر قبل التغليف حوالي متر واحد، كما أنه الآن مغلف حتى في السقف والأرضيات بالمرمر حيث تبدو السقوف على شكل مستو بزوايا 45 درجة من الجانبين، ولا يستبعد أن يكون السقف قبل التغليف مقوس بشكل قليل كتقوس ممر الأروقة السفلية، كما أن ممر الحرم الأسفل والممرات المؤدية له ستجرى عليه إن شاء الله نفس عمليات التقوية والتطوير التي جرت على ممر الأروقة السفلية مما يستلزم رفع الشبكة المعدنية والمرمر المثبت عليها.
يمكن الدخول إلى ممر الحرم الأسفل من خلال 3 ممرات اثنين منها بزاوية قائمة على ممر الأروقة السفلية في الضلعين الشرقي والغربي، والثالث منحنٍ قليلاً عليه وهو الشمالي وهو يرتفع بأرضيته عن أرضية ممر الحرم الأسفل بمسافة تصل إلى أكثر من نصف متر، بشكل أكبر من ارتفاع الممرين الآخرين، وارتفاع سقف الممر عن ارضيته أقل من الممرين الآخرين، فلا يتمكن الماشي فيه إلا من المشي راكعاً وهو تقريباً بارتفاع ( 1.1)م، كما أن التوائه لا يمكن أي شخص من الدخول فيه، وربما يتمكن صبي نحيف من ذلك، بخلاف الممرين الآخرين.
كلٌ من هذه الممرات يقابل ممر التهوية الواقع في جهته والمذكورة آنفاً، وتتميز مداخل هذه الممرات من جهة ممر الأروقة السفلية بأنها أعرض في البداية ثم تضيق، فعرض الممر الشمالي 0.5م في بدايته وبعمق 0.5م تقريباً ثم يضيق ويستمر كذلك وبعرض 0.35م تقريباً، وعرض الغربي 0.42م وطوله 7.42م وعرضه في البداية 0.64م ويضيق بعد مسافة 0.28م ليصل إلى ما ذكرناه، أما الشرقي فعرضه 0.52م وطوله 7.28م، وعرضه في البداية 1.55م ثم يضيق بعد مسافة 1.45م حيث يبلغ عرضه ما ذكرناه، وأرضية هذه الممرات أقل ارتفاعاً بقليل من ممر الأروقة السفلية، كما أنها بدورها أكثر ارتفاعاً من ممر الحرم الأسفل بمقدار يصل لضعف الارتفاع السابق تقريبا، لذلك فإن الداخل في السرداب يسير في ثلاث مستويات تبدأ بالمرتفع فالأخفض والأخفض قبل مشروع التطوير المذكور.
يمثل سقف السرداب ارضية الحرم العلوي وأروقته والسقف بمستوىً واحد في ممر الأروقة باستثناء سقف ممر التهوية الشرقي حيث أنه أخفض عن بقية أجزاء سقف ممر الأروقة السفلية بمقدار 15سم تقريباً وربما اُضيفت طبقة كونكريتية إلى هذا السقف في فترات التعمير السابقة الأمر الذي جعلها كذلك، علماً أن سقف ممر الأروقة وممرات التهوية على شكل قوس قليل التفلطح وهوتقريباً كقوس سقف الأواوين الموجودة في جدار الأروقة الأفرب للقبر الشريف.
جدران السرداب الأصلية الداخلية (عدا الحديثة الظاهرة للعيان ضمن مشروع التطوير المذكور أو أعمال الترميم السابقة) مبنية بالطابوق الأثري الفرشي القديم الذي يتخلل طبقاته النورة والجص أو الطين الذي يعود الى عصور ماضية، وأضيفت إليه جدران ضيقت من عرض الممر إلى ما هو عليه الآن (قبل التطوير المذكور) خلال فترات الترميم السابقة، ويبدو أنه في فترات تأريخية حديثة تم إعادة بناء بعض واجهات الجدران بالطابوق والاسمنت أو ربما تكون هذه الجدران قد غلفت الجدران القديمة لهذه الواجهات لغرض تقويتها، ومن الجدران التي غلفت واجهاتها، الجدار المحيط بممر الأروقة الأبعد عن القبر الشريف، فيما بقي البناء ، وخلال مشروع التطوير تمت إزالة واجهات الجدران المتهرئة بأعماق تتفاوت بين 24سم و48سم باستثناء الركن الشمالي الشرقي للرواق السفلي الأقرب للقبر فقد تمت إزالة 60سم منه بسبب تهرء الجدار بعمق أكبر، وتم إبدالها بجدار حديث من الطابوق المثقب بسمك الجدار المُزال ثم جدار من الخرسانة المسلحة أمامه بشبكة من الحديد وسمك هذ الجدار 10سم ثم طُلي الأخير بمواد عازلة ثم تم تغليفه بشبكة حديدية كُسيت بالمرمر نوع أونيكس بلون أبيض وهكذا للسقوف أيضاً وتم حقن المسافة بينها وبين الطبقة العازلة - المحتوية أمامها على الشبكة الحديدية- بمادة الكونكريت، وذلك كله ضمن مشروع التطوير المذكور.
عندما ندخل للحرم السفلي من ممرات الدخول الثلاثة المذكورة آنفاً يشاهد الماشي فيه أربعة دهاليز تتفرع منه وتدخل في الجدار باتجاه يعاكس اتجاه جدار البناء الذي يقع فيه القبر الشريف، اثنين منها في الجنوب وهما بنفس العمق حيث يبلغ 1.74م، بينما يبلغ عرض الدهليز الأقرب لجهة القدمين 1م والثاني بعرض 1.02م والمسافة بينهما 1.58م، أما الثالث فيقع في الشمال في قبالة الدهليز الثاني وهو بعرض0.95م وبعمق1.72م ويجاوره، وفي قبالة الدهليز الأول دهليز رابع بعرض0.95م وبعمق أقل من بقية الدهاليز ويتميز عنها لأنه يمثل مخرج الممر الشمالي من جهة الضريح والذي يدخله السائر إليه ليصل من ممر الأروقة السفلية.
يقع القبر الشريف في مركز المساحة المستطيلة التي يحيطها ممر الحرم الأسفل وهي بأبعاد 5.5م في الشمال والجنوب و4.90م في الشرق والغرب، حيث ينفتح من ممر الحرم الأسفل وبالتحديد في الشرق منه ممر قصير جداً بعرض 0.60م باتجاه مركز المستطيل ويقع يمين القادم من الممر الشرقي المؤدي لممر الأروقة السفلية، وجدرانه مغلفة بالمرمر - كما ذكرنا سابقاً-، وهو عبارة عن 3 درجات صاعدة عالية نسبياً ودرجة رابعة أقل ارتفاعاً منها حيث تؤدي إلى فتحة صغيرة مستطيلة الشكل تكفي بالكاد لدخول إنسان نحيف، حيث تقع الفتحة في جدار مغلف بالمرمرأيضاً، وهذه الفتحة تؤدي إلى فضاء قليل الارتفاع بحيث لا يتمكن شخص من القيام فيه ولو منحنيا بل يستطيع الحبو فقط، حيث تتدلى من سقفه ثرية صغيرة مطليةٌ بماء الذهب، سقف هذا الفضاء هو أرض شباك القبر الشريف وأرضه هي سقف لغرفة أسفله تضم القبر الشريف وفيه شباك من الزجاج المؤطر والباب بأبعاد 20سم في 40سم سم والذي يمكن أن يُرى من خلاله باطن الغرفة المقدسة تلك التي يتوسطها القبر الشريف - أي أن الشباك يقع في سقفها- وتقدر مساحة الفضاء بحدود(3)م2 أما الغرفة فهي بحدود (9)م2 تقريباً، وهناك ثقوب في جدرانها يبدو أنها استخدمت للتهوية حيث تؤدي لممر الحرم الأسفل إذ يدخل من خلالها الماء المبارك ليلامس سطح القبر الشريف عندما يرتفع منسوب الماء إلى مستواها، وتتوزع هذه الفتحات على النحو التالي:
• ثلاث فتحات في واجهة الدرجة الثالثة المؤدية للفضاء المذكور اثنين منهما متجاورتين بارتفاع 20سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً بارتفاع 17سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً.
• فتحتان متجاورتان يمين الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل وهما فتحتين أصغر من تلكم الفتحات وعلى شكل مربع تقريباً بابعاد 10سم في 10سم.
• ثلاث فتحات (اثنين فوق والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً) وتقع يسار الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل بنفس مواصفات الفتحتين السابقتين.
سقف الغرفة المقدسة على شكل قبة قليلة التفلطح يرتفع مركزها عن القبر الشريف حوالي 1.4 م ويقع في مركز أرضية الغرفة القبر الشريف الذي يبدو أكثر ارتفاعاً مما حوله بشكل قليل ولم نستطع التحقق من سبب هذا الارتفاع ومقداره لصعوبة الرؤية، كما بلطت الارضية المحيطة بالقبر بالكاشي الكربلائي.
وسنحاول هنا وصف السرداب المطهر قبل مشروع التطوير الذي طرأ عليه والذي قامت به شركة الحلو العراقية بإشراف قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المقدسة بدءً من 2/1/2008م، وسنحاول بيان التوصيفات التي طرأت عليه بسبب المشروع الذي حرصت من خلاله إدارة العتبة على المحافظة على التصميم المعماري للسرداب رغم القيام خلاله بعمليات مدنية ضخمة لتقوية جدرانه وأرضيته.
وستبدأ رحلتنا الوصفية فيه بالدخول إليه عن طريق الصحن الشريف من جهته الشمالية الشرقية من خلال باب خشبي مزخرف موجود في الجدار الخارجي للرواق الشمالي للحرم المطل على الصحن، وهذا الباب يؤدي إلى غرفة عرضها 3.18م وبعمق مترين تقريباً في جدار أروقة الحرم، وهي مغلفة لارتفاع 2م بالمرمر، وقد تم إبداله بمرمر آخر أرقى وأجمل، كما أن المساحة التي فوقه كانت مكسوة بالبياض وقد تم تغليفها بالمرايا المقطعة فنياً بأشكال فسيفسائية وكل ذلك تم في النصف الثاني من عام 2008م ضمن المشروع المذكور، كما أن للغرفة باب آخر من الجهة المقابلة وهو ذهبي وذو مصراعين (وقد كان فضياً وتم تبديله في عام 2007م) حيث يؤدي إلى الرواق الشمالي للحرم، ويعتبر هذا الباب هو المدخل الداخلي للسرداب، وقرب هذه الباب وفي وسط الغرفة المذكورة تقريباً باب حديدي في الأرض يؤدي إلى فتحة فيها، حيث يمكن أن ندخل من خلاله إلى السرداب وبواسطة سلم ذو ثمانية درجات - عدا الدرجة التي تمثل أرضية الغرفة- وهي مغلفة جميعها بالمرمر وتوصل إلى بداية ممر بطول 4 أمتار وبعرض 1.38م يؤدي إلى الممر الذي يدور تحت أروقة الحرم العلوي ويمثل الممر المؤدي للممر الأخير بداية السرداب.
يضيق الممر الذي يسير تحت الأروقة - والذي يمكن ان نسميه الرواق السفلي - في جهة ويتسع في أخرى بشكل غير ظاهر للعيان فعرضه يتراوح بين 1.27م و1.38م، وجدار الرواق السفلي الأقرب للقبر يحتوي على أواوين ذات سقف مقوس قليلاً وبنفس مستوى تقويس سقف ممر الأروقة السفلية، تحوي في بعضها عند الأرضية قبوراً، وقد ألغيت هذه الأواوين في فترات سابقة من خلال بناء جدار أمامها والذي تم إزالته حالياً وإظهار الأواوين، ثم بناء جدار سميك بدله كونه كان متهرءً، وجـُعلت فيه ثقوبٌ لتهوية تلك الأواوين، وقد ضاق عرض الممر قليلاً وبمقدار لا يزيد عن 10سم بعد إكساء الجدران بالمرمر، وتمت كل تلك الأعمال ضمن مشروع التطوير المذكور.
عدد تلك الأواوين هو 13 موزعة بشكل غير متساوٍ على الأضلاع حيث يوجد منها اثنين في الممر الشمالي يقعان شرق وغرب ممر التهوية الشمالي(سيرد ذكر ممرات التهوية لاحقاً) وثلاثة في الممر الغربي ويقعان جنوب ممر التهوية الغربي، و4 في الممر الشرقي حيث يقع 2 شمال ممر التهوية الشرقي و2 جنوبه، و4 أواوين في الممر الجنوبي موزعة مناصفة بين شرق وغرب الرواق.
يشكل ركن الرواق السفلي الشمالي الشرقي نقطة الدخول إليه من الصحن الشريف عن طريق الممر الذي يدخل إليه من الدرج المذكور، والركن بزاوية 90 درجة، بينما تكون أركان ممر الرواق الأخرى عبارة عن أضلاع بزاوية 45 درجة على الممر الرئيسي وبأطوال مختلفة، فطول جدارالركن الأقرب للصحن الشريف في الركن الشمالي الغربي هو3.33م وطوله في الركن الجنوبي الغربي 3.09م وطوله في الركن الجنوبي الشرقي3.35م، وفي كل ضلع من أضلاع الممر الذي يشكل الأروقة السفلى فإننا نجد ممراً بزاوية 90 درجة على ممر الرواق الذي يتفرع منه ويمتد بمسافة بعيدة عنه حيث ينتهي بفتحة تطل على الصحن الشريف لأغراض التهوية ولا يخلو رواق منها باستثناء القبلي (الجنوبي)، عرض ممر التهوية الشمالي هو 1.71م وطوله 6.85م وعرض ممر التهوية الشرقي هو 1.60م وطوله 6.86م أما عرض ممر التهوية الغربي فهو1.75م وطوله 6.90م.
يمكن للداخل في هذا الممر الكائن تحت الأروقة الدخول إلى ممر آخر يوازيه من جميع الجهات وأقل منه طولاً وهو أقرب للقبر الشريف من الأول، حيث يسير تحت الممر الكائن في الحرم العلوي والذي يطوف فيه الزوار حول الشباك المقدس خلال تأدية مراسيم الزيارة، إذ يمكن أن نسميه بـ (الحرم الأسفل) وقد غـُلف في تسعينيات القرن العشرين بالمرمر في جدرانه وأرضيته من خلال تثبيتها على هيكل من الألمنيوم بواسطة براغي، والذي تم تثبيته بالجدار الأصلي وترك بينه وبين المرمر فراغ صغير مما ضيق من أبعاده، وهوالآن بعرض 0.72م، وقد يكون عرض الممر قبل التغليف حوالي متر واحد، كما أنه الآن مغلف حتى في السقف والأرضيات بالمرمر حيث تبدو السقوف على شكل مستو بزوايا 45 درجة من الجانبين، ولا يستبعد أن يكون السقف قبل التغليف مقوس بشكل قليل كتقوس ممر الأروقة السفلية، كما أن ممر الحرم الأسفل والممرات المؤدية له ستجرى عليه إن شاء الله نفس عمليات التقوية والتطوير التي جرت على ممر الأروقة السفلية مما يستلزم رفع الشبكة المعدنية والمرمر المثبت عليها.
يمكن الدخول إلى ممر الحرم الأسفل من خلال 3 ممرات اثنين منها بزاوية قائمة على ممر الأروقة السفلية في الضلعين الشرقي والغربي، والثالث منحنٍ قليلاً عليه وهو الشمالي وهو يرتفع بأرضيته عن أرضية ممر الحرم الأسفل بمسافة تصل إلى أكثر من نصف متر، بشكل أكبر من ارتفاع الممرين الآخرين، وارتفاع سقف الممر عن ارضيته أقل من الممرين الآخرين، فلا يتمكن الماشي فيه إلا من المشي راكعاً وهو تقريباً بارتفاع ( 1.1)م، كما أن التوائه لا يمكن أي شخص من الدخول فيه، وربما يتمكن صبي نحيف من ذلك، بخلاف الممرين الآخرين.
كلٌ من هذه الممرات يقابل ممر التهوية الواقع في جهته والمذكورة آنفاً، وتتميز مداخل هذه الممرات من جهة ممر الأروقة السفلية بأنها أعرض في البداية ثم تضيق، فعرض الممر الشمالي 0.5م في بدايته وبعمق 0.5م تقريباً ثم يضيق ويستمر كذلك وبعرض 0.35م تقريباً، وعرض الغربي 0.42م وطوله 7.42م وعرضه في البداية 0.64م ويضيق بعد مسافة 0.28م ليصل إلى ما ذكرناه، أما الشرقي فعرضه 0.52م وطوله 7.28م، وعرضه في البداية 1.55م ثم يضيق بعد مسافة 1.45م حيث يبلغ عرضه ما ذكرناه، وأرضية هذه الممرات أقل ارتفاعاً بقليل من ممر الأروقة السفلية، كما أنها بدورها أكثر ارتفاعاً من ممر الحرم الأسفل بمقدار يصل لضعف الارتفاع السابق تقريبا، لذلك فإن الداخل في السرداب يسير في ثلاث مستويات تبدأ بالمرتفع فالأخفض والأخفض قبل مشروع التطوير المذكور.
يمثل سقف السرداب ارضية الحرم العلوي وأروقته والسقف بمستوىً واحد في ممر الأروقة باستثناء سقف ممر التهوية الشرقي حيث أنه أخفض عن بقية أجزاء سقف ممر الأروقة السفلية بمقدار 15سم تقريباً وربما اُضيفت طبقة كونكريتية إلى هذا السقف في فترات التعمير السابقة الأمر الذي جعلها كذلك، علماً أن سقف ممر الأروقة وممرات التهوية على شكل قوس قليل التفلطح وهوتقريباً كقوس سقف الأواوين الموجودة في جدار الأروقة الأفرب للقبر الشريف.
جدران السرداب الأصلية الداخلية (عدا الحديثة الظاهرة للعيان ضمن مشروع التطوير المذكور أو أعمال الترميم السابقة) مبنية بالطابوق الأثري الفرشي القديم الذي يتخلل طبقاته النورة والجص أو الطين الذي يعود الى عصور ماضية، وأضيفت إليه جدران ضيقت من عرض الممر إلى ما هو عليه الآن (قبل التطوير المذكور) خلال فترات الترميم السابقة، ويبدو أنه في فترات تأريخية حديثة تم إعادة بناء بعض واجهات الجدران بالطابوق والاسمنت أو ربما تكون هذه الجدران قد غلفت الجدران القديمة لهذه الواجهات لغرض تقويتها، ومن الجدران التي غلفت واجهاتها، الجدار المحيط بممر الأروقة الأبعد عن القبر الشريف، فيما بقي البناء ، وخلال مشروع التطوير تمت إزالة واجهات الجدران المتهرئة بأعماق تتفاوت بين 24سم و48سم باستثناء الركن الشمالي الشرقي للرواق السفلي الأقرب للقبر فقد تمت إزالة 60سم منه بسبب تهرء الجدار بعمق أكبر، وتم إبدالها بجدار حديث من الطابوق المثقب بسمك الجدار المُزال ثم جدار من الخرسانة المسلحة أمامه بشبكة من الحديد وسمك هذ الجدار 10سم ثم طُلي الأخير بمواد عازلة ثم تم تغليفه بشبكة حديدية كُسيت بالمرمر نوع أونيكس بلون أبيض وهكذا للسقوف أيضاً وتم حقن المسافة بينها وبين الطبقة العازلة - المحتوية أمامها على الشبكة الحديدية- بمادة الكونكريت، وذلك كله ضمن مشروع التطوير المذكور.
عندما ندخل للحرم السفلي من ممرات الدخول الثلاثة المذكورة آنفاً يشاهد الماشي فيه أربعة دهاليز تتفرع منه وتدخل في الجدار باتجاه يعاكس اتجاه جدار البناء الذي يقع فيه القبر الشريف، اثنين منها في الجنوب وهما بنفس العمق حيث يبلغ 1.74م، بينما يبلغ عرض الدهليز الأقرب لجهة القدمين 1م والثاني بعرض 1.02م والمسافة بينهما 1.58م، أما الثالث فيقع في الشمال في قبالة الدهليز الثاني وهو بعرض0.95م وبعمق1.72م ويجاوره، وفي قبالة الدهليز الأول دهليز رابع بعرض0.95م وبعمق أقل من بقية الدهاليز ويتميز عنها لأنه يمثل مخرج الممر الشمالي من جهة الضريح والذي يدخله السائر إليه ليصل من ممر الأروقة السفلية.
يقع القبر الشريف في مركز المساحة المستطيلة التي يحيطها ممر الحرم الأسفل وهي بأبعاد 5.5م في الشمال والجنوب و4.90م في الشرق والغرب، حيث ينفتح من ممر الحرم الأسفل وبالتحديد في الشرق منه ممر قصير جداً بعرض 0.60م باتجاه مركز المستطيل ويقع يمين القادم من الممر الشرقي المؤدي لممر الأروقة السفلية، وجدرانه مغلفة بالمرمر - كما ذكرنا سابقاً-، وهو عبارة عن 3 درجات صاعدة عالية نسبياً ودرجة رابعة أقل ارتفاعاً منها حيث تؤدي إلى فتحة صغيرة مستطيلة الشكل تكفي بالكاد لدخول إنسان نحيف، حيث تقع الفتحة في جدار مغلف بالمرمرأيضاً، وهذه الفتحة تؤدي إلى فضاء قليل الارتفاع بحيث لا يتمكن شخص من القيام فيه ولو منحنيا بل يستطيع الحبو فقط، حيث تتدلى من سقفه ثرية صغيرة مطليةٌ بماء الذهب، سقف هذا الفضاء هو أرض شباك القبر الشريف وأرضه هي سقف لغرفة أسفله تضم القبر الشريف وفيه شباك من الزجاج المؤطر والباب بأبعاد 20سم في 40سم سم والذي يمكن أن يُرى من خلاله باطن الغرفة المقدسة تلك التي يتوسطها القبر الشريف - أي أن الشباك يقع في سقفها- وتقدر مساحة الفضاء بحدود(3)م2 أما الغرفة فهي بحدود (9)م2 تقريباً، وهناك ثقوب في جدرانها يبدو أنها استخدمت للتهوية حيث تؤدي لممر الحرم الأسفل إذ يدخل من خلالها الماء المبارك ليلامس سطح القبر الشريف عندما يرتفع منسوب الماء إلى مستواها، وتتوزع هذه الفتحات على النحو التالي:
• ثلاث فتحات في واجهة الدرجة الثالثة المؤدية للفضاء المذكور اثنين منهما متجاورتين بارتفاع 20سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً بارتفاع 17سم تقريباً وبعرض 10سم تقريباً.
• فتحتان متجاورتان يمين الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل وهما فتحتين أصغر من تلكم الفتحات وعلى شكل مربع تقريباً بابعاد 10سم في 10سم.
• ثلاث فتحات (اثنين فوق والثالثة تحتهما في المنتصف تقريباً) وتقع يسار الداخل من الممر الشرقي المؤدي إلى ممر الحرم الأسفل بنفس مواصفات الفتحتين السابقتين.
سقف الغرفة المقدسة على شكل قبة قليلة التفلطح يرتفع مركزها عن القبر الشريف حوالي 1.4 م ويقع في مركز أرضية الغرفة القبر الشريف الذي يبدو أكثر ارتفاعاً مما حوله بشكل قليل ولم نستطع التحقق من سبب هذا الارتفاع ومقداره لصعوبة الرؤية، كما بلطت الارضية المحيطة بالقبر بالكاشي الكربلائي.
مقام الكف الأيمن
يقع مقام الكف اليمنى في جهة الشمال الشرقي من العتبة العباسية المقدسة في منطقة تتداخل بين محلة باب الخان و باب بغداد، ويتكون المقام الكائن داخل زقاق نافذ وفي أحد أركانه، من غرفة ضمن منزل فيه يحمل الرقم 183/5 وعلى جدار المقام نقش لطيف تاريخه 1324هـ لم يذكر اسم القائل (2)، في واجهته شباك ينفتح منه مصراعين وكله مصنوع من النحاس، وعلى جانبيه وفوقه وتحته زين بالكاشي الكربلائي وقد دون تأريخ عمل الشباك أسفل الفتحة اليمنى 1394هـ / 1974 م وعلى الباب الأيسر دُون (عمل جعفر داود السباك) وتعلو الشباك لوحة من الكاشي الكربلائي رسم عليها كف قطيعة ترمز الى كف أبي الفضل العباس (عليه السلام) ومحاطة بالنخيل.
كما يعلوها رسم لكفين قطيعين متقابلين وكتب على الجانب الأيمن منها (هذا مقام) وعلى الجانب الأيسر (كف العباس) ويعلو ذلك كتيبة من الكاشي الكربلائي كتب عليها الأبيات التي قالها أبو الفضل العباس (عليه السلام) حينما وقف على نهر الفرات و قال:
يا نفس من بعد الحسين هوني وبعد ما كنت أو تكوني
هذا حســـــــــــين وارد المنون وتشــربين بارد المعينِ
والله ما هــــــــــــذا فعال ديني ولا فعال صادق اليقين
وفي واجهة المقام الجانبية يقع شباك محاط بالكاشي الكربلائي وفوقه كتيبة منه كتب عليها ( بسم الله الرحمن الرحيم : وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) سورة النساء - آية 95.
والمقام شباك من البرنز خارج من الواقعة في زقاق الصخني بالقرب من باب العلقمي . ،والمعروف ان هذا المقام شيد في أواسط القرن الثالث عشر الهجري على بقايا نهر كان يعرف في حينه بنهر مقبرة العباس (2) ، وقد يكون من بقايا نهر العلقمي .
الهوامش
--------------------------------------
1- كربلاء في الذاكرة 136 نقلاً مدينة الحسين ج2 ص 36
2- نفس الهامش السابق
كما يعلوها رسم لكفين قطيعين متقابلين وكتب على الجانب الأيمن منها (هذا مقام) وعلى الجانب الأيسر (كف العباس) ويعلو ذلك كتيبة من الكاشي الكربلائي كتب عليها الأبيات التي قالها أبو الفضل العباس (عليه السلام) حينما وقف على نهر الفرات و قال:
يا نفس من بعد الحسين هوني وبعد ما كنت أو تكوني
هذا حســـــــــــين وارد المنون وتشــربين بارد المعينِ
والله ما هــــــــــــذا فعال ديني ولا فعال صادق اليقين
وفي واجهة المقام الجانبية يقع شباك محاط بالكاشي الكربلائي وفوقه كتيبة منه كتب عليها ( بسم الله الرحمن الرحيم : وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) سورة النساء - آية 95.
والمقام شباك من البرنز خارج من الواقعة في زقاق الصخني بالقرب من باب العلقمي . ،والمعروف ان هذا المقام شيد في أواسط القرن الثالث عشر الهجري على بقايا نهر كان يعرف في حينه بنهر مقبرة العباس (2) ، وقد يكون من بقايا نهر العلقمي .
الهوامش
--------------------------------------
1- كربلاء في الذاكرة 136 نقلاً مدينة الحسين ج2 ص 36
2- نفس الهامش السابق
مقام الكف الأيسر
ويقع المقام في جهة الجنوب الشرقي من العتبة العباسية المقدسة في منطقة باب الخان، حيث ان المقام الحالي هو بديل عن المقام الذي أندرست معالمه بسبب أعمال التطوير والتوسعة التي جرت للمنطقة بعد عام 1411 هـ / 1991م وجرى بناء المقام الحالي حيث موقعه الآن في رأس أحد الأزقة ويطل على الشارع الدائري الجديد الذي يحيط بالعتبتين المقدستين.
اُنشأ المقام الجديد بتبرع من الحاج عباس عبد الرسول عبد الحسين وهذا ما مدون على المقام نفسه، المقام الجديد يبعد عدة أمتار عن المقام القديم الذي يقع حاليا في الشارع المحيط بالعتبة المقدسة مقابل باب الكف (الأمير) وقرب الرصيف الحالي ومن المؤمل إرجاع المقام إلى مكانه القديم عند إجراء أعمال إنشاء التوسعة الجديدة للعتبتين ضمن التخطيط الأساسي لمدينة كربلاء المقدسة، حيث كان المقام عبارة عن مشبك صغير من البرنز خارج من الدار المرقمة 52/51 - التي أزيلت في أعمال توسيع شارع الحائر - مزين بقطع من المرايا الصغيرة، وعلى الشباك لوحات من الادعية، وفوق المشبك أبيات شعرية نقشت على القاشاني للشاعر الكربلائي المرحوم الشيخ محمد السراج :
سل اذا ما شئت واسمع وأعلم ثم خذ منــــي جواب المفهـم
ان فـي هذا المقـام انقطــــعت يسرة العبــــــــاس بحـر الكرم
ههنا يا صاح طـاحــــــــت بعدما طاحت اليمنى بجنب العلقمي
أجر دمع العــــين وابكيـه أسى حق ان تبــــكي بدمـع من دم (1)
شكل المقام الحالي ثماني الشكل فيه أربعة نوافذ ( شبابيك ) وباب نحاسي ذو فتحتين وهو مغلف بالمرمر بأرتفاع 2م وموشح بالكاشي الكربلائي على شكل كتيبة كتب عليها قول أبي الفضل العباس (عليه السلام):
يانفس لا تخشي من الفجار وأبشري برحمة الجبار
قد قطعوا ببغـــــيهم يساري فاصـلهم يارب حر النار
تعلو المقام قبة صغيرة مغلفة بالكاشي الكربلائي موشحة بهذه الآية الكريمة (بسم الله الرحمن الرحيم: إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ صدق الله العلي العظيم ) سورة التوبة –111 .
ومن أمام المقام كُتبت الآية بسم الله الرحمن الرحيم: (( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلوة واتوا الزكوة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور)) صدق الله العلي العظيم.
وفي المقدمة نقش على المرمر (السلام عليك يا حامل لواء الطف) و (مقام سقوط الكف اليسرى لأبي الفضل العباس (عليه السلام).
الهوامش
--------------------------------------
1- كربلاء في الذاكرة - سلمان هادي آل طعمة :164
اُنشأ المقام الجديد بتبرع من الحاج عباس عبد الرسول عبد الحسين وهذا ما مدون على المقام نفسه، المقام الجديد يبعد عدة أمتار عن المقام القديم الذي يقع حاليا في الشارع المحيط بالعتبة المقدسة مقابل باب الكف (الأمير) وقرب الرصيف الحالي ومن المؤمل إرجاع المقام إلى مكانه القديم عند إجراء أعمال إنشاء التوسعة الجديدة للعتبتين ضمن التخطيط الأساسي لمدينة كربلاء المقدسة، حيث كان المقام عبارة عن مشبك صغير من البرنز خارج من الدار المرقمة 52/51 - التي أزيلت في أعمال توسيع شارع الحائر - مزين بقطع من المرايا الصغيرة، وعلى الشباك لوحات من الادعية، وفوق المشبك أبيات شعرية نقشت على القاشاني للشاعر الكربلائي المرحوم الشيخ محمد السراج :
سل اذا ما شئت واسمع وأعلم ثم خذ منــــي جواب المفهـم
ان فـي هذا المقـام انقطــــعت يسرة العبــــــــاس بحـر الكرم
ههنا يا صاح طـاحــــــــت بعدما طاحت اليمنى بجنب العلقمي
أجر دمع العــــين وابكيـه أسى حق ان تبــــكي بدمـع من دم (1)
شكل المقام الحالي ثماني الشكل فيه أربعة نوافذ ( شبابيك ) وباب نحاسي ذو فتحتين وهو مغلف بالمرمر بأرتفاع 2م وموشح بالكاشي الكربلائي على شكل كتيبة كتب عليها قول أبي الفضل العباس (عليه السلام):
يانفس لا تخشي من الفجار وأبشري برحمة الجبار
قد قطعوا ببغـــــيهم يساري فاصـلهم يارب حر النار
تعلو المقام قبة صغيرة مغلفة بالكاشي الكربلائي موشحة بهذه الآية الكريمة (بسم الله الرحمن الرحيم: إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ صدق الله العلي العظيم ) سورة التوبة –111 .
ومن أمام المقام كُتبت الآية بسم الله الرحمن الرحيم: (( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلوة واتوا الزكوة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور)) صدق الله العلي العظيم.
وفي المقدمة نقش على المرمر (السلام عليك يا حامل لواء الطف) و (مقام سقوط الكف اليسرى لأبي الفضل العباس (عليه السلام).
الهوامش
--------------------------------------
1- كربلاء في الذاكرة - سلمان هادي آل طعمة :164
الحرم العباسي المقدس
الاروقة الأربعة، الجنوبي والشرقي والشمالي والغربي تطل من جوانبها الاربعة على باحة أبعادها 12م×12م، يحيط الباحة من كل جهة من جهاتها الاربعة جدارً ضخم جداً ترتكز عليه القبة الشريفة، وقد شكلت هذه الباحة مسجداً كبيراً يقع في وسطها مكان الضريح الشريف لأبي الفضل العباس (عليه السلام) ويطلق على هذا المسجد (الحرم العباسي). تبلغ مساحة المسجد (الحرم) والأروقة الأربعة المحيطة به مع الجدران وقاعدتي المنارتين 1576 م2 تقريباً، ومحيطها جميعاً من الخارج 155.6م تقريباً. يتم الدخول للحرم من الأروقة المحيطة به عن طريق عددٍ من الفتحات الكبيرة التي تفصل بين الجدران السميكة التي ترتكز عليها القبة ويبلغ عددها أربع فتحات يبلغ عرض كلاً من الشمالية والجنوبية 5.23م، وعرض الشرقية 5.20 والغربية 5.15م، وكل فتحة تمثل باحة يمكن اعتبارها تابعة للحرم من الناحية الوظيفية رغم تداخلها مع الأروقة.
سقف الصحن الشريف
تعريف
في خطوةٍ مدروسةٍ وريادية من نوعها في عتبات كربلاء المقدسة، وهي إنشاء مشروع يُعدّ الأصعب في عتبات العراق المطهّرة، ينطلق الإبداعُ الهندسي العراقي مرةً أخرى ليُكمل ما بدأه الأجداد من إنشاء صروح العتبات والمزارات، وهذه المرّة بإنشاء صحون تحت الأرض في مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام) تحت مسمى سراديب وهي كل من سردابي الإمام الحسين والإمام الجواد عليهما السلام . المشروع جريءٌ في فكرته، جديدٌ في تصميمه وتنفيذه، حديثٌ في تقنيات إنشائه، وهو خطوةٌ تتحدّى ظروف المكان الطبيعية وحركة المكان البشرية، فعتبات كربلاء المقدسة هي الأكثر استقبالاً للزائرين والسوّاح الدينيّين عالمياً والحركةُ لا تنقطع عنها أبداً، لذا فإنّ إنشاء مثل هذا المشروع داخل الصحن القديم يُعدّ تحدّياً حقيقيّاً وإكماله إنجازاً كبيراً، بلحاظ وجود العديد من الزيارات المليونية سنوياً فضلاً عن الزيارات شبه المليونية أسبوعياً إضافةً الى عشرات الآلاف يومياً في ظلّ مساحة صحنٍ لا تتجاوز الـ(6,400 م٢)
لكنّ القرار اتُّخِذَ وشُمّرت سواعدُ الجدّ ليُصبح الحلم حقيقةً ويتحقّق هدفُ التوسعة العمودية ولكن هذه المرّة تحت الأرض، لاستيعاب حشود الزائرين المتزايدة وليكون هذا الصحن ملاذاً للزائرين وتخفيفاً عن كاهل الآخرين.
فبعد أن كان عملُ صحنٍ يخصّ النساء لعزلِهنّ عن الرجال عزلاً تامّاً وبما لا يتعارض مع حركة الزائرين مجردَ فكرةٍ تدور في أذهان القائمين على العتبة العباسية المقدسة، أصبحت الآن حقيقةً بوشر بتنفيذها على أرض الواقع، وذلك من أجل المحافظة على قدسية الصلاة والأعمال العبادية وأدائها بكلّ حريّةٍ وبدون تقييد داخل الصحن الشريف لأبي الفضل العباس(عليه السلام).
المشروع يقدّم فائدة أخرى وهي معالجته لمشكلة المياه الجوفية التي تعاني منها العتبة العباسية المقدسة، حيث تمّ مدّ شبكة حديثة تحت طابق السرداب لتصريف المياه الموجودة تحت الأرض، تعمل على سحب المياه المتجمّعة بصورة آلية من خلال غطاسات (grebe) وضعت لتعمل على التحكّم بارتفاع أو انخفاض منسوب المياه الجوفية، وإرسالها إلى آبار مخصّصة لهذا الغرض، وحسب المواصفات التي وضعتها وزارة الموارد المائية العراقية ولجنة الخبراء المتخصّصين في هذا المجال والتي شكّلتها الأمانة العامة للعتبة المقدسة لوضع الأرقام العلمية التي تحقّق مناسيباً آمنة لمنشآت العتبة المقدسة في مواجهة المياه الجوفية
لكنّ القرار اتُّخِذَ وشُمّرت سواعدُ الجدّ ليُصبح الحلم حقيقةً ويتحقّق هدفُ التوسعة العمودية ولكن هذه المرّة تحت الأرض، لاستيعاب حشود الزائرين المتزايدة وليكون هذا الصحن ملاذاً للزائرين وتخفيفاً عن كاهل الآخرين.
فبعد أن كان عملُ صحنٍ يخصّ النساء لعزلِهنّ عن الرجال عزلاً تامّاً وبما لا يتعارض مع حركة الزائرين مجردَ فكرةٍ تدور في أذهان القائمين على العتبة العباسية المقدسة، أصبحت الآن حقيقةً بوشر بتنفيذها على أرض الواقع، وذلك من أجل المحافظة على قدسية الصلاة والأعمال العبادية وأدائها بكلّ حريّةٍ وبدون تقييد داخل الصحن الشريف لأبي الفضل العباس(عليه السلام).
المشروع يقدّم فائدة أخرى وهي معالجته لمشكلة المياه الجوفية التي تعاني منها العتبة العباسية المقدسة، حيث تمّ مدّ شبكة حديثة تحت طابق السرداب لتصريف المياه الموجودة تحت الأرض، تعمل على سحب المياه المتجمّعة بصورة آلية من خلال غطاسات (grebe) وضعت لتعمل على التحكّم بارتفاع أو انخفاض منسوب المياه الجوفية، وإرسالها إلى آبار مخصّصة لهذا الغرض، وحسب المواصفات التي وضعتها وزارة الموارد المائية العراقية ولجنة الخبراء المتخصّصين في هذا المجال والتي شكّلتها الأمانة العامة للعتبة المقدسة لوضع الأرقام العلمية التي تحقّق مناسيباً آمنة لمنشآت العتبة المقدسة في مواجهة المياه الجوفية
كيفية تحقيق أهداف المشروع؟
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
فلسفة التّصميم
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
الموصفات الفنية للمشروع
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
المشروع بلغة الأرقام
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
معلومات تصميمة عن القباب
تضمن المشروع بناء نوعين من القباب الثابتة، وفقاً للفلسفة التصميمية للمشروع:
1. قبابٌ كبيرة
عددها (4) أربع، وُزعت على أركان الصحن، جٌُعلت الأولى باسم السيدة أم البنين والدة ملانا أبي الفضل العباس عليه السلام، والثلاث الأُخر جُعلت كل واحدة منها باسم أخ من إخوة أبي الفضل العباس عليهم السلام، والذين استشهدوا في واقعة الطف الخالدة.
بلغ قطر القبة الواحدة منها(9أمتار) وارتفاعها(5أمتار) عند أعلى نقطة
وطبقاً للفلسفة التصميمة للمشروع، تم اختيار شرائط كتابية لآيات قرانية كريمة معينة، كتبها استاذ الخط العربي الخطاط العراقي الأستاذ فراس حسن عباس، وخطت بخط الثلث المشبع، وتم اختيار الآيات لتتلاءم والتصميم لكل مجموعة قباب، ومن ثم المعلومات لكل قبة، وحسب كل قبة:
القبة الأولى وتقع قرب بوابة الإمام الحسن عليه السلام، ونصوصها خاصة بالنبي الأكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم، وكما يلي:
سورة الفتح (27-29) (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28) مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) )
القبة الثانية: وتقع قرب بوابة الأمير علي عليه السلام، ونصوصها خاصة بالإمام علي عليه السلام، وكما يلي:
سورة ال عمران (103-107) (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) )
القبة الثالثة: تقع قرب بوابة الإمام الهادي عليه السلام وكتابها مختصة بالأئمة الأطهار عليهم السلام، وكما يلي:
سورة البقرة (29-33) بسم الله الرحمن الرحيم هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33))
القبة الرابعة: قرب بوابة الإمام موسى الكاظم عليه السلام خاصة بالإمام الحجة عليه السلام، وكما يلي:
سورة الأنبياء (101-110) (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110))
2. قباب صغيرة
عددها (14) أربع عشرة قبة ترمز إلى عدد المعصومين عليهم السلام، وروعي في تصميمها التناغم المعماري والهندسي فيما بينها من جهة، وقبة حرم ابي الفضل العباس عليه السلام من جهة أخرى.
وقد خطت عليها شرائط قرانية، كتبها استاذ الخط العربي الخطاط العراقي الأستاذ أحمد ناجي وخطت بخط الثلث المشبع وبقياس 4سم وبلغ ارتفاعها 80سم وطولها 14متر ، وتم اختيار الآيات لتتلاءم والتصميم لكل مجموعة قباب، ومن ثم المعلومات لكل قبة، وحسب كل قبة، وكانت كما يلي :
*القباب الصغيرة فبلغ عددها 14 قبه وترمز الى المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام قطرها 5م وارتفاعها 3م من قاعدتها وحتى قمتها الخارجية وخطت عليها من الداخل شرائط كتابية لآيات قرآنية ووزعت على النحو التالي:
1-195 من سورة ال عمران فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195)
2- 15-16 من سورة ال عمران قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16)
3- 75-77 سورة طه وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى(75) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء مَن تَزَكَّى(76) وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لّا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى(77)
4- 107-110 سورة الكهف إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)
5- 30-31 سورة الكهف إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31)
6- 22-24 سورة إبراهيم وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (23) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
7- سورة الحديد 11-12 مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)
8- سورة الحديد 10 وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10)
9- سورة التوبة 71-72 أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)
10- سورة الحج 14- 15 إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (14) مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15)
11- سورة الفتح 17-18 وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (17) لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18)
12- سورة لقمان 8-9- 10إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) خَلَقَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10)
13- سورة البينه 6- 7-8 إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)
14- سورة مريم 61-62-63-64 جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63) وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) .
جميع الأيات تبدأ بالبسملة، وتنتهي بالتصديق، وقد روعي في هذه الخطوط قواعد الخط العربي الأصيلة/ وبتراكيب جديدة، ومنوعة في جميع القباب.
وبذلك تحقق التوازن والتكرار والوحدة في الشكل التركيبي، وبما يتناغم مع الكتائب والشرائط القرآنية، سواء التي هي داخل الحرم الشريف، او في داخل وخارج الصحن المطهر .
1. قبابٌ كبيرة
عددها (4) أربع، وُزعت على أركان الصحن، جٌُعلت الأولى باسم السيدة أم البنين والدة ملانا أبي الفضل العباس عليه السلام، والثلاث الأُخر جُعلت كل واحدة منها باسم أخ من إخوة أبي الفضل العباس عليهم السلام، والذين استشهدوا في واقعة الطف الخالدة.
بلغ قطر القبة الواحدة منها(9أمتار) وارتفاعها(5أمتار) عند أعلى نقطة
وطبقاً للفلسفة التصميمة للمشروع، تم اختيار شرائط كتابية لآيات قرانية كريمة معينة، كتبها استاذ الخط العربي الخطاط العراقي الأستاذ فراس حسن عباس، وخطت بخط الثلث المشبع، وتم اختيار الآيات لتتلاءم والتصميم لكل مجموعة قباب، ومن ثم المعلومات لكل قبة، وحسب كل قبة:
القبة الأولى وتقع قرب بوابة الإمام الحسن عليه السلام، ونصوصها خاصة بالنبي الأكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم، وكما يلي:
سورة الفتح (27-29) (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28) مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) )
القبة الثانية: وتقع قرب بوابة الأمير علي عليه السلام، ونصوصها خاصة بالإمام علي عليه السلام، وكما يلي:
سورة ال عمران (103-107) (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) )
القبة الثالثة: تقع قرب بوابة الإمام الهادي عليه السلام وكتابها مختصة بالأئمة الأطهار عليهم السلام، وكما يلي:
سورة البقرة (29-33) بسم الله الرحمن الرحيم هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33))
القبة الرابعة: قرب بوابة الإمام موسى الكاظم عليه السلام خاصة بالإمام الحجة عليه السلام، وكما يلي:
سورة الأنبياء (101-110) (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110))
2. قباب صغيرة
عددها (14) أربع عشرة قبة ترمز إلى عدد المعصومين عليهم السلام، وروعي في تصميمها التناغم المعماري والهندسي فيما بينها من جهة، وقبة حرم ابي الفضل العباس عليه السلام من جهة أخرى.
وقد خطت عليها شرائط قرانية، كتبها استاذ الخط العربي الخطاط العراقي الأستاذ أحمد ناجي وخطت بخط الثلث المشبع وبقياس 4سم وبلغ ارتفاعها 80سم وطولها 14متر ، وتم اختيار الآيات لتتلاءم والتصميم لكل مجموعة قباب، ومن ثم المعلومات لكل قبة، وحسب كل قبة، وكانت كما يلي :
*القباب الصغيرة فبلغ عددها 14 قبه وترمز الى المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام قطرها 5م وارتفاعها 3م من قاعدتها وحتى قمتها الخارجية وخطت عليها من الداخل شرائط كتابية لآيات قرآنية ووزعت على النحو التالي:
1-195 من سورة ال عمران فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195)
2- 15-16 من سورة ال عمران قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16)
3- 75-77 سورة طه وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى(75) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء مَن تَزَكَّى(76) وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لّا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى(77)
4- 107-110 سورة الكهف إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)
5- 30-31 سورة الكهف إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31)
6- 22-24 سورة إبراهيم وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (23) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
7- سورة الحديد 11-12 مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)
8- سورة الحديد 10 وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10)
9- سورة التوبة 71-72 أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)
10- سورة الحج 14- 15 إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (14) مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15)
11- سورة الفتح 17-18 وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (17) لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18)
12- سورة لقمان 8-9- 10إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) خَلَقَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10)
13- سورة البينه 6- 7-8 إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)
14- سورة مريم 61-62-63-64 جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63) وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) .
جميع الأيات تبدأ بالبسملة، وتنتهي بالتصديق، وقد روعي في هذه الخطوط قواعد الخط العربي الأصيلة/ وبتراكيب جديدة، ومنوعة في جميع القباب.
وبذلك تحقق التوازن والتكرار والوحدة في الشكل التركيبي، وبما يتناغم مع الكتائب والشرائط القرآنية، سواء التي هي داخل الحرم الشريف، او في داخل وخارج الصحن المطهر .
برجُ ساعة العتبةِ العباسيّة المقدّسة
برجُ ساعة العتبةِ العباسيّة المقدّسة ارتبط مصيرُه بمصير مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام)، فعندما تعرّضت العتبةُ المقدّسة إلى القصف في العهد العثمانيّ تعرّضت الساعةُ هي الأخرى لهذا القصف المعادي لتراث أهل البيت(عليهم السلام)، ممّا أدّى إلى تعرّضها للعطل، وتعرّضت إلى التخريب كذلك خلال الانتفاضة الشعبانية المباركة في عام (1991م-1411هـ) حيث أُصيبت القبّةُ الطاهرة للمولى أبي الفضل العباس(عليه السلام) بقذيفة مدفعٍ ثقيل وأُصيب برجُ الساعة من جرّاء ذلك القصف الغادر وأُصيبت أجهزتها أيضاً بأضرارٍ جسيمة وفقدت الكثير من أجزائها، وقد أُجريت لها العديدُ من أعمال الصيانة لكنّها لم تعُدْ الى سابق عهدها.
بعد أن شهدت العتبةُ العباسية المقدّسة طفرةً نوعية في إقامتها لمشروع توسعتها الأفقية فضلاً عن توسعة أبوابها ومن ضمنها بابُ القبلة الذي يعتليه برجُ الساعة، وُضِعَ في عين الاعتبار برج الساعة فتمّ تخصيصُ مشروعٍ منفردٍ به، فكانت أولى مراحله رفع الهيكل القديم من غير إحداث أيّ أضرار فيه ونصبه على قطعٍ حديديةٍ خاصّة جُسِرَت فوق الباب، وذلك من أجل الحفاظ على هيكل الساعة وشكلها العام الذي هو عبارة عن برجٍ مربّع القاعدة تعلوه قبّةٌ صغيرة صُمّمَت على شكل قلنسوة بهيأة الخوذة الحربية، وتستند على قاعدةٍ حديديةٍ مترابطة مربعةِ الشكل أيضاً.
برجُ الساعة الجديد مشابهٌ للبرج القديم وفي نفس الموقع وبنفس المواصفات والأبعاد، مع وجود بعض التغييرات البسيطة على الإطار الخارجي للساعة، ومرّ المشروع بأعمال عديدة منها: إزالة التغليف القديم للبرج (الألمنيوم المحيط بالهيكل الحديدي للبرج) وتغليفه من الخارج بـ(الهارب) المغلون، ورُكّب عليه هيكلٌ حديديّ للتقوية، لتتمّ بعدها أعمال تغليف (الهارب) بموادّ إسمنتية وأخرى مانعة للرطوبة لتجعلها بأجمعها ككتلةٍ واحدة، بعدها بوشر التغليفُ بالكاشي الكربلائيّ المذهّب ومن نفس نوع وشكل الكاشي الموجود في العتبة المقدّسة لخلق حالةٍ من التناظر وتوحيد الشكل.
فيما يخصّ قاعدة البرج فهي عبارة عن هيكلٍ حديديّ غُلّف بموادّ خاصّة ذات أشكال وقياسات معينيّة طُلِيت بطلاءٍ يمتاز بمقاومته للرطوبة والظروف الجوّية مع تزويده ببابٍ من أجل الدخول والصعود الى أعلى برج الساعة، أمّا تاج مئذنة برج الساعة فهي تأتي مكمّلةً للبرج وقاعدته، لكنّها غُلّفت بصفائح مذهّبة سُمْك الواحدة (2ملم) واستُخدِمت فيها تقنيةُ الطرق على جلد الغزال بوزن (250غم) لكلّ مترٍ مربّع، تُثبّت بطريقةٍ خاصّة على تاج مئذنة برج الساعة.
الساعة تمتاز بمواصفاتٍ فنّية كبيرة سُخّرت لها أفضل القدرات الهندسية لوضع تصاميمها وصنعت عند كبريات الشركات العالمية وهي شركة (PERROT) الألمانية، وروعيت فيها أمورٌ عديدة من الناحية الفنّية، حيث إنّها مزوّدة بنظام تحكم (GPS) بالإضافة الى الإنارة ونظام صوتيات مزوّد بأربع سمّاعات بقدرة (200 واط) مزوّد بأربع سمّاعات ذات قطر (50سم) لتكون قدرة السمع نحو (50 الى 70 واط) ولمسافة أكثر من (1000م)، إضافةً الى نظام إنارةٍ خاصّ بالعقارب والأرقام باللّونين الأحمر والأخضر يمكن التحكّم به حسب الحاجة، ومحرّك ثنائيّ العجلات مصنوع من حديد الصلب، وإنّ زوج عقاربها مطعّمة بالذهب عند الحافّات، بالإضافة الى جهاز حماية (يو بي أس) ذي سعة خزن (15 دقيقة)، كذلك من ناحية التصميم فإنّ تصميمها شبيهٌ بالساعة القديمة لخلق حالةٍ من الارتباط بين الماضي والحاضر
بعد أن شهدت العتبةُ العباسية المقدّسة طفرةً نوعية في إقامتها لمشروع توسعتها الأفقية فضلاً عن توسعة أبوابها ومن ضمنها بابُ القبلة الذي يعتليه برجُ الساعة، وُضِعَ في عين الاعتبار برج الساعة فتمّ تخصيصُ مشروعٍ منفردٍ به، فكانت أولى مراحله رفع الهيكل القديم من غير إحداث أيّ أضرار فيه ونصبه على قطعٍ حديديةٍ خاصّة جُسِرَت فوق الباب، وذلك من أجل الحفاظ على هيكل الساعة وشكلها العام الذي هو عبارة عن برجٍ مربّع القاعدة تعلوه قبّةٌ صغيرة صُمّمَت على شكل قلنسوة بهيأة الخوذة الحربية، وتستند على قاعدةٍ حديديةٍ مترابطة مربعةِ الشكل أيضاً.
برجُ الساعة الجديد مشابهٌ للبرج القديم وفي نفس الموقع وبنفس المواصفات والأبعاد، مع وجود بعض التغييرات البسيطة على الإطار الخارجي للساعة، ومرّ المشروع بأعمال عديدة منها: إزالة التغليف القديم للبرج (الألمنيوم المحيط بالهيكل الحديدي للبرج) وتغليفه من الخارج بـ(الهارب) المغلون، ورُكّب عليه هيكلٌ حديديّ للتقوية، لتتمّ بعدها أعمال تغليف (الهارب) بموادّ إسمنتية وأخرى مانعة للرطوبة لتجعلها بأجمعها ككتلةٍ واحدة، بعدها بوشر التغليفُ بالكاشي الكربلائيّ المذهّب ومن نفس نوع وشكل الكاشي الموجود في العتبة المقدّسة لخلق حالةٍ من التناظر وتوحيد الشكل.
فيما يخصّ قاعدة البرج فهي عبارة عن هيكلٍ حديديّ غُلّف بموادّ خاصّة ذات أشكال وقياسات معينيّة طُلِيت بطلاءٍ يمتاز بمقاومته للرطوبة والظروف الجوّية مع تزويده ببابٍ من أجل الدخول والصعود الى أعلى برج الساعة، أمّا تاج مئذنة برج الساعة فهي تأتي مكمّلةً للبرج وقاعدته، لكنّها غُلّفت بصفائح مذهّبة سُمْك الواحدة (2ملم) واستُخدِمت فيها تقنيةُ الطرق على جلد الغزال بوزن (250غم) لكلّ مترٍ مربّع، تُثبّت بطريقةٍ خاصّة على تاج مئذنة برج الساعة.
الساعة تمتاز بمواصفاتٍ فنّية كبيرة سُخّرت لها أفضل القدرات الهندسية لوضع تصاميمها وصنعت عند كبريات الشركات العالمية وهي شركة (PERROT) الألمانية، وروعيت فيها أمورٌ عديدة من الناحية الفنّية، حيث إنّها مزوّدة بنظام تحكم (GPS) بالإضافة الى الإنارة ونظام صوتيات مزوّد بأربع سمّاعات بقدرة (200 واط) مزوّد بأربع سمّاعات ذات قطر (50سم) لتكون قدرة السمع نحو (50 الى 70 واط) ولمسافة أكثر من (1000م)، إضافةً الى نظام إنارةٍ خاصّ بالعقارب والأرقام باللّونين الأحمر والأخضر يمكن التحكّم به حسب الحاجة، ومحرّك ثنائيّ العجلات مصنوع من حديد الصلب، وإنّ زوج عقاربها مطعّمة بالذهب عند الحافّات، بالإضافة الى جهاز حماية (يو بي أس) ذي سعة خزن (15 دقيقة)، كذلك من ناحية التصميم فإنّ تصميمها شبيهٌ بالساعة القديمة لخلق حالةٍ من الارتباط بين الماضي والحاضر
سراديب الصحن الشريف
تعريف
لا توجد تفاصيل متاحة حالياً.
سرداب الإمام الحسين(عليه السلام)
سرداب الإمام الحسين(عليه السلام) يقع في الجهة الغربية من العتبة المقدّسة وفي المنطقة المحصورة بين بوابتي صاحب الزمان والإمام الحسن(عليهما السلام)، وتبلغ مساحته (1000م2) تقريباً، بطول (66م) وعرض(14,2م)، وهو مزوّدٌ بكافة وسائل الراحة للزائرين فضلاً عن مصاعد كهربائية وسلالم للنزول والصعود دون تقاطعٍ مع حركة الزائرين، وهو من المشاريع التي أولت لها العتبةُ العباسية المقدّسة أهميةً كبيرةً وجعلتها في مقدّمة المشاريع التي تنفّذها، باعتباره باكورةً لمشاريعها الاستراتيجية التي لم تألفْها وتشهدْها العتبةُ المقدّسة بصورةٍ خاصة وباقي العتبات المقدّسة في العراق بصورةٍ عامة كونه الأوّل من نوعه.
عادّةً إيّاه نقلةً نوعيةً مهمةً وانعطافةً عمرانية جمعت عراقة وقداسة المكان مع الحداثة بأسلوبٍ فنيّ حديثٍ غاية في الروعة من الناحية التصميمية والتنفيذية، وقامت العتبةُ العباسية المقدّسة بتسخير الإمكانيات أجمع من أجل إتمام وإنجاز هذا المشروع الحيويّ في الوقت المحدّد له.
عادّةً إيّاه نقلةً نوعيةً مهمةً وانعطافةً عمرانية جمعت عراقة وقداسة المكان مع الحداثة بأسلوبٍ فنيّ حديثٍ غاية في الروعة من الناحية التصميمية والتنفيذية، وقامت العتبةُ العباسية المقدّسة بتسخير الإمكانيات أجمع من أجل إتمام وإنجاز هذا المشروع الحيويّ في الوقت المحدّد له.
سرداب الإمام الجواد (عليه السلام)
مشروع سرداب الإمام الجواد (عليه السلام) من المشاريع التي تنفّذ لأوّل مرة في عتبات العراق المقدّسة، وتبلغ مساحته (1,000م2) يقع في الجهة الشماليّة في المنطقة المحصورة بين بابي الإمام موسى الكاظم وعليّ الهادي (عليهما السلام)وسيتمّ تزويده بوسائل الراحة كافة على غرار ما معمول به في باقي سراديب توسعة الصحن الشريف.
زُوّد السرداب بسلالم لنزول الزائرين من الصحن كذلك زود بشبّاكٍ ملاصقٍ للجدار من جهة الحرم المقدّس لإعطائه روحية وقدسية خاصة، والشبّاك هو الشبّاك القديم لضريح أبي الفضل العباس (عليه السلام) والذي كان منصوباً على مرقد سفير الحسين مسلم بن عقيل(عليهما السلام) وبعد أن استُبدِل شبّاكُهُ بشبّاكٍ جديد أُرجِعَ شبّاكُ أبي الفضل العباس(عليه السلام) القديم ليتمّ تركيبه في هذا المكان..
زُوّد السرداب بسلالم لنزول الزائرين من الصحن كذلك زود بشبّاكٍ ملاصقٍ للجدار من جهة الحرم المقدّس لإعطائه روحية وقدسية خاصة، والشبّاك هو الشبّاك القديم لضريح أبي الفضل العباس (عليه السلام) والذي كان منصوباً على مرقد سفير الحسين مسلم بن عقيل(عليهما السلام) وبعد أن استُبدِل شبّاكُهُ بشبّاكٍ جديد أُرجِعَ شبّاكُ أبي الفضل العباس(عليه السلام) القديم ليتمّ تركيبه في هذا المكان..
التوسعة الأفقية للصحن الشريف
مشروع التوسعة الأفقية يهدف لإضافة مساحات جديدة إلى العتبة العباسية المقدسة في سبيل استيعاب الأعداد المتزايدة من الزائرين حيث ستُخَصّص لهم ضمن التوسعة أماكن للعبادة وأداء مراسيم الزيارة والصلاة والدعاء، كما يأتي المشروع لزيادة البُنى التحتية للعتبة المقدسة التي تساعد في تقديم أفضل الخدمات للزائرين، ولتغطية التوسعات الحاصلة في نشاطات أقسام العتبة بمختلف تخصصاتها الهندسية والعلمية والفكرية والتعليمية والخدمية والتنظيمية والمالية وغيرها، وكذلك استبدال الكثير من الوحدات الخدمية الخاصة بالأمانات ومحلّات وضع الأحذية والتفتيش، بمقرّات بنائية ثابتة، وإدخالها في المساحة الجديدة، وإنّ مشروع التوسعة وبحسب التصاميم الهندسية يضيف للعتبة المقدسة مساحةً من الأرض هي أكثر من (10,000م2)، وتُسْتَثْمَرُ عمودياً من خلال بناء ثلاثة طوابق لتصبح مجمل المساحة المستثمرة هي (30,000م2)، مجهَّزة بكلّ وسائل الخدمة وبطريقة عصرية وحديثة، يمثّل السرداب أوّلها والأرضي ثانيها والأوّل ثالثها.
تم تقسيم المشروع إلى (18جزءً)، كلّ جزءٍ يتضمّن توسعة منشآت سور العتبة المقدسة من جميع جهاتها الأربع وبمسافات متفاوتة تتراوح بين (12) و(15) متراً باتجاه الأرصفة المحيطة بالعتبة المقدسة ومن جهة ساحة بين الحرمين أيضاً، وبواقع ثلاثة طوابق واعتُمِد البناء الخرساني المسلّح الذي ثبت أنّه أطول عمراً وأقلّ اندثاراً وأكثر مقاومة للظروف المناخية العراقية في مدينة كربلاء من الأبنية التي تعتمد على الهياكل الحديدية
الجدران بالرخام ذي المنشأ الإيطالي والأرضيات بـ(الكرانيت) من النوع البرازيلي, أمّا أعمال السقوف الثانوية فقد استخدم فيها نوعان من السقوف، نوع معدني والنوع الآخر هو ديكوري(الجبس بورد)، وزُوّد المشروع بعدد من المنظومات من الشركات ذات الجودة العالمية ومنها منظومات (الكهرباء-الحريق–الإنذار-الكاميرات–الاتصالات-الصوتيات) وقد أسست بطريقة مخفية وغير ظاهرية،
الواجهات الخارجية تمّ تغليفها بمادة المرمر الباكستاني الأبيض ثم بالكاشي الكربلائي المخرم والمطعّم بالذهب أمام فتحات الشبابيك الخارجية، حيث يسمح بمرور الضوء من خلاله، والذي يعتبر من الإضافات الفنية الجميلة ويضيف جمالية خاصة لكثرة تنوّع الكاشي المستعمل في الواجهة الأمامية، وأضيف الذهب المستعمل في التعريق -وهو ألماني المنشأ- بنسب مختلفة تتراوح بين (30%-50%) من مساحة التعريق، كذلك يمتاز بثبات الألوان المستعملة فيه ونصوعها, وتحمّله ومقاومته العالية لأصعب الظروف المناخية، وهذه الميزة أفردته وأعطته صفة الاستمرارية والدوام لفترات طويلة تستمر لمئات السنين، مع التطعيم بالمرمر الأبيض النادر (WHITE ONER) الباكستاني ويبلغ سُمْكُه (2سم) وبأبعاد (40×60سم) وهو بمثابة الأحجار الكريمة لندرته وجمال منظره، وشمل التغليف المذكور آنفاً الأقواس التي تحيط بسور العتبة المقدسة من الخارج، ويبلغ ارتفاع القوس الواحد (10,30م) وعرضه (4م)، كذلك شملت أعمال تركيب الشبابيك وهي بمواصفات ذات دقة عالية وبما يتلاءم مع طبيعة وحجم المشروع، فهي مُصنّعة من مادة الألمنيوم (Double class) وبواقع طبقتين من الزجاج، الخارجيّ أمريكي والداخلي منه بلجيكي، بينهما طبقة فجوات هوائية لعزل الصوت والحرارة
ثبتت مقرنصات لدائنية اعتلت الكتيبة القرآنية مصنوعة من مادة (الفايبركلاس) صُنِعَت في ماليزيا ومن مادة أوّلية كورية المنشأ، وبتصميم عراقي وتُرَكّب فوق الكتيبة القرآنية وبارتفاع (50سم) حيث يبلغ طول الكتيبة (400م)، وتتميّز مادة هذه المقرنصات بالصلابة والمرونة وتحمّل ظروف قاسية كالحرارة والرطوبة والضغط وغيرها ، كذلك تمتاز بخفّة الوزن والعزل للحرارة والصوت وصلابة ومقاومة عالية للكسر والضغط والحريق، وهي ذات مقاومة عالية لتسرّب الماء ومن نفس المادة المستخدمة بالسقوف الثانوية لمشروع التسقيف، والتي تحيط بالسور الخارجي حيث يبلغ الطول الكلّي للكتيبة (400م) وارتفاع (1م) وخُطّت بخطّ الثلث وباللون الأبيض، وخُطّ طبقاً للرّسم القرآني من حيث نوعية الخط والحركات، ويتميّز بأنّه غير متراكم أو متزاحم وإنّما خطٌّ بارز ومفتوح، وروعي فيه استخدام اللون وتوظيفه فنياً بتشكيل البنية الخطية لخلق حالة تلاقح بين الشكل والمضمون وبما يتلاءم وقدسية المكان، وعلى يد أمهر الخطاطين العراقيين وهم كلٌّ من فراس الخطاط وأستاذ الخطّ العربي والزخرفة في جامعة بغداد الدكتور روضان البهية
المشروع الكبير هذا ابتدأ بـ(10) أمتار لينتهي بـ(30,000م2)، استُخدِمت فيه هذه المسافة القصيرة المُحيطة بالسور القديم لتكون منشآت من ثلاثة طوابق: تحت أرضي(سرداب)، وأرضي، وطابقٍ أوّل،
ترادفت مع هذا المشروع ثلاثة مشاريع عملاقة كبيرة وهي: مشروع كهرباء التوسعة الذي أصبح يغذي العتبة المقدسة بثلاثة خطوط موزّعة على ثلاث محطات، ومشروع التبريد الذي جهّز العتبة المقدسة بـ(4,000 طن) تبريد، ومشروعُ منظومة اتصالاتٍ وكاميرات سيطرةٍ واعدٌ ومتطوّر بأرقى التقنيات إضافة الى منظومة الإنذار والحريق والصوتيات، كلُّها أُدخلت في خدمة هذا المشروع
لتكون مرحلة جديدة من مراحل التجديد والتطوير في عمران وتاريخ هذا الصرح العظيم، ابتداءً من تطوير وتصميم السور الخارجي وانتهاءً بتفاصيل التصميم الداخلي والديكورات والأبواب والمنافذ؛ ليحقّق هذا العمل الأهداف المرجوّة منه، وهذه الأهداف التي وضعتها الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة هي :
أوّلاً: تنفيذ المشروع بثلاثة طوابق لا تتجاوز ارتفاع السور القديم (11م)، لتوفّر مساحات وفضاءات مناسبة لكلّ طابق وكذلك تحافظ على ظهور العتبة والمنائر من الخارج.
ثانياً: إعداد تصميم يوفّر انسيابية كاملة لحركة الزائرين الكرام من السرداب الى الطابق الأرضي والأوّل دخولاً الى الصحن الشريف من الأبواب التسعة الموجودة.
ثالثاً: إدخال أرقى المواد الإنشائية ومواد الإنهاءات والديكورات والمقرنصات وبما لا يختلف عن النسيج المعماري الحالي للعتبة المقدسة.
رابعاً: تنفيذ المشروع بآليات وتقنيات وأسلوب يُحافظ على المُنشَأ القديم الملاصق للمشروع، حيثُ الجدران العملاقة للسور القديم، وبأسس قديمة وغير معروفة الأبعاد ليُنفّذ بجوارها سرداب بعمق (6م-7م) تحت الأرض.
لتكون هذه التوسعة جزءً جميلاً أصيلاً من العتبة المقدسة، وأن تكون هذه التوسعة امتداداً وتكميلاً لحرم المولى أبي الفضل العباس(عليه السلام) وحرصت الشركة المنفذة وهي شركة ارض القدس للمقاولات الإنشائية على أن يكون التنفيذ يليق بمكانة أبي الفضل العباس(عليه السلام)، حيثُ استُخدمت أفضل منظومات التبريد والتدفئة ومنظومات الإنذار للحرائق ومنظومات إطفاء الحرائق ومنظومات الصوت والصورة، وكلّ ما يلزم لجعل الزائر في أمن وأمان
تم تقسيم المشروع إلى (18جزءً)، كلّ جزءٍ يتضمّن توسعة منشآت سور العتبة المقدسة من جميع جهاتها الأربع وبمسافات متفاوتة تتراوح بين (12) و(15) متراً باتجاه الأرصفة المحيطة بالعتبة المقدسة ومن جهة ساحة بين الحرمين أيضاً، وبواقع ثلاثة طوابق واعتُمِد البناء الخرساني المسلّح الذي ثبت أنّه أطول عمراً وأقلّ اندثاراً وأكثر مقاومة للظروف المناخية العراقية في مدينة كربلاء من الأبنية التي تعتمد على الهياكل الحديدية
الجدران بالرخام ذي المنشأ الإيطالي والأرضيات بـ(الكرانيت) من النوع البرازيلي, أمّا أعمال السقوف الثانوية فقد استخدم فيها نوعان من السقوف، نوع معدني والنوع الآخر هو ديكوري(الجبس بورد)، وزُوّد المشروع بعدد من المنظومات من الشركات ذات الجودة العالمية ومنها منظومات (الكهرباء-الحريق–الإنذار-الكاميرات–الاتصالات-الصوتيات) وقد أسست بطريقة مخفية وغير ظاهرية،
الواجهات الخارجية تمّ تغليفها بمادة المرمر الباكستاني الأبيض ثم بالكاشي الكربلائي المخرم والمطعّم بالذهب أمام فتحات الشبابيك الخارجية، حيث يسمح بمرور الضوء من خلاله، والذي يعتبر من الإضافات الفنية الجميلة ويضيف جمالية خاصة لكثرة تنوّع الكاشي المستعمل في الواجهة الأمامية، وأضيف الذهب المستعمل في التعريق -وهو ألماني المنشأ- بنسب مختلفة تتراوح بين (30%-50%) من مساحة التعريق، كذلك يمتاز بثبات الألوان المستعملة فيه ونصوعها, وتحمّله ومقاومته العالية لأصعب الظروف المناخية، وهذه الميزة أفردته وأعطته صفة الاستمرارية والدوام لفترات طويلة تستمر لمئات السنين، مع التطعيم بالمرمر الأبيض النادر (WHITE ONER) الباكستاني ويبلغ سُمْكُه (2سم) وبأبعاد (40×60سم) وهو بمثابة الأحجار الكريمة لندرته وجمال منظره، وشمل التغليف المذكور آنفاً الأقواس التي تحيط بسور العتبة المقدسة من الخارج، ويبلغ ارتفاع القوس الواحد (10,30م) وعرضه (4م)، كذلك شملت أعمال تركيب الشبابيك وهي بمواصفات ذات دقة عالية وبما يتلاءم مع طبيعة وحجم المشروع، فهي مُصنّعة من مادة الألمنيوم (Double class) وبواقع طبقتين من الزجاج، الخارجيّ أمريكي والداخلي منه بلجيكي، بينهما طبقة فجوات هوائية لعزل الصوت والحرارة
ثبتت مقرنصات لدائنية اعتلت الكتيبة القرآنية مصنوعة من مادة (الفايبركلاس) صُنِعَت في ماليزيا ومن مادة أوّلية كورية المنشأ، وبتصميم عراقي وتُرَكّب فوق الكتيبة القرآنية وبارتفاع (50سم) حيث يبلغ طول الكتيبة (400م)، وتتميّز مادة هذه المقرنصات بالصلابة والمرونة وتحمّل ظروف قاسية كالحرارة والرطوبة والضغط وغيرها ، كذلك تمتاز بخفّة الوزن والعزل للحرارة والصوت وصلابة ومقاومة عالية للكسر والضغط والحريق، وهي ذات مقاومة عالية لتسرّب الماء ومن نفس المادة المستخدمة بالسقوف الثانوية لمشروع التسقيف، والتي تحيط بالسور الخارجي حيث يبلغ الطول الكلّي للكتيبة (400م) وارتفاع (1م) وخُطّت بخطّ الثلث وباللون الأبيض، وخُطّ طبقاً للرّسم القرآني من حيث نوعية الخط والحركات، ويتميّز بأنّه غير متراكم أو متزاحم وإنّما خطٌّ بارز ومفتوح، وروعي فيه استخدام اللون وتوظيفه فنياً بتشكيل البنية الخطية لخلق حالة تلاقح بين الشكل والمضمون وبما يتلاءم وقدسية المكان، وعلى يد أمهر الخطاطين العراقيين وهم كلٌّ من فراس الخطاط وأستاذ الخطّ العربي والزخرفة في جامعة بغداد الدكتور روضان البهية
المشروع الكبير هذا ابتدأ بـ(10) أمتار لينتهي بـ(30,000م2)، استُخدِمت فيه هذه المسافة القصيرة المُحيطة بالسور القديم لتكون منشآت من ثلاثة طوابق: تحت أرضي(سرداب)، وأرضي، وطابقٍ أوّل،
ترادفت مع هذا المشروع ثلاثة مشاريع عملاقة كبيرة وهي: مشروع كهرباء التوسعة الذي أصبح يغذي العتبة المقدسة بثلاثة خطوط موزّعة على ثلاث محطات، ومشروع التبريد الذي جهّز العتبة المقدسة بـ(4,000 طن) تبريد، ومشروعُ منظومة اتصالاتٍ وكاميرات سيطرةٍ واعدٌ ومتطوّر بأرقى التقنيات إضافة الى منظومة الإنذار والحريق والصوتيات، كلُّها أُدخلت في خدمة هذا المشروع
لتكون مرحلة جديدة من مراحل التجديد والتطوير في عمران وتاريخ هذا الصرح العظيم، ابتداءً من تطوير وتصميم السور الخارجي وانتهاءً بتفاصيل التصميم الداخلي والديكورات والأبواب والمنافذ؛ ليحقّق هذا العمل الأهداف المرجوّة منه، وهذه الأهداف التي وضعتها الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة هي :
أوّلاً: تنفيذ المشروع بثلاثة طوابق لا تتجاوز ارتفاع السور القديم (11م)، لتوفّر مساحات وفضاءات مناسبة لكلّ طابق وكذلك تحافظ على ظهور العتبة والمنائر من الخارج.
ثانياً: إعداد تصميم يوفّر انسيابية كاملة لحركة الزائرين الكرام من السرداب الى الطابق الأرضي والأوّل دخولاً الى الصحن الشريف من الأبواب التسعة الموجودة.
ثالثاً: إدخال أرقى المواد الإنشائية ومواد الإنهاءات والديكورات والمقرنصات وبما لا يختلف عن النسيج المعماري الحالي للعتبة المقدسة.
رابعاً: تنفيذ المشروع بآليات وتقنيات وأسلوب يُحافظ على المُنشَأ القديم الملاصق للمشروع، حيثُ الجدران العملاقة للسور القديم، وبأسس قديمة وغير معروفة الأبعاد ليُنفّذ بجوارها سرداب بعمق (6م-7م) تحت الأرض.
لتكون هذه التوسعة جزءً جميلاً أصيلاً من العتبة المقدسة، وأن تكون هذه التوسعة امتداداً وتكميلاً لحرم المولى أبي الفضل العباس(عليه السلام) وحرصت الشركة المنفذة وهي شركة ارض القدس للمقاولات الإنشائية على أن يكون التنفيذ يليق بمكانة أبي الفضل العباس(عليه السلام)، حيثُ استُخدمت أفضل منظومات التبريد والتدفئة ومنظومات الإنذار للحرائق ومنظومات إطفاء الحرائق ومنظومات الصوت والصورة، وكلّ ما يلزم لجعل الزائر في أمن وأمان
أواوين الصحن الشريف
أواوين الطابق العلوي
وهي من المستحدثات العمرانية التي أجريت على عمارة العتبة العباسية المقدسة حيث لم تكن موجودة في السابق فلقد جاء المشروع ملبياً لحاجة انعدام وجود أواوين للطابق الثاني لمنشآت سور العتبة، الأمر الذي يشوه جمالية الواجهة المطلة على الصحن الشريف لأن واجهة الطابق الثاني كانت قبل تنفيذ المشروع مندفعة إلى الخلف بمقدار مترين عن الطابقين الأرضي والأول، وعليه فقد سعت إدارة العتبة لتوحيد هذه الواجهة وبنفس النسج المعماري.
حيث تم بناء كامل أواوين الطابق الثاني لجميع أضلاع السور الأربعة وبنفس النسيج المعماري والتصميمي ل أواوين الطابق السفلي كذلك نفس عددها وهو 57 ايوان.
واجهات الأواوين غلفت بمقرنصات الكاشي الكربلائي لجميع أقواسها ثمّ غُلّف ما تبقّى منها بالكاشي الكربلائي، ونصب منظومات للإنارة والكاميرات والصوتيات، وربط جميع شبكات الأواوين ضمن منظومةٍ مشتركةٍ في غرفة سيطرةٍ متكاملة، وكان تصميمها وتنفيذها من ناحية النقوش بنفس النسيج المعماري لأواوين الطابق الأرضي و تم تغليف سقوف الأواوين الجديدة بالمرايا المقطعة فنياً، بعد تغليفها بسقوف ثانوية على شكل قباب صغيرة وتشكيلات هندسية إسلامية ونصب محجر معدني على شرفة كل ايوان.
حيث تم بناء كامل أواوين الطابق الثاني لجميع أضلاع السور الأربعة وبنفس النسيج المعماري والتصميمي ل أواوين الطابق السفلي كذلك نفس عددها وهو 57 ايوان.
واجهات الأواوين غلفت بمقرنصات الكاشي الكربلائي لجميع أقواسها ثمّ غُلّف ما تبقّى منها بالكاشي الكربلائي، ونصب منظومات للإنارة والكاميرات والصوتيات، وربط جميع شبكات الأواوين ضمن منظومةٍ مشتركةٍ في غرفة سيطرةٍ متكاملة، وكان تصميمها وتنفيذها من ناحية النقوش بنفس النسيج المعماري لأواوين الطابق الأرضي و تم تغليف سقوف الأواوين الجديدة بالمرايا المقطعة فنياً، بعد تغليفها بسقوف ثانوية على شكل قباب صغيرة وتشكيلات هندسية إسلامية ونصب محجر معدني على شرفة كل ايوان.
أواوين الطابق الأسفل
أجريت اعمال صيانة كبرى لهذه الأواوين البالغ عددها (57إيواناً) وثبتت عليها اطار و أقواس متداخلة تُشكّل ما يُسمّى الزخرفة وباللّونَيْن الأصفر والأسود, والذي يكونُ شكل التقوّس فيه بعدة أشكال وهو جزءٌ جميل يُعطينا الشكل المعماريّ التراثيّ القديم وفيها محاكاة للماضي بطريقةٍ حديثةٍ وعصرية،وإنّ الكاشي الكربلائيّ المستخدم في عملية التغليف تمّ تصنيعُهُ بمكائن ذات مواصفات خاصة عالية الجودة ومكابس تصل قوّة الضغط فيها إلى (800 طن), ويتميّز كذلك بدقّة حافّاته واستقامتها واستوائية سطوحه الداخلية والخارجية بما يوازي الكاشي السيراميك (الفرفوري) وبأضلاعه المتساوية وزواياه الحادة, وكذلك ثبات الألوان المستعملة فيه ونصوعها إذ أنّ معظم الألوان المستعملة هي الألوان المائية وتمّت إضافة الذهب المستعمل في التعريق -وهو ألماني المنشأ- وبنسبٍ مختلفة تتراوح بين (50%-30%), وقد روعي استخدام نفس الألوان والنقوش الموجودة سابقاً في الأواوين وأعمدة الأقواس، وذلك للحفاظ على تراثها العمراني الذي يمتدّ تاريخه لعدّة قرون, كذلك لتحمّله ومقاومته العالية لأصعب الظروف المناخية وهذه الميزة أفردته وأعطته صفة الاستمرارية والدوام لفترات طويلة تستمر لمئات السنين
الكتيبة القرآنية المذهبة
يبلغ طول هذه الكتيبة 320م حيث تقع بالجزء الفاصل بين الطابق السفلي والعلوي للأواوين الصحن الشريف عرض هذه الكتيبة 80سم وخُططت عليها عدد من الأحاديث النبوية الشريفة, والمخطوطة بخط الثلث وباللون الأبيض, كذلك ضمت آيات قرانيه خُطت بالخط الكوفي وبمستوى أعلى من خط الأحاديث , وبخط مفتوح ومقروء وغير متراكم ومتزاحم مما أضفا الية بروز وجمالية ومسألة الخط على هذه الكتيبة قد تبنتها جمعية الخطاطين العراقيين وعلى يد أمهرهم ومن الذين حصلوا على شهادات تقديرية في مجال الخط العربي والزخرفة الإسلامية في العراق والعالم العربي